قصص جن

3 قصص مرعبة من الذاكرة لمحبي الرعب

قصص مرعبة من الذاكرة

كل منا يحمل الكثير من الصور الذكريات، بعضها مفرح وبعضها محزن والبعض الآخر مرعب أيضا؛ إذا عاد بك الزمن للذكريات فأي منها ستختار أن تعيشه من جديد؟!

هناك الكثير من الذكريات المرعبة التي بمجرد تذكرها نشعر حينها بخوف شديد دب بقلوبنا، حتى وإن كنا في كبرنا لا نعلم مدى صدقها إلا وأننا في كل مرة نهاب تذكر أحداثها.

من قصص مرعبة من الذاكرة

طفلة خائفة ومرعوبة.
طفلة خائفة ومرعوبة.

القصــــــة الأولى:

كان هناك زوجان يعيشان حياة زوجية هادئة ومليئة بالحب والسعادة، مرت سنوات على زواجهما والسعادة تملأ عليهما الحياة، لا ينغص عليهما العيش إلا أنهما لم يرزقا بالأبناء بعد.

كانت الزوجة كلما أعجبتها دمية اشترتها أملا في أنها بيوم من الأيام ترزق بطفل، لدرجة أنها خصصت حجرة كاملة للدمى التي قامت بشرائها.

كان الزوجان يخرجان كل يوم في الصباح الباكر لعملهما ويعودان منه في العصر، كانت الزوجة فور عودتها من عملها تجهز الطعام، ومن بعدها تقوم بتنظيف منزلها وعلم كل اللازم به.

وذات يوم عادا الزواجان من العمل ووجدا ما أدهشهما، لقد وجدا طعاما من ألذ وأشهى الأصناف معد على الطاولة، كما أنهما وجدا البيت مرتب ونظيف كما لو أنه لم يرتب من قبل.

سرا الزوجان واعتقدا أنه من فعل أحد الأقارب لإدخال السرور على قلبيهما؛ ولكن عندما تكرر نفس الفعل كل يوم دخل الشك قلبيهما، فسألا كل من يعرفان والجميع أنكر صلته بالموضوع من الأساس.

فقررا العودة من عملهما مبكرا، وعندما عادا للمنزل وجدا مفاجأة في انتظارهما، مفاجأة كانت كفيلة بخسارتهما لحياتهما على الفور، لقد كانت إحدى الدمى التي قامت بشرائها الزوجة في أحد الأيام، كانت تقف في المطبخ وتقوم بإعداد الطعام، لقد كانت دمية مسكونة بالأرواح!

أول ما شعرت الدمية بوجودهما قتلت الزوجين على الفور، وعندما شعر الجيران والأهل دخلا لمنزل فوجدا الزوجين على الأرض غارقين بالدماء، والدمية محروقة وفي يدها سكين.

اقرأ: قصص مرعبة حدثت بالفعل بعنوان “المنزل المسكون” لو كنت من أصحاب القلوب الضعيفة فلا تقترب!

القصــــــة الثانيـــة:

كانت هناك طفلة صغيرة كثيرة الحركة وكثيرة اللهو واللعب، كانت تذهب للمدرسة وبكل يوم تجلب الكثير من المشاكل بسبب كثرة شقاوتها والزائدة كل يوم عن سابقه.

وذات يوم تعبت المعلمة من أفعالها ونفذ صبرها معها، فقامت بحبس الطفلة بحمام المدرسة وأغلقت الباب عليها، ولكن كل من بالمدرسة نسي أمر الطفلة كليا، وغادروا المدرسة تاركين الطفلة وحيدة بالحمام تواجه مصيرا الله سبحانه وتعالى وحده أعلم به.

كانت الطفلة قد بدأت بالصراخ والاستنجاد ولكن بعدما أيقنت أن اليوم الدراسي أوشك على الانتهاء، حيث أنها في البداية اعتقدت أن المعلمة ستخرجها من حبسها ما إن تنتهي الحصة، ولكن لم يحدث ذلك والجميع نسي أمرها.

وما إن وضعت الطفلة رأسها على السرير لتنام حتى تذكرن أمر الطفلة، هرولت للهاتف وطلبت النجدة وأخبرتهم بأمر الطفلة التي نسيتها بحمام المدرسة، وبالفعل أخبروها بأنه تقدم أحد الأشخاص ببلاغ باختفاء طفلته.

ذهب جميعهم للإنقاذ الطفلة، ولكن ما إن فتحوا باب الحمام حتى وجدوها متوفاة وشاخصة الأبصار وقد ابيض شعرها.

اقرأ: قصص مرعبة جدا حقيقية لأصحاب القلوب القوية

القصــــة الثالثــــــة:

زوج اضطر للسفر لمدة أربعة أيام بسبب العمل، فأخبر زوجته أنه سيوصلها لمنزل أهلها هي وصغيرهما لتقضي الأربعة أيام هناك وسط أهلها، ولكن الزوجة أخبرته أنه يلزمها يوم لتنظيف منزلها قبل الذهاب، رتبت حقيبة السفر لزوجها وودعته.

وأثناء تنظيفها للحمام أغلق صغيرها عليها الباب عن طريق الخطأ أثناء لعبه، لم تستطع الزوجة فتح الباب وتخليص نفسها ولا مراعاة صغيرها الذي كاد ينفجر من شدة البكاء عليها بالخارج، وعلى الرغم من كل المحاولات التي قامت بها لفتح الباب أو كسره إلا أنها فشلت في ذلك.

صرخت وصرخت مستنجدة بأي أحد، ولكن نظرا لأن منزلهما في منطقة نائية لم يستمع إليها أحد، وبعد مضي الأربعة أيام عاد الزوج للمنزل، ولكنه وجد ابنه ملقى على الأرض أمام باب الحمام بلا حراك، هرول إليه وحاول أن يوقظه ولكنه وجده مفارقا للحياة، صرخ على زوجته ولكنها لم تجبه أيضا.

وعندما فتح باب الحمام وجد زوجته هي الأخرى ملقاة وقد فارقت الحياة، من هول المنظر فقد الزوج عقله، ودخل إثر الحادثة مستشفى للأمراض العقلية.

اقرأ: 3 قصص مرعبة قصيرة خيالية أتحداك أن تقرأها كاملة!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق