قصص مضحكة

قصص مضحكة جداً من نوادر العرب ولكن بها فكرة جميلة ومسلية لجميع الاعمار

نحكي لكم اليوم في هذا الموضوع من خلال موقعنا قصص واقعية كما عودناكم مجموعة متجددة من اجمل القصص المسلية والهادفة لجميع الاعمار، واليوم نقدم لكم مجموعة من اجمل القصص من موضوع قصص مضحكة جداً وطريفة من نوادر العرب قديماً تحتوي علي فكرة وعبرة مفيدة في نهايتها ، استمتعوا الآن بقراءة اجمل قصص مضحكة 2017 في هذا الموضوع من قسم : قصص مضحكة .. أترككم الآن مع قصة فطنة صبي الذي حدثت في زمن الأصمعي ، وقصة الخليفة العباسي المأمون والقاضي ، وأتمني أن تنال إعجابكم .

قصة فطنة صبي

هذه القصة حدثت في زمن الأصمعي .. يحكي أن في يوم من الايام رأي الأصمعي فتي صغير من فتيات العرب وأراد أن يمزح معه فاقترب منه وقال له : يا بني هل تحب أن تمتلك مائة ألف درهم ولكن بشرط أن تكون أحمق ؟ هز الصبي رأسه بشدة وهو يجيب بدون تفكير : لا بالطبع لا أحب ذلك أبداً، فعاد الأصمعي يسأله من جديد : ولماذا ؟ أجاب الصبي في بساطة  : لأنني أخاف أن يدفعني حمقي لأن أقوم بحماقة تبذر مالي وأخسره ويبقي علي الحمق وحده ،. انهي الصبي كلامه وسار مبتعداً تاركاً الاصمعي معجباً بفطنته وذكائه .

الخليفة العباسي المأمون والقاضي

اشتهر الخليفة العباسي المأمون بحبه للعدل بين الناس، وكان يحرص علي إكرام القضاه العادلين ويسأل دائماً عن أحوالهم ويحرص أن تربطه بهم علاقة طيبة، وفي يوم من الايام جاء إليه رجل من بلده بعيده فسأله الخليفة : كيف حال القاضي في بلدتكم ؟ فأجاب الرجل : معاذ الله يا أمير المؤمنين، إن لدينا قاضي لا يفهم وحاكم لا يرحم .

اشتعل المأمون غضباً وصاح : ويحك كيف ذلك ؟ فقال الرجل : سوف أحكي لك يا أمير المؤمنين، ذات يوم أعطيت رجلاً أربعة وعشرين درهماً سلفاً، واتفقت معه علي موعد الرد، ولكن الرجل اخذ يماطل في رد المال إلي عندما جاء موعد الرد، فأخذته إلي القاضي وشكوت له ما حدث فأمر القاضي الرجل أن يرد إلي مالي .

فقال الرجل : أصلح الله القاضي، إن لدي حمارً اشتغل عليه وأكسب منه أربعة دراهم يومياً، وأخذت أوفر كل يوم درهمين حتي صار لدي اربعة وعشرون درهماً بعد مرور اثني عشر يوماً، وحينما ذهبت إلي الرجل حتي أرد عليه ماله لم أجده، وظل غائباً حتي يومنا هذا .

فسأله القاضي : وأين الدراهم الآن ؟ قال الرجل : لقد صرفتها، فعاد القاضي يسأله من جديد : ومتي ستعيد إلي الرجل دراهمه ؟ فأجاب : أري أن تحبسه مدة اثني عشر يوماً حتي أقوم بجمع اربعة وعشرين درهماً آخر واعطيه له، فأنا اخشي أن اجمعها وهو حر وابحث عنه فلا اجده من جديد وأصرفها مرة ثانية .. ضحك المأمون من تفكير الرجل وسأله : وماذا كان قول القاضي حينها ؟ قال الرجل : لقد حبسني يا أمير المؤمنين اثني عشر يوماً حتي استرجع دراهمي .. فازداد ضحك المأمون وأمر بعزل هذا القاضي .

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق