قصص جن

قصص مرعبة حقيقية مصرية حدثت بالفعل بالجيش المصري

قصص مرعبة حقيقية مصرية

جميعنا يعلم أن الجن عندما يتملكون موضعا ما من الأرض لا يرغبون باقتراب جنس البشر منه وخاصة ليلا.

ولكن بعضنا يتملكه الفضول لمعرفة ما يحدث بذلك المكان وخاصة ليلا، وتأخذه قدماه ليرى من الأحداث ما لا يمكنه نسيانها، وربما تمر التجربة كلها بسلام.

أجمل شيء بالحياة أن تسير خلف فضولك وتكتشف الحقيقة بنفسك.

القصـــــــــة

أشكال الجن
الجن وأشكاله المرعبة

يحكي شاب لديه من العمر أربعة وعشرين عاما…

تبدأ قصتي مع الجن عندما التحقت بالجيش المصري في عام 2017 ميلاديا، أولا أنا شاب مصري أسكن بإحدى ضواحي محافظة الجيزة، لم أتعرض طوال حياتي لعالم الجن ولا أحداثه الغامضة إلا مرة واحدة، كنت حينها بأولى سنوات خدمتي بالجيش.

بليلة من ليالي الشتاء قارصة البرودة، وكانت طبيعة خدمتي أنني أعمل كعسكري أمن، كنت بكل ليلة أمر على أبراج الحراسة، والتي كانت بقلب الجبل، وأتأكد بنفسي شخصيا من أعداد القائمين على الخدمة ومن مدى استيقاظهم أثناء الخدمة.

كانت خدمتي بالتوالي والترتيب، البرج رقم 1، وبعدها رقم 2، وهكذا؛ ولكن كان هناك البرج الذي يحمل رقم 5 برجا مهجورا خاويا من الخدمة نهائيا؛ وبعدما انتهيت من البرج رقم 4 والتفتيش عليه، توجب علي الذهاب للبرج رقم 6؛ وكان علينا أن نسير طريقا طويلا حتى لا نسير ناحية البرج المهجور والذي كان عنده يوضع الكثير والعديد من المعدات الخربة.

كنت أشعر بالبرد الشديد، فسولت لي نفسي أن أختصر الجهد والتعب وأن أسير من عند البرج رقم 5 للوصول للبرج رقم 6، وأرحم نفسي من التعب الزائد.

وما إن توجهت لأسير بالطريق حتى سمعت صوت صاحبي يناديني ويسألني باستنكار عما أفعله، عندما أخبرته بأنني سأختصر الطريق وأسلك الطريق المختصر والذي به سأمر على البرج المهجور، وصف فعلتي بالحماقة والغباء، حذرني ولكني أخذتني الشجاعة والأنفة الكاذبة وخضت التجربة التي لا يمكنني أن أنساها طوال حياتي.

كنا حينها بشهر ديسمبر الشهر الموصوف بالبرد القارص، وجسدي بالكامل كان يرتعش من كثرة البرد، شرعت في قراءة القرآن في نفسي حتى أصرف تفكيري عن أية هواجس خاصة بالعفاريت وما شابه ذلك من أفكار، وحتى إن كان هناك عفاريت وجن فالقرآن كفيل وحده بأن يصرف كل شيء عني.

ولكني كنت أقرأها بيني وبين نفسي، توقفت عن القراءة وبمجرد أن توقفت حتى سمعت همهمات من حولي، حاولت أن أحدد مصدر الصوت ولكنني فشلت وعجزت في ذلك؛ شعرت وكأنني أقف بمنتصف نيران متقدة، لقد تصبب علي العرق من كامل جسدي، تعجبت كثيرا فكيف يعقل ذلك؟!

لقد سلكت الطريق خصيصا لأنني أشعر بالتعب الشديد والبرودة بسائر جسدي، هممت السير حتى أصل في أقرب وقت وأستريح من كل هذه الأفكار التي كادت تقتلني، تعثرت قدماي في شيء ما على الأرض، كانت قطعة حديدية بسبب الأشياء القديمة بالمكان، فسقطت على وجهي أرضا، وما إن رفعت ناظري حتى وجدت صخرة كبيرة مدورة كالكرة ولكنها بحجم سيارة مصفحة.

تعجبت منها حيث أنني لم ألاحظ شيئا مثلها من قبل بالمكان نهارا، وكيف لها أن تظهر فجأة أمامي، توقفت عن كل ذلك، وصمدت على قدماي وواصلت السير، وإذا بي أجد هذه الصخرة ترتفع وتهبط على الأرض مثلها مثل الكرة، دب الخوف في قلبي، ووفقتني قدماي في الجري، ولكنني أجري وأسقط وأقف وأواصل الجري حتى بالكاد وصلت للبرج رقم 6، كان موقفا غريبا وشديد الهول.

كان زميلي بالبرج رقم 6 يقف ويرقبني من بعيد لدرجة أنه تخيل أنني عفريت، وبخني كثيرا على فعلتي، ولكنه فعل ذلك معي بعدما أجلسني وأحضر لي كوبا من الماء، لقد كادت أن تزهق روحي مما رأيته.

قص علي صديقي بالبرج حينها قصة البرج المهجور، أنه منذ ثلاثة أعوام مضت، كان هناك جنديا انتحر فوق البرج أثناء خدمته، ولم يعرف أحد الأسباب ولا العوامل التي دفعته للانتحار، ومنذ حينها أصبح البرج مهجورا وترك بهذه الطريقة.

وبعدها بعدة أيام قادني فضولي للذهاب للبرج بالنهار لأرى ما به، وبالنهار تشعر بثقله وبخوف شديد يدب لقلبك، جدرانه من الداخل مخيفة وكله مخيف، لومت نفسي كثيرا على فضولها الزائد الذي كاد يقتلني يوما.

كما أنه تدور أحداث كثيرة مع زملائي السابقين والحالين بخصوص البرج المهجور نفسه، لم أصدقها حتى بليت بها.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص جن قصيرة مرعبة حقيقية بكل كلمة بها

3 قصص جن قصيرة جدا حقيقية وليست من نسج الخيال

قصص رعب قصيرة رهيبة جداً أجمد قصص مخيفة عن الجن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق