قصص مضحكة

6 قصص مضحكة ومحرجة للشباب من أجل ابتسامة ساحرة

قصص مضحكة ومحرجة للشباب

من منا لا يعشق الضحك؟!

ولكن لكل شيء حدود، وكما نعرف جميعا أن الشيء إذا زيد عن حده انقلب لضده، كثير منا يفهم مفهوم الضحك بشكل خاطئ كليا، فيتخذ من غيره مصدرا ليضحك ويضحك آخرين عليه، وذلك عن طريق المقالب التي يحدثها فيه والكثير من المواقف المحرجة.

طفل صغير يضحك وبشدة.
طفل صغير يضحك وبشدة.

                           قصص مضحكة ومحرجة للشباب

القصة الأولى:

بيوم من الأيام اتفقا صديقين على أي منهما بإمكانه عمل مقلب أجمد، فقام الأول بأخذ صديقه معه وانتظرا خارج إحدى مدرسات الفتيات، وفور خروجهن من المدرسة قاما بتتبع فتاتين منهما، شرع الصديق الأول في إلقاء بعض كلمات وعبارات الغزل، خافتا الفتاتين وأخذتا تجريان بكل عزم لديهما، ولكن الشاب لم يتركهما فهم خلفهما وصديقه يتابع مقلبه، ومازالتا الفتاتين تجريان اعتقادا منهما أنه يريد منهما شيئا غير لائقا بالمرة، وبمنتصف الطريق قال الشاب: “الأجمل فيكما من ترتدي الحذاء أبيض اللون”.

توقفتا عن الجري وبدأتا تنظرا إلى الحذاء، وهما في الأساس حينها يرتديان الزي الرسمي المدرسي والذي يحظر به ارتداء أحذية ملونة بخلاف الحذاء أسود اللون، انهالا الشابين ضحكا عليهما، كما ضحكتا هما على أنفسهما.

وجاء دور الشاب الثاني في عمل مقلب، باليوم التالي ذهب برفقة صديقه إلى نفس المدرسة وانتظرا نفس الفتاتين، ولكنه قام بربط مائة جنيه بخيط رفيع للغاية وشفاف، لا يمكن للعين رؤيته إلا بعد تدقيق عميق، وفور خروج الفتيات من المدرسة وخاصة نفس الفتاتين قام بإلقاء المائة جنيه أمامهما دون أن يشعر به أحد، رأتها إحدى الفتاتين ومازالت تتعقبها، وكلما أرادت أن تلتقطها من الأرض جذب الشاب الخيط تجاهه، والفتاة مصرة على أخذها، ومازالت ورائها ومازال الشاب يجذبها نحوها حتى أيقنت الفتاة أنها كانت خدعة من أحدهم فتراجعت، ضحك الجميع على مقلبه، ولكن لم يتمكنا من تحديد أي منهما الفائز في التحدي.

القصة الثانية:

ذات يوم كان هناك شابا واثق من نفسه للغاية، يرتدي ملابسا من أحدث صيحات الموضة، وإذا به يذهب إلى محل لشراء بعض الأشياء، وفجأة إذ كان يتحدث بهاتفه وجميع من بالمكان يتوجهون بنظرهم إليه وإذ به يصطدم بالزجاج ظنا منه أنه طريق، يسيل الدم من أنفيه ويبح مصدرا لضحكات الجميع.

القصة الثالثة:

بيوم من الأيام كان هناك شابا يحب التظاهر كثيرا وكان دائم ترتيب ملابسه وشعره، حتى أنه في يوم وقف أمام سيارة ذات زجاج مفيم، وأخذ يرتب في هيئته وشعره وقد جاوز النصف ساعة، وفجأة يفتح زجاج السيارة في وجهه وإذا بفتاة تعطيه الكثير من الكلام الجارح، وكل أصدقائه ينهالون ضحكا عليه، ومن يومها لم يشاهد مرة أخرى يقف أمام سيارة ولو حتى من بعيد.

القصة الرابعة:

يروي شاب قصة مضحكة وموقف محرج حدث معه، يقول: “بعدما انصرفنا من العمل، إذا بشخص يوقفني بالطريق ويسلم علي تسليما حارا، والكثير من الأسئلة والفرحة من كثرتها كادت تنطق من عينيه، وفي النهاية لم أكن أعرفه ولم يكن يعرفني، لقد كان سوء تفاهم من البداية، وقد استغرقنا فيه قرابة الساعتين، وبعدها يسألني لم لم تخبرني اسمك من البداية؟!”.

القصة الخامسة:

يحكي أخي أنه بيوم نام أثناء المحاضرة، حيث أنه قضى طيلة الليل يدرس ولم ينم إلا دقائق معدودات، وبأول محاضرة لم يشعر بنفسه إلا والدكتور الجامعي يوقظه من نومه ليسأله: “كيف تحب فطورك أن يكون؟!، وهل اكتفيت من النوم أم تريد قليلا من الساعات بعد؟!”، وقف أخي احتراما وتقديرا ولم يدري ما يقوله لأستاذه الجامعي!

القصة السادسة:

استغرقت قرابة الساعة وأنا أتحدث معه عن اهماله بعمله، وأسلوب حياته وتهكماته وكل ذلك، والدم يغلي في عروقي غليا، لا أطيق عليه ما يقال عنه، أعطي أمثلة لأناس سبقونا سلكوا نهجه وكانت نهايتهم أسود من السواد نفسه، أذكره وأنصحه وأفعل معه كل ما يجب أن يفعل، وفي النهاية أدرك أنه قد نام!.

لم أدري بنفسي إلا وأنا أضحك عليها وبشدة!

اقرأ أيضا:

5 قصص مضحكة فيس بوك لابتسامة رائعة على شفاهك

قصص مضحكة عن الزواج اسعد قلبك في غاية الروعة

6 قصص مضحكة عن الحقن ومحرجة في نفس الوقت للبنات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق