قصص وعبر

قصص معبرة عن عالم المخدرات، قصة حقيقية بكل حرف كتب بها محزنة لكل القلوب القارئة للعبرة والعظة

قصص معبرة عن عالم المخدرات

قصص معبرة عن عالم المخدرات، فعالم المخدرات عالم الأوبئة والأمراض الخطيرة الفتاكة التي تودي بحياة كل من يطرق بابه، لا أدري لماذا يشتري الإنسان لنفسه المرض والوباء؟!، بيده يلقي بنفسه للتهلكة، ولا يقتصر دربها على ذلك بل يبحث دائما عن ضحايا جدد، فهناك أناس يقدمون على الانتحار وقتل أنفسهم التي حرم الله، وبذلك يخسرون الدنيا حيث أنهم لا يتزودون لبلوغ الآخرة، وأما عن الآخرة فيخسرونها هي الأخرى بموتهم كفارا.

قصة شاب في الثلاثينات من عمره:

كان هناك شاب بإحدى البلدان العربية، يكون الابن الأصغر من أصل أربعة أبناء ، يعيش مع والده ووالدته كبار في السن وإخوته ببيت كبير مكون من خمسة طوابق لكل واحد منهم طابق، أكمل دراسته الجامعية بتفوق، وبحث عن عمل ووظيفة ولكن لم يحالفه الحظ؛ وبسبب أصدقائه والفراغ الشديد الموجود بحياته انجرف في سكة اللاعودة سكة المخدرات، فأخذ يجرب نوعا ونوعا وآخر إلى أن أصبح مدمنا لكافة أنواعها؛ فكما نعلم جميعا أن مدمني المخدرات دائما ما يبحثون على الأقوى في التأثير إذ أن العقل يكون قد تكيف على النوع المألوف وبالتالي يقل تأثيره على العقل مما يجعل المدمن يبحث عن الجديد دائما مهما بلغت خطورته.

الشعور باللامبالاة:

كان الشاب يفتقد حس الشعور بالمسئولية تجاه كل شيء إلا تجاه والديه، فدائما ما يحنو عليهما وبالأخص والدته؛ يسمع كلامها في كل شيء فكما تأمره ينفذ ما عليه إلا السمع والطاعة؛ بدأت آثار المخدرات تؤثر عليه شيئا فشيئا وهو لا يدري، وتأكل في جسده وهولا يلقي لها بالا، وبعمره لم يفكر في الامتناع والإقلاع عنها، ومن أغرب ما فعله الشاب كان يصوم رمضان كاملا إلا عن السجائر إذ كان بمعتقده أنها لا تفطر.

قرار الاستعداد للزواج:

كان يرى الشاب أن الزواج ما هو إلا عبارة عن مشروع اجتماعي فاشل، وكيف لا؟!، وهو لا يفكر في أي شيء سوى كيف يستطيع إشباع لذات نفسه الأمارة بالسوء باحثا لها عما يكيفها من أصناف المخدرات المختلفة؛ رأت الأم المحبة لولدها أن أسلم حل لصلاح حال صغيرها هو أن تزوجه فتاة صالحة تتقي فيه الله، ولكن قبل أن تخطب له وتزوجه يتطلب عليها بناء عش زوجيته السعيد، لذلك سافرت البلدة لتبيع أرضا لها ورثتها عن أبويها الراحلين.

حادثة مفجعة:

وبيوم من الأيام ليلا، بعدما أعد الشاب طعام العشاء لوالديه صعد سلالم المنزل متجها إلى سطوحه، وبعد تعاطيه للمخدر هيأت له نفسه فألقى بها من أعلى المنزل، ليصطدم بالمنزل المقابل لمنزله، وقد سقط صريعا وبدلا من أن يدخل عش الزوجية دخل بحفرة من التراب.

وجيعة أم:

لم تستطع الأم أن تفعل لصغيرها شيئا، ولم تمتلك سوى الدموع التي تجري من عينيها بكاء وحسرة على فقدان حبيب قلبها، من كان يحنو عليها وعلى والده دونا عن إخوته الآخرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق