قصص قصيرة

قصص قصيرة رائعة للكبار قصص من الحياة اليومية

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة رائعة للكبار قصص من الحياة اليومية، فالقصص تحمل في طياتها العبيرة، وتحكي لنا ما جرى في أوقات مضت منذ زمن طويل، والفطن هو من يتعلم من التجارب التي مر بها الآخرين

قصص قصيرة رائعة للكبار

أنت ومالك لأبيك

في يوم من الأيام وبينما الأب وابنه جالسون في صالة منزلهم يشاهدون التلفاز طرق أحدهم باب البيت وفتح الأب للطارق، وقال الرجل للأب أين المال الذي تدين له بي؟ متي ستدفع الخمسين ألف التي عليك؟، سمع الابن الحديث كله  وعلم أن والده عليه دين كبير، فأسرع الابن لدولاب ملابسه وأخرج منه كل ما يملك من مال  وأسرع وأعطي مبلغ 25 الف للرجل صاحب الدين، وقال له  أنه سيحضر له باقي المبلغ في أقرب فرصة.

وبعد أن رحل الرجل قال الأب لابنه لماذا دفعت المال الذي ادخرته يا بني؟، كنت أنا سأدفع له المبلغ لما يتدبر عندي المبلغ، قال الابن لوالده أنا وكل ما أملك رهن إشارتك يا أبي الغالي.

وفي اليوم التالي ذهب الابن لعلمه وهناك قال له زملاء العمل أنه ترقى في العمل، وحصل على درجة أعلى ومرتب أكبر في شركة، وأن من رشحه لهذا العمل مديره وجميع زملائه الذين يحبونه وأن المرتب الجديد هو 25 ألف.

ولما أستلم الابن عمله الجديد عرف صاحب الشركة أن الشاب يسدد دين أبيه، فقال له صاحب الشركة أنه سيقوم بدفع المال الذي يدين به أبوه للرجل، فرح الابن كثيرا ولما عاد لمنزله أخبر والده الذي فرح بهذا الخبر كثيرا.

   الغش

في إحدى القرى الصغيرة عرف حاكمها أن هناك مجاعة كبيرة على وشك الحدوث، وأخبر سكان القرية بهذا الخبر وأمرهم أن يعدوا أنفسهم لمجابهة المجاعة ويخزنوا الطعام والماء في قدر كبير جدا وضعه في وسط القرية.

وكان الحاكم قد حدد أن يقوم كل شخص من سكان القرية بملئ كوب حليب وسكبه في القدر الكبير وأشترط أيضا أن لا يرى أحد من سكان القرية الآخر، وبالفعل نفذ كل سكان القرية أوامر الحاكم بحذافيرها، وفي الصباح وجد الحاكم أن الوعاء مملوء بالماء فسأل الناس أين الحليب؟ فأتت الإجابة واحدة وهي أنهم ظنوا أن وضع الماء في الحليب لن يؤثر على الحليب.

فعرف الحاكم أن الجميع وضع الماء بدلا من الحليب ولم يقم أحد بوضع الحليب أبدا في القدر، وعندما حدثت المجاعة لم يجد أهل القرية ما يشبع جوعهم ولا عطشهم لأنهم غشوا الحاكم وغشوا انفسهم.

الفراشة والرجل

رأى رجل فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، ظل الرجل يراقبها ويراقبها وهي تناضل من أجل الخروج من شرنقتها فظن الرجل أن الفراشة تحتاج لمساعدة، أخذ الرجل الفراشة لمنزله وأمسك بمقص وقام بقص الشرنقة لكي تخرج الفراشة، وبعد أن انتهى صعق الرجل من هول ما فعل.

فقد ضر الفراشة ولم ينفعها قط، فقد كانت الفراشة ناقصة النمو ولا تقوى على الطيران بعد، وأنه بقصه الشرنقة أضاع على الفراشة المسكينة فرصة النمو كامل وخروجها متكاملة لهذه الحياة، فحزن الرجل على حال الفراشة المسكينة ولم يستطع سوى أن يقف مكتوف الأيدي لا يقدر على فعل شيء لفراشة تناضل وتتألم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق