التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المجموعة من القصص من موقعكم موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص من ذكاء العرب قمة الذكاء والدهاء، وسنذكر فيها مواقف تعرض لها العرب قديما وأظهرت مدي ذكائهم ودهائهم وحنكتهم، والآن نترككم مع القصص

حفظ القرآن يجعلكم من الأغنياء:

كان هناك شاعر فحل في بلاط أحد الملوك، وبعد ان أنهى هذا الشاعر قصيدته اعجب به الملك جدا فقال له أطلب ما تشاء، فقال الشاعر وكان حافظا لكتاب الله عز وجل ستعطيني من الدنانير مثل الرقم الذي سأذكره لك من القران الكريم، فوافق الملك على طلب الشاعر

فقال الشعار: قال تعالى ” إلهكم إله واحد” …. فتبسم الملك وأمر باعطائهم دينارا واحدا

فقال الشاعر: قال تعالى ” ثاني اثنين إذ هما في الغار” … فأمر الملك باعطائه دينارين

فقال الشاعر ” قال تعالى” لا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم” .. فأمر الملك باعطائه ثلاثة دنانير

فقال الشاعر: قال تعالى ” ولا ثلاثة إلا وهو رابعهم” … فأمر الملك باعطائه أربعة دنانير

فقال الشاعر” قال تعالى ” ولا خمسة إلا وهو سادسهم”… فأمر الملك باعطائه ستة  دنانير وضحك الملك من ذكاء الشاعر.

فقال الشاعر: قال تعالى ” الله الذي خلق سبع سموات” … فأعطاه الملك سبعة دنانير

فقال الشاعر: قال تعالى” ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية”  … فأعطاه الملك ثمانية دنانير

فقال الشاعر: قال تعالى ” وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون” … فأعطاه تسعة دنانير

فقال الشاعر : قال تعالى ” تلك عشرة كاملة” …. فأعطاه الملك عشرة دنانير

فقال الشاعر: قال تعالى ” إنى رأيت احد عشر كوكبا” … فأعطاه احد عشر دينارا

فقال الشاعر : قال تعالى ” ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض” …

فقال الملك أعطوه ضعف ما طلب وأطردوه

فقال الشاعر: لما يا مولاي

فقال الملك: خفت ان تقول قال تعالى ” وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون”

 

ذكاء وسرعة بديهة هارون الرشيد:

كان الخليفة الراشد هارون الرشيد شديد الذكاء سريع البديهة ويمتلك من الفطنة ما لا يمتلكه غيره، وفي أحد الأيام وهو جالس في مجلسه بين وزرائه وعلمائه دخلت عليه أمرة من آل برمك، وكانت هذه المرأة ناقمة وكارهة لهارون الرشيد حتى لم يكن على وجه الأرض أبغض إليها منه، ولكنها كانت امرأة شديدة الذكاء فلم تواجه بما في قلها بل دعت له بقولها ” يا أمير المؤمنين أقر الله عينك، و فرحك الله بما آتاك، وأتم سعدك، لقد حكمت فقسط”، فرح الوزراء ومن حول الخليفة بدعاء المرأة لخليفة المؤمنين هارون الرشيد على عكس الرشيد نفسه،

فقال لها الخليفة الرشيد: من تكونين أيتها المرأة؟

فقالت المرأة: أنا من آل برمك ممن قتلت رجالهم و أخذت أموالهم وسلبت نوالهم.

فقال هارون الرشيد: اما الرجال فقد مضى أمر الله فيهم، وأما المال فمردود إليك.

ثم ذهبت المرأة، فتعجب من في المجلس من فعله ثم قال لهم أتدرون ما قالت المرأة.

فقالوا:ما نراها قالت إلا خيرا

فقال الرشيد: ما أظنكم فهمتم قولها، أما قولها ” أقر الله عينك” فهي تدعوا على بالعمى فقرار العين أي سكونها عن الحركة، وأما قولها ” وفرحك الله بما أتاك” فهى تقصد قول الله تعالى ” حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته”، وأما قولها ” وأتم سعدك” فهي تقصد قول الشاعر إذا تم شئ بدأ نقصانه… ترقب زوالا إذا قيل تم، وأما قولها ” لقد حكمت فقسط” فهي تقصد قول الله تعالى ” وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا”

فتعجب الحضور من ذكاء المرأة وسرعة بديهة خلفية المرمنين هارون الرشيد.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *