قصص حبقصص طويلة

قصص واتباد جريئة مكتملة بعنوان “الطبيب العاشق المجنون” الجزء الثاني عشر

قصص واتباد جريئة مكتملة

ومازلنا نستكمل قصتنا الشيقة والممتعة والمثيرة، والتي بها الكثير من الأحداث التي تجذب الأذهان وتمتعها، قصة تجسد أجمل معاني الحب والتضحية من أجل بقاء الحب، كما أنها تجسد دور الحب في التغلب والتصدي لحسد الآخرين والأحقاد.

الطبيب الوسيم.
الطبيب الوسيم.

“الطبيب العاشق المجنون” الجزء الثاني عشر

على الفور ذهب الطبيب يبحث عن حبيبته التي لا يحتمل بعدها عن حضنه ولو لثانية واحدة، وعندما صعد الطابق العلوي أخذ يجوبه كالمجنون، وبلحظة أثناء بحثه فتح باب غرفة ما وإذا به يجدها على السرير بملابسها الداخلية، والمدير بجوارها عري تماما، فيجن جنونه.

يضربه بكل ما أوتي من قوة ليسقط على الأرض مغشيا عليه، أما الفتاة فكانت لا تقوى على الحراك من مكانها، أمسكها من شعرها وأشبعها ضربا ولكنها لم تستطع إلا النطق بكلمة واحدة بصوت متقطع للغاية: “لم أفعلها”.

أشبعها ضربا، ومن بعده ألبسها ثوبها وحملها بين ذراعيه وعاد بها للمنزل؛ بعد الكثير من التحذيرات والوعيد للمدير ووالده.

وعندما وصل بها للمنزل، أمسكها من شعرها بشدة وجرها على وجهها، وبداخل غرفة بها أشياء مخزنة وضعها، أصبحت الفتاة تنزف الدماء من كل مكان بجسدها من كثرة ضربه لها؛ علاوة على الشتائم البذيئة التي أسمعها لها لقد أحيت بفعلتها داخله نيران كانت خامدة منذ سنوات، فأصبح الطبيب كالبركان الثائر الذي يأخذ كل شيء بوجهه.

الفتاة شبه فاقدة للوعي، لا تقوى على الكلام ولا الحركة، كانت تحركها ضرباته يمينا ويسارا والفتاة تتألم ولا تدافع عن نفسها ولا تصدر أي حركة تدافع بها عن نفسها، ذلك الأمر كان يزيده سوءا بضربها وسبها ولعنها أكثر وأكثر.

لقد كانت عيناه فائضة بالدموع، لقد تعب من كثرة ضربها ولا يعرف بماذا يعاقبها أكثر من ذلك …

الطبيب: “لقد وثقت بكِ، وجعلتكِ جزءا من نفسي بل جعلتكِ أهم علي وأعز من نفسي، تفعلين بي ذلك بالنهاية، هكذا يكون جزائي، إنكن معشر النساء جميعكن خائنات، ولا تؤتمن أي واحدة منكن، ومن يأمنكن خاسر لا محالة؛ ولكني لست بخاسر سأجعلكِ تدفعين الثمن وغاليا للغاية، سأجعلكِ بكل مرة تتذكرين فيها ما سأفعله بكِ تصبحي نادمة على اليوم الذي رأيتِ به شخصا مثلي، إنني أغفر كل شيء إلا الخيانة أيتها الخائنة العاهرة، لقد أردتِ فعل ذلك معه سأجعلكِ تكرهين طوال حياتكِ ما أحببتِ فعله معه”.

كلما نظر إليها لا يتذكر إلا المشهد الذي رآه بها بين أحضان ذلك الوغد، ولكنه لم يعتب عليه بل يعتب على من ملكها قلبه وكل وجدانه وفي النهاية فعلت به ذلك؛ كان حينه قلبه يتقطع ولكما حن لأخذها بين ذراعيه وسامحها على ما فعلته به، تذكر ذلك المشهد فزادها ضربا وصفعا بقوة على وجهها.

وعلى الرغم من كونه طبيبا إلا إنه تركها غارقة بدمائها ولم يقدم لها يد المساعدة؛ تركها بالغرفة بعدما ألقى لها ملابسا بالية …

الطبيب: “سأذهب لأنام وعندما أستيقظ في الصباح أجد المنزل بأكمله نظيفا ومرتبا”.

الفتاة بصوت بالكاد يسمع منها: “أنا لم أفعلها”.

صعد للطابق العلوي، وفاضت عينياه بالدموع التي يكابر من إنزالها أمامها من أول الحادثة، أخرج من جيبه علبة فاخرة بها خاتما من الألماس ونظر به بحسرة وألم وحزن …

الطبيب: “لماذا فعلتِ بي هكذا، لقد كنت سأعرض عليكِ الزواج بنفس اللحظات وعلى مرأى جميع الناس”.

الفتاة بالكاد استطاعت الصعود خلفه، فجسدها بالكامل لا يوجد به جزء سليم، جزء يخلو من الضربات والكدمات، أو النزيف؛ وعندما وصلت وجدته نائما كالطفل الصغير وبحضنه آخر شيء كانت ترتديه لتنهار بالبكاء، اقتربت منه ببطء شديد وطبعت قبلة على جبينه، وبعدها عادت للغرفة التي وضعها بها.

استيقظ من نومه حيث شعر بوجودها بجانبه وشم رائحة جسدها التي أصبح مدمنا عليها، ولكنه كابر في النهاية وعاد لنومه من جديد.

وفي الصباح …

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الأول

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الثاني

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الثالث

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الرابع

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الخامس

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء السادس

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء السابع

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الثامن

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء التاسع

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء العاشر

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الحادي عشر

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الثاني عشر

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الثالث عشر والأخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى