قصص قصيرة

قصص هروب من السجن أذكى هروب من أشد السجون تحصينا في العالم الجزء الأول

قصص هروب من السجن

مهما بلغت شدة وقوة السجون من بناء وأجهزة مطور ومستخدمة بتقنيات حديثة ومعقدة، ومهما بلغ تشديد الأمن والحراسات فلا بد من وجود بعض الثغرات بها والتي إن توصل إليها وتم استغلالها بذكاء يمكن اختراق كل هذه الأنظمة المعقدة والإفلات من كافة الحراسات أيضا.

من قصص هروب من السجن:

أغلال بالأيدي.
أغلال بالأيدي.

الجزء الأول

وقعت الحادثة بسجن “ويسترن” بمدينة بيستبرغ التابعة لولاية بنسيلفانيا الأمريكية حيث قام السجناء بعملية هروب، والتي شهد لها بأنها الأذكى في التاريخ حيث تمت بأشد السجون وأكثرها تحصينا والذي اشتهر بين جميع السجناء بأنه السجن الجدار، فقد كان يرى السجناء أنه من المستحيل قطعا الهروب منه.

كان عددهم ستة سجناء تعاونوا على تنفيذ عملية الهروب من سجنهم الذي يعد مثالا لأكثر السجون وأشدها أمانا وتحصينا، وقد أصبحت فعلتهم شاهد لها وعليها التاريخ، عرفت تفاصيلها من الإفادات التي أدلى بها فيما بعد السجناء الفارين أنفسهم وأيضا من تقارير رجال الشرطة الذين عملوا على القضية والحادثة…

“نونو بونتس” رأس الأفعى الذي قام بتخطيط كيفية الفرار من السجن، وقد كان محكوم عليه بالسجن لمدة تتراوح ما بين العشرة سنوات إلى الأربعة وثلاثين عاما، وكان ذلك في عام 1992 ميلاديا؛ وكان من الغريب للغاية وما شهد به أحد الحراس بعد عملية هروبه أنه قد سأله ذلك الحارس: “أخبرني ما الشيء الذي تريد إنجازه بسجننا (سجن ويسترن)؟”.

فرد عليه قائلا: “الهروب!”.

انهال الحارس ضحكات من رده كسخرية منه، ولكن “نونو بونتس” كان جديا للغاية وصادقا في كلماته؛ لقد قبض عليه وحكم عليه بكل هذه السنوات من السجن بسبب وشاية أحد شركائه عليه، وكان دائما يفكر في أبعاد وجود بالسجن حيث أنه من الممكن أن يقتل أحد الواشين به أو يقتل على يد أحدهم أيضا، استمر في التفكير بخطة محكمة للفرار من السجن حتى لا تتحقق مخاوفه.

وخلال ثلاثة أعوام بكل يوم كان جاهدا في معرفة معلومة جديدة عن السجن، فعلم أنه تفتح جميع بواباته في تمام الساعة السابعة صباحا حيث يتناول السجناء وجبة الفطار الخاصة بهم، ومن بعدها ينطلق السجناء لمبنى آخر مجاور لمبنى السجن حيث يقومون بالعمل المكلفون به من صيانة تنظيف وما إلى ذلك، وبهذا المبنى أيضا يوجد مستودع يستخدم في تخزين البضائع.

وفي تمام الساعة الثانية عشرة يتجمع كل السجناء لتناول وجبة الغداء المخصصة لهم، وقد اتخذ منها “نونو بونتس” فرصة مناسبة للغاية في التعارف على زملائه بالسجن، وفي تمام الساعة الرابعة عصرا يعود السجناء للزنزانات الخاصة بهم، وقد استغل “نونو بونتس” كل ذلك الوقت في وضع خطته الذكية.

كان طوال هذه الثلاثة سنوات قد علم عدد الحرس ومواعيد نوبات حراستهم وتبديل نوباتهم أيضا، كما كان على علم بنوعية الأسلحة التي يحملها كل حارس منهم، وبكل هذه المعلومات كانت خطته قد اكتملت ولا ينقصها إلا شيء واحد وهو معرفة نقطة الضعف لسجن “ويسترن”.

وذات يوم بالصباح كان “نونو بونتس” يتحدث مع أحد المهندسين، وقد علم منه أنه يوجد سرداب أشبه بقبو تحت أسوار السجن يوصل للمبنى المجاور للسجن، وكانت هذه المعلومة الحد الفاصل بين التفكير في خطته وتنفيذها، لم يتبق له سوى كيفية الحصول على نسخة مماثلة من مفتاح السرداب والتي تكون نسختها الأصلية بميدالية المفاتيح المعلقة بجيب الحارس.

وأثناء جلوسه وتناوله كوبا من القهوة الساخنة وإغراقه بالتفكير العميق في كيفية الحصول على المفتاح، لاحظ شيئا غريبا، لاحظ أن أسنانه قد علمت في كوب القهوة البلاستيكي، وعلى الفور وضع خطته، بنفس اليوم كلف اثنين من زملائه بالسجن في بدء عملية مناوشة مع الحارس المكلف بالسرداب والذي يحمل المفتاح المراد، وقد كان “نونو بونتس” قد ميز المفتاح بعد طول فترة مراقبة ليست بالقليلة، وأثناء انشغال الحارس بفض المناوشة بين السجينين تمكن “نونو بونتس” من نسخ شكل المفتاح على القطعة البلاستيكية والتي قام بقصها من الكوب، ولم يستطع أحد ملاحظته، وبعدما تم مراده قام “نونو بونتس” بفض النزاع بين السجينين والحارس الذي تورط معهما، وعاد الجميع إلى الزنزانات.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص وحكم من الواقع قصة حراس السجن

قصص غريبة وعجيبة قصة صبي يطلب أن تبقي والدته في السجن

قصص قصيرة فيس بوك قصص واقعية حدثت بالفعل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق