قصص مضحكة

قصص مضحكة في الجاهلية قصص طريفة للغاية

قصص مضحكة في الجاهلية

يزخر العصر الجاهلي بالكثير من القصص والتي ارتبط كثير منها بالأمثال والحكم التي توارثتها الأجيال وكذلك القصص الطريفة والمضحكة، لذا نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية عن قصص مضحكة في الجاهلية قصص طريفة للغاية.

الصعاليك الثلاثة

يحكي أنه كان قديما  ثلاثة صعاليك هم مالك ابن الريب وشظاظ وأبو حردبه وقد اتفقوا على أن يقوموا بقطع الطريق والسطو على من يمر من الطريق، واجتمع الثلاث وطال انتظارهم للعابرين للطريق فبدءوا يتجاذبون أطراف الحديث.

أبو حردبه:- لقد اصابنا التعب هيا فلننم.

مالك :- كلا يا رجل فربما ونحن نيام يهاجمنا جند مروان فجأة.

شظاظ :- ولكن ماذا نفعل فقد مللنا وتعبنا.

مالك :- حسنا دعونا نفكر في فعل شئ حتى نقضي هذا الوقت.

أبو حردبه:- فلتستمعوا إلي فأنا لدي فكرة جيدة أعتقد انكم ستقبلونها.

مالك :- هات ما عندك لنرى.

أبو حردبه:- فلنقضي الوقت في أن نقص حكايتنا عن السرقات التي قام بها كل واحد منا.

شظاظ :- حسنًا اعجبتني الفكرة هيا فالنبدأ.

مالك :- فلتكن انت البادئ يا ابا حردبة.

أبو حردبه:- كنت في أحد الفترات منضم إلى جماعة وكان من ضمن المجموعة رجل يركب جمل وكم اعجبني هذا الجمل وقررت أن اسرق هذا الجمل وبالفعل ظللت اتتبع الرجل وأراقبه إلى أن نام، فأخذت الجمل وكان مازال يركبه وتوجهت إلى مكان خالي وبعيدًا عن الناس وأنزلته من الجمل وقيدته وأخذت الجمل وخبأته وبعدها عدت مرة أخرى إلى الجماعة، وكانوا على قدم وساق يبحثون عن الرجل المختفي وهنا اظهرت انني لا اعرف ما يحدث وسألتهم ما الذي يحدث فخبرني بما صار من اختفاء صاحبهم، وهنا اخبرتهم بأني اجيد تقفي الاثر وبالفعل خرجت معهم إلى أن وصلنا إلى مكان الرجل حيث قيدته وتركته، فسأله اصحابه ما الذي صار فأخبرهم بأنه كان نائم وفجأة خرج عليه خمسون رجلًا وأخذوه وتقاتلوا فغلبوه، وعندما كان يقص عليهم كذبته كنت أنا اضحك وبعدها تركتهم وذهبت إلى الجمل الذي سرقته بما يحمل.

عاد ابو حردبة فسأل مالك وشظاظ أن يقصوا احد حكايات سرقاتهم فقال مالك أنه مازال يفكر أما شظاظ فطلب من ابو حردبة أن يقص قصة أخرى من حكاياته حتى نتذكر حكاياتنا.

أبو حردبه:- كنت في أحد الايام جالسًا وقد مر علي رجل ومعه ناقة وجمل وكان هو يركب على الناقة وهنا قررت أن أخذ تلك الناقة فرحت اراقبه حتى نام فأخذت الجمل وابتعدت فاستفاق الرجل ولاحظ اختفاء الجمل فاضطر للنزول عن الناقة حتى يبحث عن الجمل وقيدها فتقدمت وحللتها وأخذتها ورحلت.

هيا شظاظ فالتقص علينا إحدى قصصك.

شظاظ :- كنت اسير في احد الايام وابحث عن ما يمكن سرقته ولكن لم اجد ولكن مر بي رجل يركب حمار فأوقفته وأخبرته أن الارض التي سيمر بها يخسف فيها بالدواب، فلم ينصت إلي وذهب ولكنه نزل ليستريح ونام فتقدمت وأخذت الحمار فقطعت طرف ذنبه وأذنيه ودفنت أذني الحمار وذنبه في الأرض وانتظرت لأراقب ما يحدث، حيث استيقظ الرجل وبدأ في البحث عن حماره إلى أن لاحظ الاذنين والذنب فبدأ يحدث نفسه وهو يقول لقد حذرني الرجل ولكني لم استمع إليه وبدأ يخاف أن يخسف به كالحمار ففر هاربًا، فعدت انا إلى مكانه وأخذت متاعه الذي تركه والحمار ورجعت إلى أهلي.

أبو حردبه:- يا لك من ماكر يا رجل.

شظاظ :- ماذا عنك يا ابن الريب ألن تقص علينا احدى قصصك.

مالك :- بالطبع ففي إحدى الليالي وهى ليلة غير مقمرة جلست اراقب السماء حتى تمر غيمة ولكن ما حدث هو ظهور شبح.

ابو حردبة وشظاظ:- ماذا شبح؟.

مالك :- نعم شبح.

أبو حردبه:- حسنًا ولكن ما الذي قمت به بصدد هذا الشأن.

مالك :- اصابني الذهول في البداية ولكن بدأت في لملمت شتاتي وبدأت اتأكد من وجود سيفي فأخرجته من غمده وهاجمت هذا الشبح وطعنته والطعنة كانت في صدره.

شظاظ :- ماذا في صدر الشبح؟.

مالك :- لا.

أبو حردبه:- ماذا؟ ومن طعنت إذًا؟.

مالك :- بالأساس لم يكن ما رأيت شبح ولكنه كان رجل ولكنه أسود اللون، كما أنني قرضت فيه الشعر.

شظاظ :- ماذا قلت ؟

أبو حردبه:- هيا أخبرني ما قلته به.

مالك :- لقد قلت

يا غاسلًا  تحت الظلام مطيةً

متخيلًا لا بل و غير مخايلٍ

إني أنخت لشائكٍ أنيابه

مستأنس بدجى الظلام منازلٍ

يقظ الفؤاد إذا القلوب تآنست

جزعًا ونبّه كل أروع باسلٍ

فوجدته ثبت الجنان مشيعًا

بركاب منسج كل أمرٍ هائلٍ

أبو حردبه:- ما اجمل كلماتك.

 

شظاظ : أحسنت, هلا القيت علينا المزيد؟.

مالك :- كنت في أحد الليالي نائمًا في مغارتي ولكن دخل علي ذئب، فصحت به إلا أنه ظل كما هو فهاجمته بسيفي وقتلته.

شظاظ :- وقرضت الشعر به؟

مالك :- نعم ، لقد قلت.

أذئب الغضا قد صرتَ للناس ضحكةً

تفادى بك الركبان شرقًا إلى غربِ

فأنت وإن كنت الجريء جنانه

منيت بضرغامٍ من الأسد الغلبِ

بمن لا ينام الليل إلا وسيفهُ

رهينة أقوامٍ سراع إلى الشعبِ

أصول بذي الحدين أمشي عرضنه

إلى الموت والأقران كالإبل الجربِ

أرى الموت لا أنحاش عنه تكرّمًا

ولو شئت لم أركب على المركب الصعبِ

أبو حردبه:- كم أن شعرك جيد.

شظاظ : لقد أتلفت شِعرك في الطرقات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق