قصص قصيرة

قصص قصيرة ليوسف الشاروني ونبذة عن حياته المفعمة بالإنجازات

قصص قصيرة ليوسف الشاروني

“يوسف الشاروني” إنه كاتب مصري وناقد متمكن مصري، وُلد في الرابع عشر من شهر أكتوبر لعام 1924 ميلاديا، استكمل دراسته وحصل على شهادة الليسانس في الآداب بقسم الفلسفة عام 1945 ميلاديا من جامعة القاهرة العليا؛ تُرجمت أعماله الأدبية الضخمة إلى لغات عديدة ومتنوعة ومنها:

يوسف الشاروني
يوسف الشاروني
  • اللغة الإنجليزية.
  • اللغة الألمانية.
  • اللغة السويدية.
  • اللغة الفرنسية.
  • اللغة الهولندية.
  • اللغة الأسبانية.
  • اللغة البولندية.
  • اللغة الروسية.
  • اللغة الدنماركية.
  • اللغة الصينية.

حياته المهنية:

  • بعد حصوله على درجة الليسانس في الآداب بجامعة القاهرة عام 1945 ميلاديا عمل وكيلا لوزارة الثقافة.
  • وخلال الفترة ما بين عام 2001 ميلاديا وحتى عام 2006 ميلاديا عمل رئيسا لنادي القصة بالقاهرة، ومن ثم صار رئيس شرف النادي.
  • عُين عضوا للجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، وأيضا عضوا بلجنة الأدب بمكتبة الإسكندرية.
  • عمل كعضو في منظومة تحرير مجلة “المجلة” بالقاهرة.
  • عمل أستاذا للنقد الأدبي بكلية الإعلام في جامعة القاهرة خلال الفترة الزمنية ما بين عام 1980 ميلاديا وحتى عام 1982 ميلاديا.
  • التحق بسلطنة عمان وعمل بها مستشارا للثقافة من عام 1983 ميلاديا وحتى عام 1990 ميلاديا.

من أهم أعماله “من القصص القصيرة”:

العشاق الخمسة، رسالة إلى امرأة، الزحام، حلاوة الروح، مطاردة منتصف الليل، آخر العنقود، آلام والوحش، الكراسي الموسيقية، المختارات، الضحك حتى البكاء، وأخيرا أجداد وأحفاد.

من نص العشاق الخمسة ليوسف الشاروني:

قصة أحد العشاق الذي أحب امرأة ولكنه لم يصرح بحبه لها إلا في أشعاره، فلم يمتلك الجرأة الكافية ليصارحها بحبه وهي أيضا أحبته ولم تمتلك الجرأة الكافية لتصارحه بحبها له حتى في أشعارها؛ فحامدا كان محبا لها ومولعا لم يستطع تحمل الخبر الذي أزفته لجميع زملائهما وهو أن مدرسا لها سيتزوجها قريبا وجاءت لتدعوهم جميعا بمناسبة حفل زفافها على غيره فمرض حامد واستمر مرضه ثلاثة أعوام حتى وافى منيته، فيتساءلون جميعا هل هي حقا أحبته يوما بحياتها؟!

أراء في حق “يوسف الشاروني”:

لقد قال الأديب العملاق الراحل “فاروق خورشيد” في حقه إن يوسف الشاروني قد استحوذ على كامل مجتمع الستينيات الأدبي بالقصص القصيرة التي كتبها والتي تميزت بطابعها الخاص والذي أثار كل نقاد عصره فكتبوا عن ذلك الطابع الجديد وخصصوا له الدراسات الفريدة من المقالات والأبحاث المتعددة، كما أجزم الأديب العملاق “فاروق خورشيد” أن يوسف الشاروني وكفاحه الأدبي يمثل صورة من كفاح جيله بأكمله الذي كان جيل عطاء وإصرار على التطلع لكل ما هو جديد للوصول إلى الإنفراد بالتميز والإبداع في عالم الأدب.

وأيضا ذكر الدكتور “غالي شكري” نبذة من الكلمات القصيرة والتي في غاية الروعة وصفا لحياة الكاتب “يوسف الشاروني” والتي تدل على أن يوسف الشاروني تمكن من السيطرة على بحر القصة القصيرة الواسع والذي استطاع أن يكتب في ذلك البحر الواسع بقلمه أجمل الكلمات وأحلاها، فقد استطاع أن يكون هو المتحكم الأول والمروض لفرس القصة القصيرة واستطاع أن يهدأ من جأشه لدرجة أن ذلك الفرس الجامح استكان ليوسف الشاروني واطمأن فاستطاع يوسف أن يصل به إلى أجمل وأروع المعاني والدرر.

وعن قصص الزحام التي أصدرها كتب الدكتور “صبري حافظ” تعليق في غاية الروعة والجمال حيث أن يوسف الشاروني فنانا بمعنى الكلمة لا تخرج من تحت يديه كلمات إلا وكان قد أثقلها بأجمل الدرر وأثرى المعاني، إنه حقا ناضجا في كل معاني اللغة وطرق التوظيف الخاصة بها، إن يوسف الشاروني حقا رئيسا لبناء القصص القصيرة لما له من إمكانيات فريدة من طراز نادر الوجود، فكل أعماله الفنية دالة على مدى قدرته وتمكنه من الإبداعات الفنية وإثقالها بأثرى الدلالات.

إجابة الكاتب “يوسف الشاروني” عن إمكانية وجود لغة خاصة عند كتابة القصة القصيرة:

قال الكاتب مجيبا بكل تحمس عن ذلك السؤال الذي طرح عليه مؤكدا بضرورة وجود لغة خاصة تميز القصة القصيرة عن غيرها من الفنون، وتركيب خاص أيضا للمفردات اللغوية تميز القصة القصيرة دونا عن غيرها، وبالتالي يتكون بناءا نصيا رائعا أقرب كثيرا إلى فن الشعر حيث أن القصة القصيرة بطبيعته من وجهة نظر كاتبنا قريبة من فن الشعر في كثير من صفاتها، فالقصة القصيرة تميل دوما إلى أن تكون مليئة بالإيحاءات المعبرة والغير متكلفة والتي تحوي أكثر من معنى، كل هذا يجعل من القارئ أو المستمع يفهم المعنى بأسلوبه خاص منه، يفهمه تبعا لطبيعة تنشئته أو تعليمه، فهكذا تفهم القصة القصيرة بمعانٍ متعددة وفي نفس الوقت تكتب بأسلوب راقي قريب من الشعر الذي له أثر سحري على النفس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق