قصص قصيرة

قصص واقعية بين الازواج كوني له امرأة يكن لك رجلا

قصص واقعية بين الازواج

الكلمة الطيبة بين الناس لها مفعول السحر فما بالك بين الأزواج، فكلمة يمكن أن تجعل من البيت جنة أو تحوله إلى جحيم وتفتت هذا البيت وتجعل منه خراب على كل من فيه، وربما ما سنسرده من قصص في قصص واقعية بين الازواج كوني له امرأة يكن لك رجلا يكون خير مثال على هذا.

قصص واقعية بين الازواج

مفك البراغي

كان الزوجين يغوصان معًا في جنتهما الخاصة بقربهما الحميمي ويعيشان بعالمهما الخاص الذي يشد كل منهما الآخر إليه في غفلة من الزمن ومحاولة إطالة هذا الوقت قدر الإمكان، ولكن الزمن لا يتوقف عند لحظة معينة بل من سماته التقدم والتغير فلا يدوم وضع على حاله، إذ فجأة شعر الزوج بأن الوقت قد أزف حتى يتوجه إلى عمله ويخرج من عالمه الحميمي.

خرج الزوج من جانب زوجته فتبدل الحال من الحميمية إلى البرود وعندها طلبت الزوجة منه أنه يجب أن يصلح مدخل الكهرباء توجه الزوج إلى المكان حتى يصلحه ولكنه بدأ في الصياح على زوجته بأنه يريد مفك البراغي، فأخبرته أنه في مكانه في أحد الأدراج، وبعد قليل عاد الزوج لصياحه أنه لا يجده ومن هنا بدأ الخلاف وكل منهما يلقي على الآخر التهم بالإهمال وعدم الاهتمام دون مراعاة لوضعهما حتى تطور الأمر وطارد الزوج زوجته حتى الغرفة التي اغلقتها على نفسها وهو يصيح ويزأر مهددًا لها وهى على عنادها ومبادلته صياحه وكلماته، مما زاد في اثارة الاعصاب فما كان من الزوج إلا أن ألقى عليها يمين الطلاق وخرج من المنزل حتى يضمد يده التي اصيبت أثناء محاولته فتح باب الغرفة.

خرجت الزوجة لملمة أشياءها وحملت طفلها وغادرت منزلها، وعندما عاد الزوج وجد البيت هادئ ودخل غرفته عله يسترح فوقعت عيناه على ألعاب طفله فوجد بينها مفك البراغي.

كوني له امرأة يكن لك رجلاً

كنت في زيادة لإحدى صديقاتي والتي دائمًا ما لاحظت انها الوحيدة بينهن والتي لا تشكو أبدأ إن زوجها يتكاسل  أو يتأخر عن إحضار طلبات المنزل بل يسعى إلى ذلك بكل طاقته، وأثناء الزيارة طلبت منها إحدى وصفات الطعام التي اعجبتني وطلبت ورقة فقالت في الدرج ستجدين الورق والقلم، وبالفعل أحضرت دفتر من أحد الأدراج ولكن لاحظت ما كانت تكتب به، أنه دفتر لكتابة طلبات المنزل فكانت تكتب جبنة بيضاء مثل قلبك، قشطة يا قشطة، سكر مثل دمك، طماطم مثل لون خدودك، شطة مثل مشاعرك، عسل يا عمري وهكذا في باقي الطلبات مما أثار استغرابي ولكنه اوضح لي لما هذا الزوج لا يتذمر أو يتكاسل عن طلبات منزله، ولكن سألتها لما هذا؟، فكان جوابها كوني له امرأة يكن لك رجلًا.

عدت إلى المنزل وقررت أن اطبق طريقة صديقتي، وعندما عاد زوجي من البقالة كان يبدو عليه السعادة والرضا ولكن اثناء بحثي لم أجد ورقة الحاجايات فسألته، وهنا تحدث وقال ما الذي كتبته لقد كنت في قمة الاحراج من البقال عندما قرأ الورقة ولكن عندما سمعها الرجل بجواري هنئني بزوجتي، ولكني كنت غاضب وقتها لكن بعد أن هدأت سعدت كثيرًا واستمتعت كثير بشراء الطلبات.

غاب الرجل اسبوع فعاد من نفسه يسأل زوجته أليس لديك حاجيات تودين شراؤها، وفي بالي كلمة واحدة حقًا صدقت صديقتي كوني له امرأة يكن لك رجلًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق