قصص أطفال

قصص للاطفال عن الانبياء قصة سيدنا يونس عليه السلام

قصص للاطفال عن الانبياء

إن أطفالنا هم أملنا في الحياة، من نحيا لهم راجيين من الله سبحانه وتعالى أن ينبتهم نباتا حسنا؛ قصص الأنبياء تحمل كل العبر والعظات، تعلم أطفالنا ماهية ديننا العظيم، وكيفية وصوله إلينا، وتحكي لنا عن أقوام سبقونا لنتعلم منهم أو نتعظ.

قصة نبي الله “يونس” عليه السلام:

أرسل الله سبحانه وتعالى “يونس بن متى” إلى قرية “نينوى” بالعراق، إلى قوم يعبدون الأصنام من دون الله سبحانه وتعالى؛ ولكن القوم لم يستمعوا إليه وكذبوه، فأنذرهم الله بالعذاب الأليم بعد ثلاثة أيام؛ وترك سيدنا “يونس” قومه بدون إذن من ربه، وركب في السفينة بعدما يأس من دعوة قومه إلى عبادة الله دونا عن سواه.

إيمان قوم يونس:

عندما خرج سيدنا “يونس” وترك قومه أحسوا بدنو العذاب منهم، فخرجوا إلى الجبال خائفين مستجيرين بالله من عذابه الأليم، فاستجاب الله لدعواتهم لأنه علم بأنها بنية خالصة منهم وبصدق؛ فرحمهم الله من العذاب وأنزل عليهم السكينة والطمأنينة، وحينها تمنوا لو أن نبيهم “يونس” كان معهم بذلك الوقت.

هياج البحر بالسفينة:

وعندما ابتعدت السفينة عن الشاطئ حتى وصلت إلى منتصف البحر، صارت عواصف شديدة وأمواج عالية وأخذت السفينة تتأرجح بهم، فما كان من الراكبين إلا أن أخذوا يلقوا بكل شيء بالسفينة رغبة في أن يخففون الحمل عنها وأن ينجوا من الغرق المحتوم، ولكن بعدما قاموا بإلقاء بكل ما على السفينة إلا أن السفينة مازالت تترنح بهم، فلم يجدوا حلا إلا أن يقوموا بإلقاء أنفسهم واحدا تلو الآخر لإنقاذ الباقيين، فقاموا بعمل قرعة ولكن بالثلاث مرات يقع اختيار القرعة على نبي الله “يونس” ولكن كل من بالسفينة لا يريد ذلك، فقام سيدنا “يونس” بإلقاء نفسه بالبحر بعد المرة الثالثة ظنا منه أنها حانت ساعته وحان لقائه بربه.

الحوت:

لكن الله سبحانه وتعالى لم يترك نبيه ليواجه أخطار البحار، فأوحى إلى الحوت أن يبتلع سيدنا “يونس” دون أن يصيبه بأي مكروه؛ فمكث سيدنا “يونس” ببطن الحوت أياما وأياما، وعندما ضاق صدر سيدنا “يونس” من بقائه ببطن الحوت نادى ربه مستجيرا به في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”.

استجابة الله لنبيه “يونس” عليه السلام: 

فأخذ سيدنا “يونس” يردد دعائه في الظلمات إلى أن استجاب الله له، فأمر الحوت بإلقائه على الشاطئ؛ وأنبت سبحانه وتعالى على نبيه شجرة يقطين ليستظل بظلها ويأكل من ثمارها ليتغذى ويطيب، وأعلمه الله سبحانه وتعالى بإيمان قومه، وجزاه الله خير الجزاء على صبره وإيمانه بربه؛ إذ قال تعالى: “وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ، فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ، فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ، فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ، ۞ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ، وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ، وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ، فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق