قصص نجاح

قصص نجاح حقيقية بعد فشل كبير قصة كاتبة القلم الساحر جي كي رولينج

قصص نجاح حقيقية

 

لا تيأس حتى لو أصابك الفشل مرات ومرات , فربما يوما مع عملك الجاد والمثابرة يتبدل حالك ويتحسن لبصبح أفضل حال , فلا تلتفت لغيرك لتقول لماذا أنا ؟

لماذا أنا لا أحقق شيء بالحياة , ولماذا حقق الأخرين كمل شيء , فأنت لا تدري كم عانى هؤلاء وتعذيوا ليصبحوا على تلك الصورة التي تراها أنت أمامك الآن , لا تعلم عن الخيبات التي أصابتهم ولا سوء الحظ والندم , ولكنهم لم يستسلموا لليأس ولم يقنتوا من رحمة الله عز وجل في تحقيق ما يريدون , فصبروا فكافئهم الله من فضله , واليوم أحكي لكم قصة كفاح الروائية الكبيرة جوان رولينج, او الاسم الذي اشتهرت به وهو جي كي رولينج وهى كاتبة ومنتجة افلام وكاتلة سيناربو وحصلت على وسام رفقاء الشرف البريطاني ,  ورتبة الامبراطورية البريطانية , وايضا حاصلة على زمالة كلية الطب الملكية في اندبرة , وزمالة الجمعية الملكية للادب ولقب ” ديم ” ولدت الكاتبة الكبيرة  في عام 1965 يوم 31 يوليو في بريطانيا , واليوم أقدم لكم قصتها وقصة نجاحها في موقع قصص واقعية بعنوان , قصة نجاح بعد الفشل كاتبة القلم الساحر

جي كي رولينج

كاتبة القلم الساحر في كل وقت يمر علينا يظهر في سماء الكتابة والأقلام المبدعة , قلم ساحر يأخذنا إلى عالم خيالي جميل بعيدا عن واقع الحياة , نعيش فيه ونتأثر بأحداثه الساحرة., وهذه الكاتبة أبدعت في مجال الكتابة الخيالية الساحرة , حتى أطلت علينا رواياتها عبر الشاشة , وحققت نجاحات كبيرة جدا في السينما كانت رولينج فتاة مجتهدة لها أحلام شاسعة , مثل كثير من الفتيات ولكن أحلام رولينج كانت متعلقة بقلمها الذهبي , وأفكارها الساحرة التي تأخذها دائماً لعالم خيالي تملأه الأحلام والمفاجأت.

 

 

وقد بدأت رولينج الكتابة في وقت مبكر جداً من حياتها , وكانت دائماً تدون كتاباتها على الورق , وتأخذها أفكارها إلى عالم بعيد جدا , تبدع في سرد أحداثه. ولكن الحظ لم يحالف رولينج في إنهاء ما بدأته في الكتابة ولم تستطع أن تكمل شيء ,  فقد مرضت والدتها بشدة وظلت رولينج بجانبها لسنوات طويلة , تراعيها وتسهر على راحتها .

 

مر وقت طويل على رولينج وهى بجانب والدتها التي لم تتحسن حالتها أبدا , ولم يكن هناك أي بادرة أمل للشفاء , بل ازدادت سوءآ وتدهورآ إلى أن وافتها المنية.

 

ظلت رولينج حزينة على والدتها كثيراً وراحت في حالة شديدة من الإكتئاب والحزن على أمها وكل ما تبقى لها بالحياة , حتى أنها تركت بلدتها وذهبت إلى بلد أخرى,  وظلت تبحث عن وظيفة حتى عملت كمدرسة .

ظلت رولينج هكذا حتى مرت بها أعوام  كثيرة ونتقدم بها العمر , قابلت فيها زوجها الذي ارتبطت به وأحبته وبعد زواجها بفترة قصيرة أنجبت طفلاً., كل ذلك كان سبباً في تأخر تطلعاتها وأحلامها في الكتابة واستكمال ما بدأت يوما , حتى أنها تركت وظيفتها لتتفرغ لزوجها و طفلها.

 

ولكن الأمور لم تسير كما تمنت رولينج فقد إنتهى زواجها بعد عام واحد فقط , فلم يكن زوجها بالزوج الجيد , ولا المسؤل عن زوجته وطفله واسرته فتخاى عنها وتركها وحيدة بالحياة , وأصبحت أمآ عزباء وعاطلة عن العمل . لكن دائماً في كل محنة يوجد , منحة وكانت المنحة لرولينج أنها عادت لكتابة رواياتها من جديد.

 

وأهتمت بها كثيراً لأن ذلك كان حلمها الأول , وكانت هي مليئة بالأفكار السلبية والحزن تريد إقراغ تلك الطاقة في شيء , ةكان هذا في كتاباتها ,  كانت رولينج تغتنم فرصة نوم طفلها , وأى لحظة فراغ تمر عليها في كتابة روايتها الكبيرة بشغف وحب كبير , ولا تتوانى لحظة عن التركيز فيها والاهتمام بإكتمالها.

 

 

وفعلاً أخيراً وبعد كل ما مر بها استطاعت رولينج أن تكمل رواياتها وتضع كلمة النهاية , وتبدأ فى الاستعداد لنشر حلمها الجميل.لتراه على ورق كما تمنت يوما منذ ابصغر ,  ولكن هل تترك العقبات سبيل .ومن قال بأن الحياة سهلة وبكل تلك البساطة ,  فقد واجهت رولينج عقبات كثيرة عندما قدمت رواياتها لدار النشر , لأنهم لم يؤمنوا بأفكارها وقلمها السحري ,  فقد تم رفض روايتها من قبل ١٢ دار نشر.

 

حزنت رولينج كثيرا وأصابها الإحباط الشديد حتى كادت أن تفقد الشعور بالحماس للرواية. والكتابة كلها , ولكن ظهر لها بصيص من الأمل في يوم من الايام أرسلت إليها دار نشر , كانت قد أرسلت إليها روايتها , وأبلغتها أن الدار قد وافقت على نشر الرواية.

قصص نجاح معاقين 

لم تصدق رولينج ذلك , وهنا فقط  بدأت الروح تدب في أوصال رولينج بعد الكثير من المعاناه والإحباط  , وشعرت بالفرح والسعادة والإنتصار بعد كل ما مر بها , فقد وصلت طباعة روايتها إلى خمسمائة مليون نسخة , وترجمت إلى ثمانين نسخة  , وهذا هو الانتصار الكبير.

 

اقرأ ايضا

قصص نجاح سيدات اعمال

طبعاً قد عرفتم الأن من هى هذه الكاتبة الرائعة التي أتحدث عنها إنها جي كي رولينج الكاتبة الأشهر في العالم صاحبة سلسلة الروايات الأشهر في العالم روايات هاري بوتر..

وقد أصبحت بعدها رولينج الروائية الأشهر أجرأ في العالم. , وكان لرولينج مقولة شهيرة وهي: ..لا تجعلوا ضحكاتهم تطفئ طموحكم .. وهكذا نرى أن كل إنسان له أحلام وطموحات لا يسير على الحرير وإنما تواجه هذه الأحلام والطموحات عقبات عسيرة , تكاد أن تقتل هذه الأحلام والطموحات ولكن إصراره وتمسكه بطموحاته وأحلامه تجعل هذه العقبات , تنهار أمامها. فتمسكوا دائماً بالأمل والإصرار والعزم والعزيمة لتحقيق كل أحلامكم وطموحاتكم بالحياة وثقوا في الله بأن بعد العسر يسرا وفرجا كبير وفرح وخير ..

واعرفوا دوما أن طريق الله هو دوما خير , وما يختاره الله هو الأفضل لنا , فلولا تفرغ رولينج ما أمكنها من استرداد حلمها الضائع , ولولا مساعدتها لأمها ودعوتها لها التى كانت تحيطها في أي مكان ذهبت إليه ما حققت شيء .

 

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى