قصص قصيرة

قصص كويتية واقعية حب لدرجة أن كلماتها كتبت فتغنى بها عبد الله الرويشد

قصص كويتية واقعية

من قصص كويتية واقعية حب قصة شاب أحب بكل وفاء وإخلاص فتاة في غاية الجمال وعانى من محبتها، قصة حقيقية بكل كلمة مكتوبة فيها، لخصها من عاشها في كلمات تغنى بها الفنان “عبد الله الرويشد”.

عبد الله الرويشد
عبد الله الرويشد

أحداث القصة:

كان ذلك الشاب يتردد على نادي مع أصحابه، وبيوم من الأيام وهو بالنادي مع رفقته وقعت عيناه على فتاة جمالها جذبه بشدة وأناقتها وأسلوبها المتميز الفريد، فداوم الشاب على الذهاب إلى ذلك النادي يوميا بلا انقطاع سواء كان برفقته أم دونهم، ومازال لا يهدأ قلبه حتى يرى تلك الفتاة التي أوقدت نار الحب ولهيبها بقلبه، ولا يستطيع النوم إلا بعد تفكير طويل في ملامحها الخلابة وطريقتها في كل شيء، ومازال صاحبنا على هذا الحال لمدة ثلاثة شهور متواصلة.

غير متوقع:

غابت الفتاة لمدة أسبوع كامل لم تذهب فيه للنادب على غير عادتها، فبدأت الأفكار والخواطر تجول ببال صاحبنا، تُرى هي تزوجت أم سافرت؟!، هل ستقدم مرة ثانية أم ماذا يخبئ لنا القدر؟!؛ وهكذا صار تفكيره طوال الأسبوع، لقد صار يمكث طوال وقته في النادي يخاف أن تأتي فتاته بمجرد رحيله حتى أنه قصر كثيرا في عمله.

مفاجأة سارة:

وجاءت الفتاة ومن شدة فرحة الشاب وسرور قلبه احتضن صاحبه بلا سبب، وتعالت الصيحات منه، والشيء الذي أدهشه كثيرا أنه رأى في عيني الفتاة إجابة لكل الأسئلة التي تحيره، إنه خبير بلغة العيون لقد قرأ في عينيها أنها فعلت ذلك (غيابها لمدة أسبوع كامل) متعمدة لترى مدى تعلقه الشديد بها، فيا لها من ماكرة؟!

مصارحة بالحب الأبدي:

تمالك الشاب أعصابه وربط جأشه وقرر مصارحة الفتاة بمشاعره تجاهها خوفا في أن تتكرر فعلتها بغيابها ومهابة من أن تكون لغيره، فهو لا يستطيع العيش بدونها، ومن المدهش حقا أنها خاطبته باسمه بمجرد أن حادثها، إنها مهتمة لأمره أيضا، ومن أول لقاء أخبرته بأنها تريد ممن سيتزوجها أن يبني لها قصرا فارها، وأن يتوجها أميرة على عرشه، وأن يوفر لها مثل مستواها الذي تعيش به يزيد منه لا ينقص عنه شيئا.

أول مواعدة:

تواعدا بأول مقابلة بينهما، ففرح الشاب كثيرا لدرجة أنه لم يستطع النوم مطلقا، وباله لا يفكر إلا في كيفية اللقاء وما الذي سيدور بينهما، أعد عدته فذهب إلى السوق ليشتري الجديد ليناسبها حيث أنه عرفها دائما بأناقتها، وجرت الأيام بينهما وهما يتقابلان بصفة مسامرة وبكل لقاء هدية باهظة إلى أن مرت بينهما ثلاثة سنوات، الفتاة مازالت طالبة بالجامعة، وفي يوم سألت الفتاة الشاب سؤالا عن وما الذي سيجري بيننا وقد استغرقنا ثلاثة سنوات، فأجابها على الفور بأنه منذ اليوم الأول الذي وقعت عيناه فيه عليها وهو لا يدعو الله إلا بقرب اليوم الذي تصير فيه زوجة له.

صدمة:

اعترضت الفتاة على كلامه على الفور وأخبرته بأنها سبق لها وقالت له بأنها تريد ممن سيتزوجها أن يوفر لها كل شروطها بالبداية، وأنها لن تقبل به إلا بعد تحقيق كل مطالبها منه، وماذا سيفعل فقلبه معلق بها، لم يجد غير طريقة واحدة ليتمكن من الزواج بمن أحبها قلبه فاستخدم سلطة وظيفته ليجني الكثير والكثير من المال حتى يستطيع أن يوفر لها كل ما تحتاجه، انتهج الشاب كل السبل الغير مشروعة في كسب المال الوفير في أيسر مدة ممكنة، وكانت سنة كاملة وبعدها تقدم لخطبتها من والدها ففرحت كثيرا، ولكن صاحبنا مقدمة ضده شكوى والسلطات تبحث عنه، فلم يجد حلا سوى أن يحكي لحبيبته قصته كاملة، وبالفعل حكا لها عن الأفعال التي قام بها من أجل تحقيق شروطها ليفوز بها ويتزوجها هي من ملكت عليه قلبه ولا يستطيع الاستغناء عنها، وطلب منها أن تقف بجانبه في شدته ولا تتخلى عنه.

مأساة حقيقية توجع القلب وتفطره:

لم يجد من الفتاة التي أحبها بكل وفاء وإخلاص وتفانى في محبته لها، من ضحى بكل سبل راحته في سبيل إسعادها وراحتها، من تخلى عن سمعته من أجل توفير المال من أجل الفوز بقلبها إلا أن تخلت عنه وطلبت منه أن ينساها ويرحل بعيدا عنها حيث أنها لا تريده أن يجعلها شبهة لمجرد أنه يقف بجوارها ويتكلم معها، لم يشعر بنفسه إلا ويداه مغموستان بدمها، لقد قتلها وسلم نفسه للجهات المختصة ودخل السجن وكتب قصته في كلمات معدودات وأعطاها للسجان راجيا منه أن يوصلها لأشهر فناني العصر ليتغنى بها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق