قصص مضحكة

قصص مضحكة سعودية طويلة قصة دهاء ومكر فلاح

قصص مضحكة سعودية طويلة

إنه من الشيق والممتع سماع هذا النوع من القصص, فهذا النوع من القصص يأخذنا بعيدا عن الواقع لطولها وكثرة الأحداث التي تحتويها، فننجرف في أحداثه وننسى الواقع إلى حدا ما, وفيما يلي عرض قصة من هذا النوع تحكي عن طرق النصب والاحتيال بصورة مضحكة.

بداية القصة:

كان قديما فلاح وزوجته يعيشون في قرية قريبة جدا من البحر, ومن المعروف قديما كلمة فلاح تطلق على الذي يعيش تحت خط الفقر, فقرر الفلاح الحصول على المال, وكان هذا الفلاح شديد الذكاء.

الفلاح وقصة الحمار:

فقرر الفلاح أن يشتري حمار من أحد الأصدقاء مع دفع قيمته بالأجل, فقام الفلاح بحشو فم الحمار بالعملات المعدنية, ثم أخذه ليتمشى به في السوق فأخذ الحمار يتقيأ العملات المعدنية؛ فرآه بعض التجار فسألوه: “ما الذي يجري لحمارك؟!”, فقال لهم: “إنه كما ترونه يخرج النقود من فمه, ولكن كمية النقود أصبحت قليلة عن ما كان في الماضي”, فقال أحد التجار: “أتبيعه؟”, فقال الفلاح: “إنه مصدر رزقي الوحيد وسيكلفك الكثير”, فقال له التاجر: “سوف أدفع ما تريد,” فقال له الفلاح: “ب 1000 دينار ذهب”, فوافق التاجر ودفع المبلغ وأخذ الحمار وذهب, وذهب الفلاح إلى زوجته وأخبرها أنه باع الحمار, وأن من اشترى الحمار سيكتشف الخدعة قريبا, فقرروا بعمل خدعة جديدة, وبالفعل الحمار مات عند التاجر, وأخبر التاجر أصدقائه, فعلموا جميعا أن هذا الفلاح نصاب ويجب أن ينال جزائه.

الفلاح وقصة الكلب:

فذهبوا إلى بيت الفلاح فخرجت زوجة الفلاح, فقالوا لها: “أين زوجك نريده في الحال؟”, فقالت لهم: “ذهب إلى البلدة المجاورة, وإذا كنتم تريدونه بأمر مهم فسأستدعيه في الحال”, فقالوا لها: “كيف؟!”, قالت لهم: “أنا عندي كلب كلما أحتاج إلى زوجي بأمر هام يذهب الكلب و يستدعيه في الحال, فضحكوا التجار وقالوا لها أرينا ما تكوني صانعة بهذا الكلب”, ففكت الزوجة حبل الكلب ففر الكلب هاربا إلى جهة غير معلومة, وبعد وقت قصير عاد الزوج ومعه كلب غير الكلب الآخر ولكن يشبهه, فقال الفلاح لزوجته: “ما الذي حدث في غيابي لكي تستدعينني؟”, فقالت له: “هؤلاء التجار يريدونك بأمر هام”, فقال التاجر: “نعم أتيت لأشتري هذا الكلب العجيب”, فقال الفلاح: “إن ثمنه غالي جدا فأنت تعلم ما الذي يصنعه هذا الكلب”, فاشتراه التاجر بثمن 3000 دينار ذهب, فذهب به إلى زوجته, وأخبرها عن حقيقة الكلب, فقالت له فلنجربه وحلوا وثاقه فهرب الكلب ولم يعود, فعرفوا أنهم وقعوا في عملية نصب كبيرة فغضب التاجر غضبا شديدا, وذهب إلى بيت الفلاح ومعه بعضا من أصدقائه.

الفلاح وقصة السكين:

وعندما وصلوا لبيت الفلاح خرجت لهم زوجته, فقالوا لها: “أين زوجك؟”, فقالت لهم: “سوف يعود في الحال”, وبعد الانتظار عاد الفلاح, فقال لها: “ضيفي الرجال”, فقالت له: “إنهم ضيوفك فقم واعمل الواجب”, فغضب الفلاح على زوجته فطعنها بسكينة فماتت, فقال له التجار: “أأنت مجنون تقتل زوجتك؟”, فقال لهم إني أقتلها كلما أغضب منها, فأمسك الصفارة وأخذ يصفر بها فقامت الزوجة وكأن شيء لم يحدث, فدار الحوار على شراء تلك الصفارة, فاشتراها أحد التجار, وراح يجربها فقتل زوجته, وعلموا أنها خدعة أخرى من هذا الفلاح.

الفلاح وقصة حورية البحر:

فقرروا أهل المدينة أن يقيدوه و يرموه في البحر, ففعلوا ذلك وإذا هم في طريقهم استظلوا بشجرة قرب البحر فناموا جميعا, فسمع الفلاح صوت كثيرا من الأغنام, فأخذ ينادي: ” أنا لا أريد أن أتزوج بنت الملك أنا لا أريد”, وسمعه راعي الأغنام, واتفقوا بالمقايضة على أن الفلاح يأخذ الأغنام والراعي يتزوج من بنت الملك, فاستيقظوا ورموا راعي الأغنام في البحر, وبعد وقت عاد الفلاح إليهم بالأغنام, فقالوا له: “كيف نجوت من الغرق؟”, فقال لهم: “حورية البحر أنقذتني وأعطتني تلك الأغنام, فكلما كان المكان أبعد كان عدد الأغنام أكثر”, فذهبوا جميعا إلى البحر وغرقوا أهل المدينة جميعا, وأصبح الفلاح من أغنى الناس بفضل ذكائه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق