قصص مضحكة

قصص مضحكة جدا وساخرة للكبار فقط بالصور

هل تريد الضحك من قلبك ونسيان همومك ، إذا تعالى واقرأ تلك القصص الساخرة فماذا فعلت الحاجة أم وديع بعد موت زوجها الذي كان يحرمها من دخول الفيس بوك والتويتر وفتح الايميل ، وهل قرأت يوما  عن غرام الهياكل العظمية في الشتاء ، هل سيصابون بألتهاب المفاصل والروماتويد نقدم لكم اليوم قصص في موقع قصص واقعية بعنوان قصص مضحكة جدا قصيرة للكبار

 

                                                   القصة الأولي  الحاجة ام وديع

قررا الزوجان بعد عناء سنة طويلة من العمل والتعب والجهد  والشقاء من أجل لقمة العيش والسعي على الرزق طوال ايام الاسبوع ،أن يغيروا جو ويستمتعوا ويقضوا يومان للمصيف  في البحر بعيدا العمل والزحام والدوشه بعيدا عن كل شيء ، فقرر الذهاب لقضاء العطلة في شرم الشيخ، ولكن الزوجة للاسف الشديد كانت مشغولة  تماما ببعض الأعمال في عملها بعد أن حجز الزوج تذاكر الرحلة ولن تتتمكن من السفر معه في الموعد .

لذلك أقترحت الزوجه على الزوج أن يذهب هو ويسبقها ليستمتع وسوف تذهب اليه بعد يومين بعد انهاء عملها ،   بعد يومين وافق الزوج على مضض ورحل إلى شرم الشيخ ، وصل الفندق واثناء ترتيبة لاشيائة فوجيء بجهاز كمبيوتر بالغرفة وفيه انترنت قرر الزوج أن  يرسل رسالة ليفاجأ زوجته ويعلمها بخبر وصوله للفندق ، أرسل الزوج الرساله على البريد الالكتروني لزوجته ولكنه كان متعجل جدا ومتعب من السفر فكتب حرف في الايميل خطأ وتم ارسال الرسالة إلى شخص أخر تماما .

وصلت الرسالة عن طريق الخطأ إلى الحاجة ” أم وديع ” ارملة في الخمسين من عمرها،  كانت عائدة للتو من المقابر  من دفنة الحج أبو وديع زوجها الذي مات صباحا ، وكان المرحوم يمنعها من دخول الانترنت وفتح الميل والفيس بوك فكانت المرأة سعيدة برحيله لا تنكر ولم تضيع الفرصة فعند عودتها من المقابر فتحت الكومبيوتر والنت والايميل الخاص بيها الذي كان يمنعها المرحوم من استخدامه .

صرخت الحاجة أم وديع بصوت عالي منادية على ابنها الوحيد ” وديع ” قائلة : اغثني يا وديع ..اغني يا بني شبح المرحوم يريدوني معه وبعدها فقدت الوعي وسقطت على الأرض  وهي تنظر الى الايميل المرسل لها برعب وعيون مذعورة ، دخل الشاب الى الغرفة وجد الام ملقاة على الارض وجهاز الكومبيوتر مفتوح ومكتوب تلك الرسالة قرأها وديع بعيون مذعورة :

زوجتي العزيزة ..

” الحمد لله لقد وصلت بخير قد تتفاجأين بأنك تسمعين أخباري عن طريق الانترنت والايميل يا حبيبتي ولكن لقد تطور العلم كثيرا ولقد وصلت التكتولوجيا هنا  ايضا هل تتخيلين حبيبتي ويستطيع المرء الاتصال بأحبابة والاطمئنان عليهم وأعلم بأن الايميل شيء اساسي عندك وسوف تستغلين رحيلي  وغيابي وتفتحي الايميل أليس كذلك عزيزتي ولقد قررت أن افاجأك برسالتي من هنا وأريد أن أخبرك بأن رحلتي كانت مريحة للغاية ولقد اعددت كل شيء لأستقبالك يوم الجمعة القادم في الساعة العاشرة مساءا سأنتظرك على أحر من الجمر إن شاء الله وأتمنى أن تكون رحلتك رحلة مريحة كرحلتي ، نسيت أخبارك بشيء هام لا تحضرين معك ثياب كثيرة فالجو هنا حر جدا ونار فجهنم لا تحتمل في الصيف صدقيني حبيبتي اشتقتلك كثيرا واتمنى رؤيتك بسرعة يا عمري لا تتأخرين علي سأنتظر على نار مشتعلة  سأنتظرك يا عمري أنا زوجك المخلص الذي لا يستطيع الذهاب إلى أي مكان من دونك يا قلبي ”

 

 

                                             القصة الثانية غرام الهياكل

كان الجو شديد البرودة والأمطار لا تتوقف عن الهطول ، والرياح قوية تحرك كل شيء بالمقابر وكل شيء يتجمد بالخارج فلم يستطع ذلك الهيكل العظمي الخروج من قبره ، لإحضار هدية عيد الميلاد لحبيبته  الجثة بالمقبرة المجاورة ولكنه وجد باقة من الزهور على القبر الذي يليه فأخذ وردة  حمراء ، وذهب مسرعا  إلى مقبرة حبيته ، ليعطيها لحبيبته ويهنئها بعيد ميلادها 150 وهم معا بنفس المقابر فلم يفرقهم شيء حتى الآن،  دق باب المقبرة  بهدوء بعد تعديل وضع هيكلة العظمي .

فتحت له وهي تتجمد من البرد ، فاتنة هي رغم عظامها البارزة لا ينكر هذا ، مد لها ذراعة العظمية المتأكلة  وهو يبتسم بهيام قائلا : كل عام وانت بخير حبيبتي كل عام ونحن معا بنفس المقابر ولن يفرقنا احد .

 

وهنا نظرت له بغيظ وغضب شديد وألقت الورد في وجهه بعنف قائلة: ان كنت حبيبتك  حقا كما تقول ، كنت احضرت لي غطاء ثقيل وبلطو من الفرو وبطانية من الصوف ومجموعة الجوارب من الصوف  الثقيل لأتدفىء واحتمي من هذا البرد القارص الذي أكل عظامي وليست وردة حمراء،  فاحتفظ بيها لنفسك  أفضل .

 

وبعدها دخلت إلى مقبرتها بهدوء وأغلقت الباب خلفها بقوة ، لتكمل شرب مشروب الشكولاته الساخن قبل ان يبرد وتركته يتجمد من البرد وتصتدم عظامه بشدة وترتجف من ذلك البرد والجو شديد البرودة والرياح القوية ، لذلك يجب أن تختار الهدية المناسبة لتقديمها للطرف الأخر حتى لا تفاجأ بردة فعلة .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق