قصص مضحكة

4 قصص ساخرة جدا ومضحكة من كتاب ظرفاء العرب

قصص مضحكة من التراث

إن قصص العرب القديمة ظريفة وساخرة فلهم مواقف غرية جدا ، واليوم أقدم لكم في موقع قصص واقعية بعض القصص الساخرة من كتاب ظرفاء العرب  بعنوان قصص ساخرة مضحكة  جدا و جميلة من كتاب ظرفاء العرب  ج1.

ظرفاء العرب ج1
ظرفاء العرب ج1

1- قبل أن يعود إلى بطن أمه

وقف اعرابي امام القاضي يستجوبه عن جريمة ارتكبها فقال له القاضي : كم عمرك ؟
اجاب الاعرابي : من 30 الى 40 سنه ايها القاضي .
فقال القاضي في غضب : حدد عمرك بالضبط يا رجل ؟
فقل لاعرابي : من 20 الى 30 سنه
فزاد غضب القاضي وصرخ في وجه الاعرابي قائلا : قلت لك حدد بالضبط كم عمرك ؟
فقال الاعرابي : من 10 الى 20 سنه .
وهنا نادى القاضي على الحارس وهو في قمة الغضب والغيظ قائلا :
ضعوا هذا المجرم في السجن قبل ان يعود الى بطن امه .

2- نصائح غالية

استاجر رجل  من الاعراب حمالا مسكين من السوق  ،  ليحمل له قفص به عدد كبير  جدا من الزجاجات ، واشترط على الحمال ان يعلمه ثلاثة نصائح غالية ينتفع بها في حياته ، فوافق الحمال وحمل القفص ، فقال له الرجل : من قال لك ان الجوع خير من الشبع فلا تصدقه ، وكان الحمال جائعا فقال : صدقت .
فلما وصلا ثلث الطريق قال اخبرني النصيحة الثانية ، فقال له : من قال لك ان المشي خير من الركوب فلا تصدقه ، وكان الحمال قد تعب من كثرة المشي فقال له صدقت ، فلما وصلا إلى بيت صاحب القفص فقال الحمال أخبرني بالنصيحة الثالثة : فقال له الرجل : من قال لك إنه وجد حمالا أرخص منك فلا تصدقه .
وهنا نظر الحمال إليه بغيظ شديد ، ثم رمى القفص على الأرض بكل قوة وقال له ومن قال لك إن هذا القفص فيه زجاجة سليمه فلا تصدقة .

3- الأيدي المبتورة

سأل جماعة من الناس  في السوق ، سئلوا رجلا شديد البخل لا يتصدق على الفقراء ولا يعطي  مسكينا قرشا واحدا ، لاحد اي طعام ، فقالوا له قل لنا ما أحسن الايادي التى تحب أن تتناول معك الطعام يا شيخ ، رد الرجل عليهم قائلا : الايادي المبتورة فهي لن تستطيع تناول الطعام ولا مدها في الصحن ، لذلك هي افضل الايادي التي احبها ان تشاركني الطعام .

4-كلمة السر  ” احم “

كان جحا يبالغ في كلامه بشدة  ويقول ما ليس حقيقي في اي مجلس من مجالس العرب في الاسواق ومع اصدقائه ، وكان ذلك يغضب الناس منه ويغيظهم ، فاراد يوما ان يعالج هذا الداء القبيح فاشتكى الى احد اصدقائه ، فقال له الصديق : سأجعل بينى وبينك كلمة سر يا جحا ، أن قلت لك احم اذا فلقد لاحظت انك تبالغ في الكلام ، فتنتبه انت على الفور ، وتمتنع عن المبالغة وتتوقف ، وافق جحا على الفور .

وفي يوم من الايام جس جحا مع بعض الناس فقال لهم : انني قد بنيت مسجدا كبيرا طوله عشرة الاف متر ، فقال صديقة : احم ، فقال له رجل اخر بتعجب عشرة الاف متر وكم كان عرضة ، رد جحا وقال : متر واحد هو عرضة .

فتعجب الناس وقالوا لحجا :  ما هذا يا رجل ،قل لنا لماذا جعلته ضيقا يا جحا متر واحد  فقط وارتفاعة عشر الاف انه ضيق جدا , وهنا التفت جحا الى صدقة وقال بغيظ شديد : وماذا افعل ، الله يضيقها على من ضيقها علينا .

 

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيراً ونفع بكم الأمة الإسلامية جميعاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى