قصص طويلة

قصص واتباد الأميرة الموسوية بعنوان العروس المثالية (زواج إجباري) الجزء السادس

قصص واتباد الأميرة الموسوية

ومازلنا نستكمل قصتنا المثيرة والشيقة والتي بها الكثير من الأحداث المثيرة للفضول لمعرفة ما بها من تغيرات ومشاحنات، قصة في غاية الروعة والجمال، تجعلك وكأنك تعيش أحداثها لحظة بلحظة.

صورة تجسد الزواج الإجباري.
صورة تجسد الزواج الإجباري.

العروس المثالية (زواج إجباري) الجزء السادس

كان عليهما مقابلة أحد العملاء قبل الذهاب للغرفة لتلقي قسطا من الراحة، وبينما كانت “داو” بصحبة “ديت” رآها من بعيد الشاب الوسيم “ماهاناتي”، تعجب من كونها برفقة “كاسيديت”، فاقترب منها وأبدى إعجابه الشديد بها وأثنى على ذوقها الرفيع …

ماهاناتي: “كيف حالكِ آنسة داو؟، من الجيد أننا تقابلنا، ولكن لماذا أنتِ برفقة السيد كاسيديت؟!”

داو: “في الواقع إنني السكرتيرة الخاصة للسيد كاسيديت”.

ماهاناتي: “وهل تنزلين بهذا الفندق؟!”

داو: “في الواقع لقد حجزنا غرفة لي، ولكن حدثت بها بعض المشكلات، ولا أعلم كم من الوقت سيستغرق أمر إصلاحها”.

ماهاناتي بفرحة شديدة: “إنني أعلم الكثير من الأصدقاء هنا، مالكي فنادق شهيرة، يمكنني أن أحجز لكِ واحدة، كما يمكنني الانتقال للفندق معكِ حتى لا تشعري بأنكِ وحيدة به”.

في هذه اللحظة لم يتمالك “ديت” التحكم بنفسه، فخرج عن صمته: “ولكنك أنسيت أنها سكرتيرتي الخاصة، ولا يمكنها التواجد بأي مكان إلا المكان الذي أتواجد به، ومع ذلك أشكرك على لطفك معها”، وعلى الفور أمسك بذراعها ورحل بعيدا.

بالغرفــــــــــــــــــــــــــــــــــــة:

وما إن دخلا الغرفة حتى شعرت الفتاة بالارتباك الشديد، ولكن “ديت” ما إن دخل حتى جلس على الأريكة ليستريح بينما ظلت واقفة على أقدامها “داو”…

داو: “أعتقد أنني سأنزل للأسفل، ويمكنك أن تستريح سيد ديت”.

ديت: “اطمئني إنني رجل نبيل كفاية لذلك لا تقلقي؛ سأنزل الآن بينما يمكنكِ أن تبدلي ملابسكِ، وبعدها بنصف ساعة سأصعد”.

ولا تزال الفتاة مرتبكة حتى سألها: “داو منذ متى وأنتِ تعرفين السيد ماهاناتي؟!”

ذلك السؤال جعل الارتباك يفارقها نهائيا: “إنها مجرد مصادفة، ونحن لسنا على علاقة ببعضنا البعض سيدي”.

ديت: “أردت أن أخبركِ بأن السيد ماهاناتي هو المنافس الوحيد لشركتنا بكل الأسواق، وأعتقد أنه ليس من الجيد أن تكون سكرتيرتي الخاصة على صلة بمنافسي”.

داو: “أتفهم الوضع سيدي، اطمئن ولا تقلق”

وما إن هم بالرحيل تذكرت أمر النصف ساعة، والتي كانت مدة قصيرة للغاية، وعلى الفور وبعجلة من أمرها أخرجت ثيابها حتى أنها شرعت تغيرها بالغرفة قبل أن تدخل الحمام الملحق بها.

كان “ديت” قد نسي محفظته لذلك عاد مسرعا ليحضرها، وما إن دخل حتى وجدها شبه عارية فارتبك كلاهما، ركضت “داو” للحمام وبالفعل كان قد رآها ولاحظ وجود ستائر الحمام مفتوحة، فاستأذن بدخول الحمام ولكنها لم تأذن له، فدخل رغم ذلك وأمسك بالجهاز بيده وقام بإغلاق كافة ستائر الحمام الإليكترونية.

ديت وقد أغمض عينيه: “أردت أن أخبركِ أنني لم أعد ثانية إلا لكوني قد نسيت محفظتي فعدت لآخذها، أعتذر منكِ بشدة”.

إعجــــــــــــــــــــاب شديد:

وعندما عاد وجدها تتحدث بهاتفها …

داو: “كيف حالك سيد ماهاناتي؟، أعتقد أنه ليس وقتا مناسبا، ولكن لا عليك فلقد دعوتني على الغداء قبل ذلك، السعة السابعة؟!، ولكن علي أن أتأكد مسبقا من جدول أعمال رئيسي، وسأتصل بك لأعلمك”.

وما إن استدارت حتى وجدته بوجهها…

ديت: “هل أنتِ جائعة؟”

داو: “ليس بعد، سأنزل للأسفل حتى تتمكن من تبديل ملابسك سيدي”.

ديت: “لا عليكِ يمكنكِ البقاء، لن أستغرق الكثير من الوقت”.

داو بتردد: “ولكن بمناسبة العشاء…”

قاطعها قائلا ظنا منه بأنها تريد لقاء السيد ماهاناتي: “ألا يناسبكِ الموعد؟!، أم أنكِ مشغولة حينه؟!”

داو بابتسامة خفيفة: “أردت أن أسألك عن رأيك بالفستان الذي أرتديه، أيناسب موعدك سيدي”.

نظر إليه بإعجاب شديد: “إنكِ حقا به جميلة للغاية، ولا يزيدكِ جمالا بل أنتِ من تزيديه”.

داو بدهشة: “ماذا؟!”

اكتفى بالنظر إليها ومن بعدها ذهب ليستعد أيضا.

وما إن خرج بأبهى صوره لم تستطع “داو” إبعاد ناظرها عنه، مثله تماما لقد كان كلاهما ينظر بإعجاب شديد للآخر، وكأن بقلبه كلام كثير للطرف الآخر ولا يقوى على الإفصاح به.

نسي “ديت” ربطة عنقه، وطلب من “داو” مساعدته به عندما لفتت انتباهه لها، وبالفعل كانت من أجمل لحظات عمره وعمرها عندما لفت ذراعيه حول رقبته لتربطها له، كل منهما شعر بتسارع نبضات قبل الآخر …

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص واتباد الأميرة الموسوية بعنوان العروس المثالية (زواج إجباري) الجزء الأول

قصص واتباد الأميرة الموسوية بعنوان العروس المثالية (زواج إجباري) الجزء الثاني

قصص واتباد الأميرة الموسوية بعنوان العروس المثالية (زواج إجباري) الجزء الثالث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى