قصص وعبر

قصص قصيرة فيها حكم قصص معبرة ومفيدة

قصص قصيرة فيها حكم

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة فيها حكم قصص معبرة، وفيها نعرض لكم مجموعة منتقاة من القصص المليئة بالحكمة والعظة علها تنال إعجابكم.

قصة عن الرضا

يحكى أن هناك سيدة فقيرة تعيش مع طفلها الصغير في غرفة على سطح أحد المنازل إلا أن تلك الغرفة رغم أن لها جدران وباب إلا أنه لا سقف لها، وقد عاش الطفل مع امه اربع سنوات في تلك الغرفة وكان لحسن حظ الطفل أن المدينة لم تتعرض للأمطار الغزيرة طوال تلك السنوات الأربع، إلا أنه في تلك الليلة كانت الاجواء تنبأ بأنه سيكون هناك هطول غزير للأمطار بسبب هذا التجمع للسحب في سماء المدينة.

حل المساء وبالفعل بدأ هطول المطر الغزير على المكان مما افزع الطفل نوعًا ما وخاصة أن المطر بلل الام والطفل الذي حاول الاحتماء بحضن امه والتي حاولت قدر الامكان حماية طفلها من المطر، ولكن في النهاية قامت الام وخلعت باب الغرفة وجعلت منه مظلة مائلة لتحمي نفسها وطفلها من قطرات المطر.

سعد الطفل كثيرًا بما قامت به امه وابتسم وهو يخبر امه ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر، كم شعر الفتى في هذا الوقت بأنه في قمة الثراء حقًا الرضى كنز فقد قال ابن القيم عن الرضى هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا.

بيتي غير معروض للبيع

كان هناك رجل يمتلك منزل إلا أنه بدأ في التفكير في بيع هذا المنزل فما كان منه إلا أن توجه إلى صديق له يعمل في التسويق، لكي يساعده في صياغة اعلان مناسب لعرض منزله للبيع.

بدأ صاحب الرجل يسأله عن مواصفات المنزل من حيث المساحة والشكل الهندسي والحديقة وما تحويه، وبعد أن اصاغ الرجل الاعلان بدأ في قراءته لصاحب المنزل وبعد الانتهاء طلب منه اعادة قراءة الاعلان، وهنا قال صاحب المنزل باستغراب كان هذا المنزل ملك لي طوال هذا العمر وأعيش به ولم ارى كم هو منزل رائع، وبعدها قال لصاحبه لا تنشر الاعلان فبيتي غير معروض للبيع.

اقرأ أيضا :قصص واقعية لسورة يس قصص جميلة مع القرآن الكريم

نشر الشائعات

كان هناك رجل حكيم في أحد الايام التقى بأحد المعارف فقال له الرجل يا سيدي لقد سمعت امرًا عن أحد طلابك، فاستوقفه الحكيم وهو يقول انتظر حتى اسمح لك بأن تخبرني ما تريد عن أحد طلابي يجب أن تجتاز امتحان هام حتى استطيع التأكد من أن ما تخبرني به صحيح.

اولًا اخبرني هل ما ستقوم بإخباري به أنت متأكد من صحته؟، فقال الرجل كلا لقد سمعت الاخبار و….، ولم يدعه الحكيم يكمل وقال اذا فقد فشلت في الاختبار الأول فأنت لست متأكد من صحة ما ستخبرني به إذًا دعنا ننتقل إلى الاختبار الثاني وهو عن الطيبة، هل ما ستخبرني به عن طالبي شئ طيب أم سئ؟، فقال الرجل الحقيقة إنه شئ سئ، فقال الحكيم إذ فأنت تود اخباري شئ سئ عن تلميذي وأنت لست متأكد من صحته وعندما فند الحكيم الحديث بدأ الرجل يشعر بالحرج مما اقدم عليه.

انتقل الحكيم للاختبار الثالث وهو يخبر الرجل بأنه مازال لديه فرصة ليجتاز الامتحان، فسأل الحكيم هل ما ستخبرني به سيفيدني؟، فقال الرجل كلا لا فائدة لك فيما سأخبرك به، وهنا قال الحكيم حقًا انت تريد اخباري بشئ سئ عن احد طلابي ولست متأكدًا من صحته وكذلك لا يمثل أي فائدة لي إذًا لما ستخبرني به، مما جعل الرجل يزداد احساسه بالحرج والإهانة وتعلم درسه بأن لا ينشر اخبار لم يتأكد منه ابدًا.

كن انت اليد العليا

كان هناك شاب فقير يجلس إلى أحد المشايخ طلبًا للعلم وقد عرف عن هذا الشيخ الحكمة، وفي أحد الايام جاء هذا الشاب الفقير إلى الشيخ وهو يستأذنه في أن يغادر طلبًا للرزق فأذن له الشيخ بالذهاب، وبالفعل جمع الشاب حاجاته وانطلق في طريق سفره ولكن اثناء سيره في الصحراء استوقفه رؤية طائر جريح راقد في الصحراء فاستغرب أنه مازال يحيا في هذا الصحراء رغم جراحه فقرر ان يبقى ليراقب.

ظل الشاب يراقب الطائر الجريح فلاحظ بعد بعض الوقت أن هناك طائر آخر حط بجوار الطائر الجريح وقد احضر له الطعام وأطعمه، وهنا فكر الشاب في نفسه فقد رزق الله الطير الجريح فلما لن يرزقه وهو بجوار شيخه.

عاد الشاب مرة اخرى وعندما رآه الشيخ سأله لما عاد سريعًا فاخبره بما كان، فقال الشيخ لما يا بني اخترت أن تكون الطائر الجريح لما لم تختر أن تكون الطائر القوي لم تختر أن تكون صاحب اليد العليا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق