التخطي إلى المحتوى

ولن تجد أكثر من المصريون في خفة الدم والسخرية من كل شيء وعمل عكسه تماما بطريقة مضحكة يتصرفون بتلقائية شدية وكأن الموقف حقيقي نقدم لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية قصة بعنوان قصص  مصرية مضحكة  قصرة جدا .

اجمل القصص المضحكة

القصة الأولي

أراد أن يتخلص من حياته فلقد سئم من كل شيء ولم يعد يتحمل الحياة ، فقرر الانتحار وإنهاء حياته فأخذ يفكر في طريقة مناسبة للموت فقال :لما لا اشنق نفسي بالغرفة وأموت في سلام ، وهنا قام بإحضار الحبل وربطة بسقف الغرفة ، ثم وقف على المقعد لتنفيذ مهمته وهنا دخلت هي الغرفة تصرخ في وجهه :لماذا مازلت في الغرفة اخرج  فانا أريد أن أنظفها ؟

 

فرد عليها بغضب :ولكنه يوم عطلتي لما لا تتركيني وشأني اليوم.، فصرخت في وجهه : ويوم عطلتي أيضا وليس عندي وقت أخر لأنظف المنزل ، فأخرج بسلام وهنا غادر المنزل وهو غاضب ناقم على كل شيء، فلقد منعته زوجته من الانتحار بسلام فأخذ يفكر في طريقة أخرى ليتخلص من حياته .

وفي تلك اللحظة نظر إلى السيارات المسرعة فقال: لما لا القي بنفسي أمام إحداهما ..وبعدها تراجع قائلا :  وماذا لو لم أمت وعشت في ألم من كسر ساقي أو يدي  لا لا ، فلن أتحمل العذاب أريد موته سريعة  فلمح تلك الصيدلية هناك لبيع الأدوية ففرح قائلا :  نعم ولما لا سأشتري سم فئران ، وأتخلص من حياتي  في لحظات ، ولكنه تذكر صراخ زوجته يوما  :”  كل شيء  أصبح مغشوش وفاسد في الحياة حتى سم الفئران …لم يقتل الفأر اللعين في المنزل…فكل شيء لم يعد كما كان…”

 

فتراجع عن قراره قائللا: لا لا ، فأنا أريد موته سريعة وفعاله ، فمر على ذلك الكوبري ، ففكر لما لا القي بنفسي من فوقه وأموت غرقا ، فنظر إلى السماء فكانت تمطر والطقس شديد البرودة  ، فتردد قائلا : لا لا ، فماذا لو أنقذني أحدهم وأصبت بالزكام والبرد ، سأبحث عن طريقة أخرى ، وظل يبحث ويبحث ولكنه لم يجد طريقة للموت مناسبة  .

 

وأخيرا صرخ بانفعال : ولما لا اذهب واقتل من سبب لي التعاسة والحزن بالحياة وبعدها ، سيحكمون على بالإعدام شنقا..

وسوف احصل على ما أريد وارتاح من الحياة فذهب وقتل زوجته ، وبعدها وقف أمام القاضي ،فسائله القاضي: لماذا قتلتها يا ولدي  فقص عليه الزوج ما كانت تفعله معه وما سببته له من كآبة وحزن كل تلك السنوات .

 

وهنا نظر له القاضي بتأثر فسأله القاضي بفضول : هل  كانت تعرف زوجتك زوجتي يا بني اخبرني فهي مثلها لعنها الله

فرد المتهم :لا اعرف يا سيدي  فهي تعرف الكثيرين  ، وهنا حكم القاضي ببراءة المتهم ، فثار المستشارين والقضاة على القاضي قائلين: كيف تحكم عليه بالبراءة وهذه جريمة قتل من الدرجة الأولى ، فالإعدام شنقا للمتهم ، فرد عليهم القاضي قائلا :

لقد نصفته ووقفت بجانبه لأجد من يقف بجانبي عندما أفعلها  واقتل زوجتي وارتاح ..

 

القصة الثانية

 

جلس مع زوجته بتلك الغرفة المظلمة بعد أن أضاء شمعة صغيرة ، ونظر بخجل إلى الجدار خلفها ثم تنهد بحرارة قائلا:

– احبك ولا ادري كيف اعبر عن حبي ؟

 

فنظرت له الزوجة غير مصدقة ما تسمع فهل فقد زوجها عقله ، فقالت بدلال : هل تحبني حقا ؟

وهنا لم يجيب الزوج وظل ينظر للجدار خلفها بهيام ويبتسم مما أثار غضب الزوجة.

فكررت السؤال بصوت عالي مما جعل لهيب الشمعة يهتز غضبا ، وهنا نظر لها الزوج بفزع قائلا :

– لا لا .أنت تعرفين ذلك جيدا وهل هناك زوج يحب زوجته يا مغفلة  ؟

فصرخت في وجهه :

– كنت اعرف ولم اصدق كلامك ولكن لماذا تكذب على إذا وتقول بأنك تحبني  اخبريني ؟

فنظر إليها بدهشة وكأنه يراها لأول مرة :

– ولكني لا أتحدث معك أنتي زوجتي  البغيضة ، اتححدث معها هي ثم أشار بيده إلى الجدار خلفها مكملا :

– ولكني اخبرها هي ” ظلك ” على الجدار قرينتك التي لا تشبهك في شيء على الاطلاق  ألا ترين كم هي فاتنة وجميلة في صمتها وخرسها وعدم طلبها لشيء .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.