قصص نجاح

قصص نجاح طلاب السادس الاعدادي قصة ميساء والحلم الكبير

اذا كنت ترغب في تحقيق النجاح فعليك بمجموعة من الامور ، اولها ان تكون واثقا جدا في انك تستطيع ان تفعل المستحيل ، الامر الآخر عليك ان تجتهد وان تتوكل على الله في امور حياتك ، فالله لن يخذل عبدا اجتهد و بذل اقصى ما يمكن ، اليوم سنتحدث عن النجاح في الدراسة وبالتحديد السادس ، قصتنا اليوم تدور في العراق فالصف السادس هو الذي يسبق دخول الجامعة في دولة العراق ولنكون اكثر وضوحا يطلق عليه اسم الصف السادس الاعدادي وهو مشابه للثانوية العامة في مصر ، بالرغم من انه قد يكون هناك اختلاف ولو قليلا في المناهج الدراسية الا ان الاصرار على النجاح هو الذي سيقودنا الى تحقيق الحلم والالتحاق بالكلية التي نرغب بها ، وعلينا دائما ان نتذكر ان لا شيء نرغب به سوف يتحقق من تلقاء نفسه ، بل علينا ان نبذل اقصى ما يمكن من اجل الوصول الى الحلم ، ولذلك يسعدنا ان نقدم لكم اليوم من خلال موقع قصص واقعية قصة ميساء و الحلم الكبير ، فنتمنى ان تنال هذه القصة اعجابكم.

 

قصة ميساء و الحلم الكبير

 

اسمي ميساء ، انا فتاة عراقية من محافظة الانبار ، اريد ان اشارككم قصتي التي سوف تكون قصة ملهمة للكثير من الطلاب الذين يدرسون في الصف السادس الاعدادي ، الصف السادس الاعدادي في العراق يمثل رعب و مشكلة للكثير من الاسر ان لم يكن جميع الاسر ، فهذه السنة الدراسية هي التي تحدد مستقبلنا واي كلية سوف نلتحق بها ، كان الجميع يحذرني من هذه السنة الدراسية لدرجة ان الخوف تسلل الى قلبي ، كنت اسمع هذه الكلمة وانا حتى لم انهي دراسة الصف الخامس الاعدادي ، اجتمعت بي اسرتي واخبرتني بان الصف السادس ما هو الا مجرد سنة دراسية عادية وانهم واثقون جدا في انني سوف التحق باحدى الكليات المرموقة ، هذه الكلمات شجعتني كثيرا.

 

اقرأ ايضا : قصص نجاح في الدراسة

 

انهيت الصف الخامس الاعدادي وحصلت على المركز الثاني على مدرستي ، كان والدي يشعر جدا بالفخر وانني سوف اصبح طبيبة في المستقبل ولذلك كان دائما ما يناديني الطبيبة ميساء ، قررت ان ابدأ الدراسة للصف السادس خلال العطلة الصيفية ، كنت وكعادة الجميع في العراق يعتمدون على معلمين آخرين الى جوار المدرسة او كما يطلق عليه ( دروس خصوصية ) من اجل الحرص اكثر على الالمام بالمنهج الدراسي من جميع الاتجاهات ، قررت ان ادرس الكيمياء و الرياضيات فقط مع معلمين خارجيين لانني في الحقيقة من اسرة متوسطة ولا اريد ان اكون عبئا على والدي ، لكن والدي كان مصرا على الا اكتفي بالكيمياء و الرياضيات فقط بل في جميع المواد حتى اتمكن من النجاح باعلى التقديرات.

 

قصص نجاح
قصص نجاح في التعليم

 

كنت اذهب كل يوم في العطلة الصيفية من الساعة الثامنة صباحا و حتى الساعة الثانية ظهرا الى المعلمين من اجل الدراسة ، في الواقع كان المعلمين اكبر داعم لي بعد اسرتي ، فانا دائما ما اتذكر كلمات معلم الكيمياء الذي كان يقول لي : انتِ ستصبحين اروع طبيبة يا ابنتي ، بالاضافة الى كلمات معلمة الرياضيات : ارى فيكِ طبيبة ماهرة يا ميساء ، كنت اجمع هذه الكلمات واكتبها على ورقة واضع هذه الورقة دائما امام عيناي حتى اذا شعرت بالتعب اعود اقوى واكمل ما بدأته ، بدأ العام الدراسي وكنت بالفعل قد اقتربت من الانتهاء من اغلب المواد الدراسية ، لاني بدأت باكرا في العطلة الصيفية فعندما اتت اجازة منتصف العام كنت بالفعل قد انتهيت من جميع المواد ، لم اقف عند هذا الحد بل بدأت اراجع المواد الدراسية بحذر شديد وبحرص ايضا.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص للأطفال لتعليم القراءة 

 

كنت دائما ما ابحث عن المعلومات التي تنقصني هنا و هناك وفي كل مكان ، مع اصدقائي و حتى كنت انتبه بشدة للبرامج التعليمية على شاشات التلفاز ، ايضا وسائل التواصل الاجتماعي وحتى قنوات اليوتيوب التي تبث المناهج التعليمية وتشرحها ، اقترب موعد الامتحانات وكنت على اتم الاستعداد من اجل تحقيق حلم اسرتي و الجميع من حولي ، كان الجميع يساندني بقوة ولذلك كنت عازمة على الا اخذلهم ابدا مهما حدث ، تم تحديد الموعد النهائي للامتحانات وبدأت استعد لهذه الاختبارات ، في الواقع كنت قد انهيت دراسة جميع المواد ولكني ايضا لم اتوقف عن مراجعة المواد خاصة تلك التي يشتكي منها الكثير من الطلاب في امتحانات الاعوام السابقة للصف السادس الاعدادي.

بدأت الامتحانات واستمرت لمدة 20 يوما ، كنت وكأني جندي في موقع معركة ، كنت ادرس لمدة تزيد عن الخمسة عشر ساعة في اليوم ، كنت انام فقط لمدة 3 او 4 ساعات من اجل اكمال الدراسة ، في النهاية حصلت على معدل مرتفع جدا امكنني من الالتحاق بكلية الطب ، عندما ظهرت نتيجة الاختبارات بدأت في البكاء ، كان البكاء من شدة فرحي ، وما جعلني اشعر بالفرحة اكثر هي فرحة عائلتي وبصفة خاصة والدي و والدتي ، اصبح والدي دائما ما ينطق كلمة الطبيبة ميساء ، واصبج معروفا في حينا باسم والد الطبيبة ميساء ، التحقت بكلية الطب ودرست بها وبعد التخرج اصبحت الطبيبة ميساء ليتحقق بذلك الحلم الذي راودني منذ كنت طفلة صغيرة.

 

اقرأ كذلك من خلال موقعنا قصص واقعية : 3 قصص أطفال مكتوبة لتعليم القراءة 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى