قصص نجاح

3 قصص نجاح بعد معاناة لأشهر الشخصيات المؤثرة بالتاريخ

إن الفشل لم يعني على الإطلاق نهاية الطريق، بل هي مجرد بداية للطريق الصحيح السليم، والشخص الذي أخفق ولم يحقق النجاح المنشود لا يعني على الإطلاق بأنه شخص فاشل.

وهناك كثيرون فشلوا في تحقيق أحلامهم ولكنهم لم يصابوا باليأس والإحباط، ولم يتخلوا يوما عن حلمهم، بل حاولوا مراراٍ وتكراراٍ حتى تمكنوا من الوصول للهدف المنشود، وبكل فشل ما زادهم إلا إصراراً

قصـــة نجاح توماس أديسون:

“توماس أديسون” مخترع أمريكي بأصول هولندية، ولد بالحادي عشر من شهر فبراير لعام 1847 ميلادياً بقرية تسمى ميلان التابعة لولاية أوهايو، اشتهر بكونه صاحب الألف اختراع.

ومن المؤكد والجدير بالذكر حول “توماس أديسون” أنه لم يتلقى التعليم بالمدارس الحكومية إلا ثلاثة أشهر، وترك المدرسة والتعليم بها حيث رأى معلموه به أنه تلميذا بليدا ومتخلفا عقليا ولا يُرجى.

تشجيع والديه:

عندما أدركت والدته أن المعلمون ينزعجون من ابنها ويلقبونه بالغبي، أخرجته من المدرسة ودرست له بنفسها لكونها معلمة سابقة، كانت تجد في تعليمه كل شيء ورأت في ابنها شيئا غريبا، فقد كان فضوليا كثير السؤال عن كل شيء من حوله.

أما عن والده فقد كان يحفزه على القراءة، إذا كان يعطيه فلسا كلما انتهى من قراءة كتاب.

اختراعات أديسون:

كانت الحاجة لأديسون هي أم الاختراع، فعندما اخترع المصباح الذي اشتهر به عالميا ولقبوه حينها بساحر مينلو بارك، كانت حينها والدته مريضة للغاية وقد اشتد بها المرض، ورأى الطبيب ضرورة إجراء عملية جراحية للحفاظ على حياتها، ولكن الطبيب أجل إجراء العملية حتى الصباح لعدم وجود الإضاءة الكافية.

ونجح أديسون في اختراع المصباح بعد العديد والعديد من المحاولات والتي جميعها كانت محاولات فاشلة، قال حينها أديسون: “أنا لم أفشل، ولكني ببساطة وجدت 10000 حلا لا يعمل”.

و”توماس أديسون” واحد من أشهر العلماء الذين امتازوا عن الجميع باختراعاته المدهشة والمذهلة، و”توماس أديسون” هو أحد الشخصيات الذين أثروا تأثيرا جذريا في حياة البشرية بأكملها بسبب الاختراعات التي تميز بها وقدمها لأجلنا.

اقرأ أيضا: قصص نجاح واقعية قصيرة بعنوان حياتك رحلة لأمنية علي

قصـــة نجاح ألبرت أينشتاين…

منذ بداية حياته وقد كان صغيراً، لاقى أينشتاين الكثير من التحديات والصعاب، فقد تأخر بداية في النطق حتى بلغ الرابعة من عمره.

وعندما وصل سن الدراسة عانى كثيرا من معلميه الذين تنبئوا له بالفشل الذريع لكونه غبياً لا يفقه شيئاً.

قالوا عنه أنه متخلف عقلياً، ومصاب بالتوحد أيضا، وأن أمثاله لن يستطيعوا تحقيق أهدافهم مهما حاولوا جاهدين.

لم يكترث أينشتاين بآراء معلميه به حيث أنه كان يتمتع بالثقة بالنفس عدلته عن النظر لرأي دون رأيه في نفسه.

وعلى الرغم من رسوبه عدة مرات في المواد الدراسية وبخاصة مادتي الرياضيات والفيزياء، وعلى الرغم من إصرار معلميه على إخفاقه في النجاح وبصفة خاصة بالرياضيات والفيزياء، إلا أنه استمر في ما يؤمن به.

وبعد الكثير من التجارب التي لم تنجح، والكثير ن التعب والجد والاجتهاد استطاع أينشتاين الوصول من أهدافه، فأصبح أشهر عالم فيزياء عرفه التاريخ.

وقد ألف نظرية النسبية، واخترع القنبلة الذرية، وبات من أهم الشخصيات التي مرت على البشرية.

اقرأ أيضا: قصص نجاح ملهمة “عمر عمار” قصة نجاح وصعود ليس لها مثيل

قصـــــة نجاح والت ديزني…

في البداية كان يعمل “والت ديزني” في صحيفة بالولاية التي يسكن بها، وعندما وجد أن عمله بالصحيفة يعوق بينه وبين أحلامه وآماله وطموحاته، استقال من الصحيفة وشرع في إنشاء المشروع الذي يحلم به.

قام “والت ديزني” بإنشاء شركة للرسوم المتحركة، ولكنها كانت تتعرض للإفلاس من حين لآخر، وبكل مرة كان “ووالت” يلجأ لحل لتفادي المشاكل التي تقع بها الشركة ولاستمرار حلمه بعينيه، وذات مرة قام ببيع أسهم من شركته لمستثمرين لتفادي خسارة عمله، ولكن تعرضت الشركة للإفلاس مرة أخرى فقام ببيع الكثير من الأسهم بهذه المرة.

أراد “والت” إقامة مشروع كبير للغاية للأفلام الكرتونية، ولكن مجلس الإدارة للشركة رفض فكرته حيث كان النصيب الأكبر من الأسهم للشركاء، فقام “والدت” بفض الشراكة وإقامة المشروع خاصته أفلام الكرتون، والتي كانت فكرته، فوالت أول من فكر بها، نالت شهرة واسعة وإقبالا عالميا.

استطاع “والت ديزني” أن يصبح ملك امبراطورية الشخصيات الكرتونية، وصارت شخصيات أفلامه الكرتونية يحبها ويعشقها الكبار قبل الصغار، وأنا واحدة منهم.

اقرأ أيضا: 3 قصص نجاح العظماء لأشهر رجال الأعمال (من الصفر للقمة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى