قصص مضحكة

4 قصص مضحكة من التاريخ لأمثال نتداولها يوميا ستعرفها لأول مرة في عمرك

قصص مضحكة من التاريخ

توجد لدينا الكثير من الأمثال والأقاويل التي نتداولها تقريبا يوميا ولكننا لا نعلم عن تاريخها ومصدرها شيئا…

قصص مضحكة من التاريخ لأمثال نتداولها يوميا:

قصص طريفة عن اشهر الامثال
قصص طريفة عن اشهر الامثال

أولا/ القصة وراء المثل الشهير “رب عذر أقبح من ذنب”

جاء في الأثر أن “هارون الرشيد” ذات مرة كان يتحدث مع الشاعر “أبي نواس” ويتسامران معا، وطلب منه مثالا يوضح كيف يمكن لإنسان أن يعتذر عن ذنب قد ارتكبه بالفعل ولكنه يأتي بعذر أقبح من الذنب نفسه الذي قد فعله، وافق الشاعر “أبو نواس” ولكنه طلب من هارون الرشيد أن يمهله بضعة أيام حتى يأتيه بالمثال الذي قد طلبه.

وبعد مرور بضعة أيام قد “أبو نواس” إلى القصر، ومن بعيد شاهد “هارون الرشيد” يقف قرب إحدى نوافذ القصر يستمتع بالنظر إلى جمال حديقة قصره، فاقترب منه بخفة وببطء، ومرة واحدة لاطفه بضربه على قفاه برقة، التفت “هارون الرشيد” بسرعة واضعا يده على مقبض سيفه وقائلا: “ويحك، كيف تجرؤ على فعل هذا؟!”

فرد “أبو نواس” قائلا: “اعذرني يا مولاي فقد اعتقدت بأنك سيدتي “زينب”.

استشاط غضبا هارون الرشيد: “وهل تجرؤ على فعل ما فعلت مع سيدتك “زينب”؟!”

فقال “أبو نواس” مسرعا: “يا مولاي إنه المثال الذي طلبته منه كيف لعذر أن يكون أقبح من ذنب”.

ضحك “هارون الرشيد” وعاد إلى طبيعته وعفا عن شاعره “أبي نواس”.

           ثانيا/ القصة وراء المثل الشهير “إذا كان الكلام من فضة فالسكوت                                                    من ذهب”

كان هناك رجلا عجوزا وأيضا طريح الفراش ولكنه كان يعاني من الوحدة والتي أرهقته حقا، فاستأجر شخصا لا يعرفه حتى يقص عليه القصص المسلية والحكايات فيؤنس بذلك وحدته، وتم الاتفاق بينهما، وجاء اليوم الأول فقص الرجل الكثير من القصص الشيقة والمسلية والتي نالت إعجاب الشيخ العجوز، وبعد انتهاء اليوم أعطاه الشيخ المبلغ المتفق عليه.

وبعد مرور الكثير من الأيام سئم الشيخ العجوز من القصص المكررة يوميا، فطلب من الرجل أن يصمت مقابل ضعف المبلغ المتفق عليه، وبالفعل التزم الرجل بالصمت طوال اليوم، وفي نهاية اليوم أعطاه الشيخ العجوز المبلغ المتفق عليه مقابل صمته، وأول ما رأى الرجل المبلغ أخذ يردد “إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب”.

ثالثا/ القصة وراء المثل الشهير “عادت حليمة لعادتها القديمة”:

في الحقيقة “حليمة” هذه زوجة “حاتم الطائي” الرجل الذي اشتهر بالكرم البالغ في زمنه بخلافها هي كليا فقد اشتهرت بالبخل الشديد، كانت حليمة كلما أقبلت لتعد الطعام أول ما أمسكت بالمعلقة لتضع بها السمن في آونة الطهي ارتجفت يدها، أراد زوجها الكريم أن يعلمها الكرم والسخاء فأخبرها قائلا: “جاء في الخبر عن أقوام سبقونا أنه كانت المرأة منهم كلما وضعت ملعقة من السمن في آونة الطهي زاد الله بها يوما في عمرها”، وهكذا اعتادت حليمة على وضع الكثير من ملاعق السمن أثناء طهوها وأصبح طعامها لذيذ المذاق إذ تعودت على الكرم والسخاء.

ولما توفي ابنها الوحيد والذي كان كل حياتها، تمنت الموت مثله فأخذت تقلل من السمن في الطعام رغبة في نقصان أيام عمرها ولتحقيق مرادها (اللحاق بابنها المتوفى)، فقال الناس حينها: “عادت حليمة لعادتها القديمة”.

           رابعا/ القصة وراء المثل الشهير “رجع بخفي حنين”

“حنين” هو رجل صانع ومصلح أحذية بالعراق، اشتهر بإتقانه الشديد لمهنته؛ وبيوم من الأيام جاء رجل أعرابي يمتطي دابته ووقف أمام متجر حنين، ودخله بعدما نزل من على دابته وأخذ ينظر بتمعن إلى كل الأحذية وأعجبه أحد الأحذية، وأخذ يجادل مع حنين بخصوص ثمنه، وعندما اتفقا كلاهما على ثمن واحد رحل الأعرابي وتجاهل حنين وكأنه لم يتفق معه على ثمن للخف الذي أعجبه.

تضايق حنين وأراد الانتقام من الأعرابي فامتطى جواده وسار في طريق مختصر ليصل إلى نفس المكان ولكن قبل الأعرابي، وقد أخذ الخفين وقام بوضع أحدهما في الطريق وبعدها بعدة أمتار قام بوضع الثانية، وانتظر على مقربة يتابع ويرقب الأعرابي وما سيفعله؛ وعندما وصل الأعرابي وجد أحد الخفين وقال: “إنها شبيهة بخفين حنين، لو كانت معها الأخرى لنزلت وأخذتها”.

وبعد سيره بعدة أمتار وجد الأخرى فنزل وأخذها، وقام بربط دابته والعودة لأخذ الأولى، وفي هذه الأثناء قام حنين بأخذ دابته انتقاما منه، وعندما عاد الأعرابي بعدما حصل على الأولى لم يجد دابته وعاد خاوي اليدين إلى أهله، وعندما سأله الأهل: “ماذا أحضرت لنا؟”، رد قائلا: “أحضرت خفين حنين”.

اقرأ أيضا:

قصص مضحكة في التاريخ قصص طريفة ومسلية للغاية

قصص مضحكة من الجاهلية قصة حذاء الطنبوري

3 قصص كوميدية مضحكة قصيرة لا تفوتها

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. عليكم تحري الدقة في نقل الخبر خصوصا عندما يتعلق بشخصية عظيمة كهارون الرشيد الذي ملك معظم الأرض وخاطب الغيمة وأذل ملك الروم فاتقوا الله في نقل الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق