التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان  قصص قصيرة نهايتها مضحكة للغاية، وفيها نعرض لكم قصتين مضحكتين للغاية نرجو ان تنال القصص إعجابكم.

قصص قصيرة نهايتها مضحكة:

السيارة:

كانت الليلة حالكة السواد عاصفة، وكان الرجل يقف على الطريق في هذه الاجواء بحثًا عن أي سيارة للوصول إلى وجهته، ولكن مع تلك الأجواء لم تمر أي سيارة.

ازداد سوء الجو العاصف وفجأة من العدم ظهرت تلك السيارة التي كانت تسير ببطء وفجأة توقفت بجانب هذا الرجل، ومع هذا الجو لم يتردد الرجل ودخل إلى السيارة ولكن كانت المفاجأة أن تلك السيارة خالية تمامًا ليس بها أي راكب أو حتى سائق.

بمجرد ركوب الرجل عادت السيارة لحركتها مرة أخرى حتى أن سرعتها ازدادت بشكل كبير، مما جعل الرعب يدب في قلب الرجل، ومع هذه الانطلاقة السريعة بدأت السيارة في التوجه إلى منعطف خطير مما جعل قلب الرجل يسقط ويوقن بأنه هالك لا محالة مع السيارة الفارغة.

لكن فجأة وجد الرجل تلك اليد التي تظهر أمامه وتتحكم في مقود السيارة وتوجهها حتى لا ترتطم، وهنا كانت تتملك الرجل مشاعر متناقضة بين الفرح بالنجاة وبين الوضع الغريب لهذه السيارة وتلك اليد الممتدة من الظلام لتتحكم بالسيارة.

ظل الرجل داخل السيارة وهو في هذه الحالة الغريبة بين الفزع والفرح مع تلك اليد التي تتحكم في توجيه السيارة فترة من الوقت، إلى أن قفز من السيارة هربًا مما يمر به، وسار إلى أن وصل إلى بلدة صغيرة ودخل مقهى وهو في حالة سيئة بسبب المشي في تلك الأجواء وحالة الرعب.

بدأ الرجل يقص قصته وما مر به وقد صدقه الناس وتفاعلوا معه نظرًا لأنه يبدو عليه الاتزان والرزانة، وظل بالمقهى بعض الوقت إلى أن دخل رجلان إلى المقهى ونظرا له، وبدأ أحدهما في التحدث إلى الآخر، أليس هذا هو الرجل الذي قفز من سيارتنا المعطلة ونحن ندفعها.

النعش:

كان الرجل يمتلك أعمال تجارية خارج بلدته، وكان دائم الذهاب لمتابعتها لذا كان يتحرك كثيرًا بسيارته على الطريق بين مكان تجارته ومكان اقامته، وكان على الطريق توجد محطة للتزود بالوقود.

في أحد الأيام والرجل متوجه لمتابعة تجارته مر بمحطة الوقود وتوقف ليشتري بعض الأغراض ويتزود بالوقود فلاحظ مرور جنازة ولم يتردد في الالتحاق بالمشيعين، وتوجهوا لأداء صلاة الجنازة ولكن فجأة بدأ المسجي في النعش يغمز ويخرج لسانه للرجل.

فزع الرجل وركض هاربًا بكل ما يملك من طاقة ولم يعد مرة أخرى لهذا المكان بعد ما رأى، ولكن بعد مدة من الزمن اضطرته الظروف للتوقف بمحطة الوقود تلك للتزود بالوقود وهنا توجه إليه رجل وبدأ يخبره حقيقة ما مر به.

قال الرجل الذي كان في النعش بأنه رجل يصيب الناس بالعين لذا قرر أهله ورفاقه أن يقيموا له صلاة جنازة، وصادف أنك مررت بهذا والوقت فاستغللت الفرصة وقمت بما كان، وحاولنا اللحاق بك لإيضاح اللبس ولكنك هربت ولم نلحق بك، وهنا انفجر الرجل الهارب ضاحكًا مما سمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.