قصص أطفال

3 قصص للأطفال تنمي الذكاء هادفة وتربوية لصغيرك الجزء الثاني والأخير

قصص للأطفال تنمي الذكاء

بأيدينا نحن الآباء ننمي ذكاء أطفالنا أو نشله، لذلك ينبغي علينا جميعا الحرص على معرفة كل ما يتعلق بكيفية تنمية ذكاء أطفالنا الصغار والعمل به.

أطفالنا أمانة بين أيدينا سنسأل عنها يوم القيامة!

من قصص للأطفال تنمي الذكاء:

أطفال يقرأون قصصا.
أطفال يقرأون قصصا.

ذكاء أرنب

بيوم من الأيام كان هناك ثعلبا ماكرا بالغابة يطارد أرنبا ذكيا، ومن كثرة تعب الثعلب من مطاردته للأرنب سريع الجري لجأ إلى الحيلة والخديعة، فادعى أنه ميتا فألقى بنفسه على العشب بالغابة وكتم أنفاسه حتى يعتقد الأرنب بأنه ميتا فيقترب منه وبالتالي ينقض على فريسته ويأكلها بكل سهولة ويسر.

تعجب الأرنب الصغير الذكي من موت الثعلب الماكر، وسأل نفسه: “هل يعقل أن يموت بمثل هذه السرعة أم أنها حيلة ماكرة من حيله المعروف بها؟!”، اهتدى أخيرا الأرنب إلى فكرة ذكية تمكنه من كشف نوايا الثعلب، وقف على مقربة من الثعلب ولكن حرص على جعل مسافة واسعة تمكنه من الفرار في حال انقض عليه المخادع، وقال بصوت مرتفع: “أعلم أن الثعالب عندما تموت ترفع أقدامها لأعلى وتكتم أنفاسها وتغمض عينيها”.

وقع الثعلب الماكر في خديعة الأرنب الذكي فقام برفع أقدامه لأعلى، ضحك الأرنب عاليا ولاذ بالفرار إلى جحره بعدما كشف خديعة الثعلب الماكر وأوقعه في شر أفعاله.

ذكاء طفل صغير

في يوم من الأيام كان مجموعة من الأطفال يلعبون ويلهون أمام منزل رجل اشتهر بالبخل الشديد، فقد كان بكل يوم يطلب من هؤلاء الأطفال الصغار شراء حاجة من احتياجاته ويعطيه مبلغا زهيدا للغاية، فيقوم الطفل بشراء ما يطلبه البخيل ويكمل من مصروفه على المال الزهيد الذي أعطاه إياه.

وفي يوم من الأيام قرر ذلك الطفل الذكي إعطاء الرجل البخيل درسا قاسيا حتى لا يستغل براءة الأطفال مرة ثانية، عندما صاح بعلو صوته مناديا على أحد الأطفال ذهب الطفل الذكي بكل شجاعة ملبيا نداه، وسأله: “ماذا تريد يا جارنا العزيز؟!”

الرجل البخيل: “أريد منك أن تحضر لي شيئا آكله، وشيئا لحماري فإنه جائع، وبالليل لا أجد أحدا يؤنسني لذلك أحضر لي شيئا آكله وأتسلى به في وحدتي”.

تعجب الطفل الذكي كل هذه الطلبات ولم يعطه إلا دينارا واحدا، ذهب الطفل إلى السوق وأخذ يفكر ماذا يحضر للرجل البخيل ويعلمه كذلك درسا!

وأخيرا جاءته الفكرة، اشترى بطيخة من البائع وحملها وعاد بها إلى الرجل البخيل…

الطفل الذكي: “سيدي، إنها بطيخة تستطيع أن تأكلها وتشبع بها جوعك، وبقشورها تطعم حمارك، وأخيرا باللب الذي بداخلها يمكنك تسلية نفسك وقت فراغك، كما أنها أيضا بنصف دينار وإليك النصف الآخر”.

ذهل الرجل البخيل وتعلم الدرس ومن حينها لم ينادي على أي طفل منهم ثانية!

ذكاء طفل داهية

في إحدى الأيام كان هناك طفلا عائدا من المدرسة بدراجته، وفي منتصف الطريق حدث بالدرجة عطل جعله يتوقف عن السير، ولم تتعطل الدراجة إلا بمنطقة نائية، هنا احتاج الطفل إلى وسيلة نقل تقله هو ودراجته أيضا.

مكث قرابة الساعة على الطريق مستغيثا بالمارين بسياراتهم ولكن لم يجبه أحد، فهذا خائف على سيارته الجديدة وهذا لا يريد أن يخرب طلائها وهكذا.

عزم الطفل على إعطاء من يمر درسا قاسيا، وقد تأخر به الوقت كثيرا ولا يريد أن يقلق أهله عليه أكثر من ذلك، قام بوضع دراجته الجديدة في منتصف الطريق وقام بالاختباء.

وأول سيارة تمر اضطر صاحبها للنزول منها حتى يحيل الدراجة من الطريق كي يمر، ولكنه وجد الدراجة جديدة وأيضا دراجة كهرباء، فحملها ووضعها بأعلى السيارة، وبدأ يرسم أحلاما كثيرة بإصلاحها حيث أن بها شيء بسيط للغاية ومن ثم بيعها وإقامة مشروع يسير للغاية بنقودها، والعمل على توسيع المشروع ومن ثم خطبة عروس جميلة والزواج بها، وإنجاب الكثير من الأطفال، ومازال مستمرا في أحلامه إلى أن وصل الطفل إلى وجهته حينها فجأة أمسك بيد الرجل وأخبره بأنه صاحب الدراجة وشكره على التوصيلة!

عزيزنا القارئ قد يهمك أيضا:

قصص للأطفال تنمي الذكاء هادفة وتربوية لصغيرك الجزء الأول

قصص أطفال خيالية قصيرة قصة الإوزة والبيضة الذهبية

قصص اطفال واسم الكاتب الحذاء الأحمر لهانس كريستيان اندرسون

قصص اطفال لتعليم القراءة، قصة أم عرفت قيمة القراءة فعمدت إلى تعليمها لصغيرها الوحيد

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق