قصص قصيرة

قصص قصيرة توفيق الحكيم قصة مدرسة المغفلين وقصة ليلة الزفاف

قصص قصيرة توفيق الحكيم

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة توفيق الحكيم قصة مدرسة المغفلين وقصة ليلة الزفاف ، حيث يمثل توفيق الحكيم واحد من أشهر الأدباء العرب والمصريين وقد امتاز كثيرًا في كتاباته المسرحيه حيث كان له تيار خاص يسمى المسرح الذهني، كما امتازات كتاباته بشكل عام بعملية المزج بين الرمزية والواقعية، والتي ابتعد فيها عن الإغراق في الغموض والمبالغة، وقد ترك توفيق الحكيم رصيدا مميزًا من الروايات والمسرحيات والقصص القصيرة.

قصص قصيرة لتوفيق الحكيم

مدرسة المغفلين

تعتمد تلك القصة على الفكرة الأذلية عن غواية وخيانة المرأة كما يصورها العديد من الأدباء حيث تحكي القصة عن بعض الضحايا، ولكل ضحية حكايتها والبداية كانت مع هذا الشاب الذي وقع في حب تلك الفتاة التي لم يكن يعلم بأنها غانية وفتاة ملاهي تنتقل من هذا لذاك دون رادع أو حياء، وظل يبثها حبه وشوقه وكان يكتب فيها القصائد ويسمعها لرفيقه، إلا أنه في النهاية اكتشف الأمر وحاول أن يتهرب منها إلا أنها احكمت قبضتها عليه حتى أتم زواجه بها.

ظلت الفتاة على حالها وبغائها فلم ترتدع بعد زواجها وظلت في انحرافها وتنقلها بين العشاق دون علم الشاب بما يحدث منها، حتى أنه ظن أنها اصبحت سيدة جيدة بعيدة عن البغاء وظن أنه ظلمها وعاش في خدعتها.

في الناحية الأخرى كان هناك ضحية أخرى لسيدة أخرى وربما هذه المرة هو أصبح ضحية بمزاجه، وهو صديق للشاب المخدوع بزوجته والذي كان يبحث عن الاستقرار والزواج فاستعان بسيدة يبدو علىها الاحتراف والرقي إذ تنتمي للطبقة الراقية في المجتمع لتساعده في البحث عن زوجة جيدة، فما كان منها إلا أن نصحته بأن يحضر حفلات أصحاب الطبقة الراقية ويتابع النساء ويختار منهن من تروق له.

أخذ الشاب بنصيحة السيدة وبالفعل توجه لحضور إحدى الحفلات الخيرية ورأى في تلك الحفلة ما يبهر عينيه ويغشاها من النساء من كل صنف ولون، حتى أنه احتار كيف يختار بين كل أولائك، فعاد للاستعانة بتلك السيدة مرة أخرى وهنا القت السيدة على مسامعه ما اخافه أكثر وهى تخبره عن مجموعة من النساء من تريد الزواج ومن تريد الطلاق للزواج من جديد وبخاصة أن هذا الشاب كان يعرف بطبيعة زوجة صديقه الخائنة فكان يخاف أن يقع في زوجة مثلها.

عادت السيدة من جديد تخبره بأن هذا العصر له مقاييسه وتنازلاته وبأنه يجب أن يأخذ ما يتاح له دون التدقيق كثيرًا فأغلب النساء في تلك الطبقات والحفلات تمتلك أكثر من عشيق وأنظفهن والتي تعرف بالسمعة الطيبة هى التي لها عشيق واحد، وهنا ما كان من الشاب إلا أن طلب منها أن تبحث له عن تلك الشريفة ذات السمعة الطيبة والتي لا تمتلك إلى عشيق واحد

ليلة الزفاف

ارغمت تلكم الفتاة سنية على الزواج في سبيل إرضاء أمها كبيرة السن والمريضة، ولكن هذه الفتاة كانت مرتبطة بقصة حب مع شاب فما كان منها إلا أن صارحت هذا الزواج بحكايتها وسبب قبولها الزواج منه وهو خوفها على امها وصحتها، وربما كان من حسن حظ الفتاة أن هذا الزوج لم يكن أهوج أو متهور فقد كان عاقل ورزين وربما عاد ذلك الي عمر هذا الزوج الذي تخطى الخامسة والثلاثين مما اكسبه التجربة والحكمة، فاعتبر هذا التصرف سليمًا وأخبرها برأيه في ذلك وقررا أن يستمر الزواج لبضعة أشهر بشكل صوري خوفًا على سمعتها وكذلك ارضاء لوالدتها.

كما اتفقا على أن يظهر هذا الزوج كم هو رجل فظ وغليظ وسئ المعشر حتى يتم الطلاق بسهولة ودون اعتراض والدتها بعد ان تتأكد من أنه رجل سئ ولا يناسب ابنتها، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فبالعشرة بدأت مشاعر الفتاة تتغير وبدأت تعتاد هذا الزوج بل دبت المشاعر في قلبها تجاه هذا الرجل وأصبحت تحفظ كافة تفاصيلها حتى الصغير منها وتعشقها، وعندما حان الموعد لإتمام الخطة المتفق عليها بأن يتم الطلاق بينهما تمسكت الفتاة بزوجها ولم تتردد في البوح بمكنون قلبها له وكم أصحبت تعشقه وتعشق تفاصيل وكم اعتادتها وحفظتها ورفضت اتمام هذا الاتفاق وقررت البقاء مع زوجها والاستمرار بزواجها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق