قصص مضحكة جزائرية بعنوان “حبت تتهنى من الكانز.. ولات في لوزين”
كرامة لا تُقدّر بثمن… حكاية طريفة تحمل في طياتها درساً عميقاً في الحياة، تُعلمنا أن الكرم الزائد قد يُساء فهمه أحياناً، وأن كرامة المرأة خط أحمر لا يمكن تجاوزه حتى تحت مسمى “المزاح”…
تدور أحداث هذه القصة حول أبٍ نبيل آمن بأن الرجال لا يُوزنون بمالهم، فقرر أن يزوج ابنته بمهرٍ رمزي للغاية ليضرب مثلاً في الشهامة، لكنه لم يكن يعلم أن هذا التنازل سيتحول إلى سلاح في يد زوجٍ يحب السخرية، مما جعل الأمور تأخذ مجرىً لم يتوقعه أحد؛ فكيف تحول “ثمن عبوة غازية” إلى “مصنعٍ كامل”، وكيف استعاد الأب حق ابنته بذكاء وحزم؟!
إليكم تفاصيل هذه المفارقة الاجتماعية التي تجمع بين الضحك والعبرة.
القصــــــــــــــــــــة:
في نهار من اليمات، كان واحد العريس قاعد قعدة رجال مع نسيبو (بابا العروسة) والموثق باش يصححو العقد، الموثق شاف في بابا العروسة وسقساه: “ها يا حاج.. شحال نكتبو الصداق؟”.
رد الأب بكل شهامة ولطافة: “يا سي الموثق، أحنا رانا نشريو في راجل.. ماناش نبيعو في بنتنا بالدراهم!”.
تعجب العريس من كرم أخلاق نسيبو، ضحك بحشمة وقال: “والله يا عمي ما تآمن، أنا ذرك جيبـي ما فيه غير 5 آلاف (50 دينار)!”.
وفعلاً الشاب كان صادق، ما كانش يرفد معاه “الكاش” بزاف، واعتمادو كامل كان على “الفيزا” وكوارط البنك.
ضحك نسيبو وقال براحة بال: “هاتها يا وليدي، هذي بركة وزيادة، القليل وفيه البركة”.
وفعلاً الموثق كتب الصداق “5 آلاف”، والڨاع كانوا فرحانين، وتمت الجوازة والعرس كان بعد سمانتين.
العريس كان محترم وابن فاميليا ومتربي، بصح كان فيه عيب واعر.. “تمسخيرو ثقيل وصامط”!
من نهار العرس وهو كل ما يعيط لمرتو يقولها: “يا كانيت بيبسي!”.
علاش؟ خاطر دفع فيها 5 آلاف، نفس سومة الكانيت!
فات نهار وزوج وثلاثة، والعروسة صابرة وتقول في قلبها: “باين راهو يتمسخر وبرك، غدوة يعقل ويقولي يا عمري ويا زين وكذا”، كيما أي طفلة تحب تسمع كلمة حلوة وتتدلل.
بصح بعد شهر، الطفلة كرهت وطلعتلها القنطة، طلبت منه تروح تزور دارهم، وهو وافق فالحين ووصلها حتى لباب دار باباها، وقالها بكل حب: “نخلص خدمتي ونفوت عليك في الليل، ما نقدرش نبات بلا بيك”.
كي جاء في الليل باش يديها، الطفلة ركبت راسها ورفضت تروح معاه، العريس كبر عقله وقال خليها تبرد اليوم، وراحت.
فات نهار، زوج، سمانة، والطفلة منشفة راسها وما حبتش ترجع لدارها وراجلها، هنا قرر العريس يهدر مع نسيبو باش يشوفو حل.
الأب قعد مع بنته يسقسي فيها: “يا بنتي واش بيك؟ واش صرا؟، احكيلي أنا باباك أكثر واحد يحبك في هذي الدنيا”.
ردت وهي مقهورة: “يا بابا يرضيك بنتك تتهان وتولي رخيصة؟!”.
قالها: “يقطع لسان اللي يهينك، احكيلي واش صرا؟”.
قالتله: “راجلـي ما راهوش يعيطلي باسمي من نهار الفاتحة، ليل نهار يقولي (يا كانيت بيبسي) على جال الصداق اللي أنت وافقت عليه بـ 5 آلاف!”.
الأب دمه فار، واتصل براجل بنته وقاله: “جيب باباك وأرواح ذرك”.
كي وصلوا، وقف بابا العروسة وقال لبابا العريس: “أيا هذي هي جزاة الإحسان؟!، أنا قلت راني نشري في راجل ووليدك متربي، يروح يكسر بخاطر بنتي ويعايرها؟”.
بابا العريس تخلع وسقساه: “واش دار وليدي برك؟!”.
حكاله الأب القصة، حشم بابا العريس بزاف وقال: “حقك عليا يا حاج، واحنا راضيين بأي حكم تحكم بيه”.
هنا رد بابا العروسة بجدية: “باش بنتي ترجع، صداقها الجديد نص مليار (500 مليون) سنتيم ذرك!”.
العريس بلا ما يخمم، وعلا خاطر شاري مرتو ويحبها، دفع المبلغ وحوله لحسابها في البنك فالحين.
ورجعت الزوجة لدارها وهي طايرة من الفرحة، حست بقيمتها وأن راجلها شاريها بصح، ومن غير تمسخير نهائياً.
تاني يوم الصباح، ناضت بكري وفرحانة، وبكل دلال تنوض في راجلها وتقوله: “صباح الخير يا حبيبي”.
فتح عينه، شاف فيها بابتسامة صفراء وقالها:
“صباح النور.. يا لوزين تاع البيبسي!”
للمزيد من قصص مضحكة جزائرية يمكننا من خلال الروابط الآتية:
8 قصص جزائرية مضحكة لأجل سعادة قلبك
وأيضا/ 10 قصص مضحكة باللهجة الجزائرية الدارجة مضحكة للغاية
قصص طويلة مضحكة جزائرية تموت من الضحك
ولا يمكننا أن ننسى: قصص طويلة مضحكة جزائرية تموت من الضحك











