قصص مضحكة

قصص مضحكة طويلة شوي بهدف إلقاء السعاد بقلبك الجزء الثاني والأخير

قصص مضحكة طويلة شوي

ومازلنا نستكمل قصتنا الطويلة والمسلية والممتعة حقا، قصة مليئة بالأحداث المثيرة المريبة والتي تحمل بأحداثها البهجة لقلوبنا.

من قصص مضحكة طويلة شوي:

طفلة صغيرة تضحك.
طفلة صغيرة تضحك.

 الجزء الثاني والأخير

أول ما وصلوا وجدوا الفلاح بمنزله يشرب الشاي مع زوجته، وقبل أن يتفوهوا بكلمة واحدة فهم على استعداد تام للشجار وأخذ حقهم كاملا منه، أمر زوجته بإحضار الشاي للضيوف، ولكنها امتنعت وتشاجرت معه وطلبت منه إحضاره بنفسه لضيوفه فهي ليست بخادمته ولا خادمتهم.

دون أن يتفوه بكلمة واحدة أخرج من جيبه سكينا وقام بطعنها، ذهل الضيوف من فعلته، وسألوه: “أتقتلها وتجعل الدم يسيل من كل مكان من جسدها لأنها لم تحضر لنا الشاي؟!، نحن لم نرد منك شاي ولا غيره حتى”.

الفلاح: “هذه ليست أول مرة أقتلها فيها، لقد قتلتها مرارا وتكرارا قبل ذلك”.

التاجر: “أجننت، ماذا تقول أنت أيها الرجل المجنون؟!”

الفلاح: “سأجعلك ترى بعينيك الاثنين”.

أخرج الفلاح من جيبه صافرة، وما إن وضعها بفمه وأصدر منها صوتا إلا وأفاقت زوجته، ذهلوا مما رأوا وعلى الفور طلب التاجر شرائها ولم يتعظ بكل تجاربه السابقة مع الفلاح…

الفلاح: “لن بيعها بأقل من 5000 قطعة ذهبية”.

التاج: “أعطيك ما تريد، وأكثر من ذلك”.

وأول ما اشتراها التاجر أراد تجربتها على زوجته، اختلق معها مشكلة وبسكين أحضره مسبقا من المطبخ طعن زوجته كما فعل الفلاح أمام عينيه، سقطت زوجته أمام عينيه والدم يسيل من كامل جسدها، فأخرج الصافرة من جيبه وأخذ يصدر منها أصواتا متتالية ولكن دون جدوى، لقد توفيت زوجته وأخذ صاحب الوديعة وداعته، انصب على الرجل الحزن والألم، لم يعرف ماذا يفعل في المصيبة التي أوقع نفسه فيها.

وبنفس الليلة قدم صديقيه وسألاه عن مدى صدق الفلاح، فخاف أن يخبرهما بما فعله بزوجته، وقال: “لقد صدقنا في هذه المرة”؛ أحدهم سرق منه الصافرة حبا في تجربتها، وبالفعل ما إن وصل منزله فعل بزوجته ما فلعه صديق، فتوفيت زوجته، فخاف أيضا بل وذهب عقله فأعطاها لصديقهم الثالث ليعديها للفلاح والذي ليس بكاذب على الإطلاق، فجربها على زوجته هو الآخر، عندما رأى التاجر نتيجة كذبه على صديقيه خرج لأهل القرية جميعهم وأخبرهم بأفعال الفلاح اللئيم الكاذب المحتال معه، وحذرهم منه.

ذهبوا جميعا لداره، وقبل أن يتفوه معهم بكلمة واحد فقد حذرهم منه التاجر وأصدقائه، قاموا بتوثيق يديه ورجليه ووضعوه خيشة عظيمة، لقد كانوا ينوون إلقائه بالبحر على الفور، وأثناء مسيرتهم شعر من يحملون الفلاح بالتعب الشديد فعمدوا أسفل شجرة تحت ظلال غزيرة ليستريحوا، لم يستطع الفلاح الحديث معه لأنهم خلدوا في سبات عميق.

وفجأة سمع صوت راعي أغنام يدندن من بعيد، بأعلى صوته قال الفلاح: “لا أريد الزواج من ابنة الملك، لا تجبروني على الزواج بها…، لا أريد الزواج من ابنة الملك، لماذا لا تستمعون لي؟!”

كلامه جعل راعي الغنم يقترب منه ليكتشف حقيقة أمره، وما إن اقترب من الخيشة حتى سأله: “هل هناك أحد عاقل بكل الدنيا يرفض الزواج من ابنة الملك؟!، هل جننت يا هذا؟!”

فأجابه الفلاح: “إن كنت تريد الزواج بها، ففك أسري وخذ مكاني، فإني لا أريد الزواج بها نهائيا، فقلبي معلق بابنة عمي ولا أريد الزواج إلا بها”.

وبالفعل فك راعي الغنم وثاقه، ودخل مكانه، بل وساعده الفلاح في تقييده كما كان مقيدا، وأقنعه أنه كان هناك قطعة من القماش على فمه، ووعده الفلاح أنه سينتظره بجوار أغنامه حتى لا يتفرق القطيع لحين عودته.

استيقظ الرجال وأكملوا مهمتهم، فقاموا بإلقاء الراعي المسكين بالبحر دون علم منهم بما جرى بينه وبين الفلاح، واعتقدوا بذلك أنهم وأخيرا تخلصوا من الفلاح المحتال اللئيم.

وما إن عادوا بقليل من الوقت حتى وجدوا الفلاح عائدا للقرية ومع الكثير من الأغنام ما يقارب 500 واحدة، تعجبوا من أمره، كيف يعقل وقد رموا به بالبحر يعود ومعه الأغنام، بالتأكيد حدث معه شيء غريب بالبحر.

وعندما سألوه عن السبب أجابهم على الفور قائلا: “عندما ألقيتم بي بالبحر ورحلتم بعيدا، أنقذت حياتي حورية، وأعطتني كل هذه الأغنام التي ترونها معي الآن، أتعلمون شيئا، لو كنتم ألقيتم بي بمكان أبعد من ذلك بالبحر لأعطتني الحورية أكثر من ذلك كأغنام وأموال ومجوهرات وأشياء غيرها ثمينة”.

وعلى الفور رحل جميع من بالقرية للبحر أملا في إنقاذ الحورية وإعطائه الأموال الكثيرة، توفي كل أهل القرية، وحصد الفلاح وزوجته جميع أموالهم وانتقل مع زوجته لقرية جديدة للحياة بها.

وكان من أثرى الأثرياء بها، ولم يعد لحيله والاحتيال مجددا، فقد صار معه الكثير والكثير من الأموال.

اقرأ أيضا:

قصص مضحكة طويلة شوي بهدف إلقاء السعاد بقلبك الجزء الأول

6 قصص مضحكة عالم حواء لكِ سيدتي

6 قصص مضحكة وقت الولادة تحمل سعادة غامرة لكل قلب

6 قصص مضحكة قصيرة للبنات في غاية الروعة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق