قصص قصيرة

قصص قصيرة عن الفرح والسعادة

قصص قصيرة عن الفرح

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة عن الفرح والسعادة، فالفرح هو شعور جميل جدا عكس الحزن والغم، والفرح شعور معدي بمجرد رؤيتك لشخص فرحان أو سماعك عمه تفرح لفرحه لأن القلب النقي يفرج بسعادة الآخرين.

قصص قصيرة عن الفرح

حسن والفرح

حسن رجل تقليدي يعيش حياة تملؤها الرتابة والروتين، فهو دائما إما  يكون في بيته أو في مكتبه، حسن كان رجل غني يملك المال والسيارة الضخمة، ومن يرى حسن كان يحسده على ما يملك، ولكن من يعرف حسن يكتشف أنه استوطن الوحدة والانعزال.

لم يكن لحسن  اصدقاء ولا هوايات ولا أي نشاطات، حياته عبارة عن والديه وعمله فقط، وكانت والدة حسن سيدة بسيطة لا تعمل وتجلس دائما بصحبة صديقاتها وتستمع بإنفاق المال الذي يعطيها لها ابنها.

أما والده فانشغل هو الآخر في عمله وجمع المال، ظلت وحدة حسن طويلا حتى أتى أحد الأيام سمع حسن وهو جالس في سيارته أحد يطرق نافذة سيارته رأى فتاة عمرها حوالي 9 سنوات وتحمل في يدها مناديل كثيرة.

في البداية خاف حسن أن تقوم الطفلة بتلويث سيارته بقذارة يديها، فقال حسن بسرعة خذي العشرة جنيهات هذه وهاتي علبة واحدة من المناديل، وأعطني بسرعة السبع جنيهات، قالت الطفلة الباقي هو 8 جنيهات يا سيدي وليس 7 جنيهات، ضحك حسن من ذكاء الطفلة وفرح بها كثيرا ولكنه رحل لأنه مستعجل.

وفي صباح اليوم التالي أعد نفسه لكي يلتقي مرة أخرى بالفتاة وفي نفس الميعاد الذي قابل فيه الطفلة في اليوم السابق ذهب حسن ووجد الطفلة وسألها في أي صف انت؟، قالت الطفلة كنت في المدرسة في العام الماضي وكنت في الصف الثالث الإبتدائي ،هذا العام لم أذهب بسبب وفاة والدي.

عرض حسن المساعدة على الطفلة ولكنها طلبت منه فقط أن يشتري منها المناديل، رحل حسن بعد أن اشترى المناديل من الطفلة ولكنه صمم على أن يتبع الفتاة ويعرف مكان سكنها ويساعدها، وبالفعل تمكن حسن من معرفة بيت الطفلة وتمكن من إعادة الفتاة للمدرسة ومساعدة أسرتها وأصبح حسن من ذلك اليوم أسعد الناس لأنه ساعد الطفلة الصغيرة وأسرتها.

تحطم السيارة

كان هناك شاب يعمل في أحد المطاعم الموجودة في البلد الذي سافر إليه بعد أن ترك وطنه وأهله وأحبابه، عمل الشاب بكل جد واجتهاد وفي أحد الايام بينما الشاب يعمل فوجىء بصاحبة المطعم تحاول ان تتقرب منه بشكل لا يليق به ولا بها، رفض الشاب كل وسائل الإغراء التي كانت تمارسها عليه السيدة.

وفي أحد الأيام وبينما الشاب يقود سيارته فوجئ برجل مخمور يمر فجأة أمامه فنحرف الشاب لكي لا يصدم الرجل وانقلبت به السيارة عدة مرات، ولما أتت سيارات الشرطة ذهلوا لما وجدوا الشاب سليما معافى.

خرج الشاب من الحادث سعيدا لأن الحادث بالنسبة له أتى في الوقت المناسب لكي ينبهه ألا ينجرف وراء رغبات المرأة اللعوب التي طردته لما عرفت أن هناك حادث مروري وقع له، فقد ظنت المرأة أنها ستنفق عليه أموال من أجل علاجه ففرح الشاب كثيرا لأن الله أنجاه من الشر ومن الحادث.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. شي مو منكين ما في شي اسمو سعادة الله ايذا بدو بيعتي السعادة الي بدو يا او ايذا ما حب رح يخلي حياتك جحيم
    متل حياتي الله كتير ظالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق