قصص وعبر

قصص قصيرة تاريخية معبرة قصص ذات عبرة

قصص قصيرة تاريخية معبرة

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص قصيرة تاريخية معبرة قصص ذات عبرة، فالتاريخ مليئ بالقصص التي يمكن ان نستفيد منها.

قصص قصيرة تاريخية معبرة قصص ذات عبرة

السلطان سليمان والصندوق

اخبر العاملين بالقصر السلطان سليمان القانوني أحد خلفاء للدولة العثمانية بوجود نمل أستولى علي عدد من جذوع الأشجار وكانت تلك  الأشجار في قصر طول قابي، وبعد استشارة المختصين أشار المزارعون بضرورة دهن الأشجار التي هاجمها النمل بطبقة من الجير.

ذهب السلطان للمفتي الخاص بالسلطنة لكي يأخذ منه فتوى قبل فعل هذا، لكنه لم يجد المفتي وترك له رسالة كتب بها هل قتل النمل ضار؟، ولما عاد المفتي قرأ الرسالة وبعث للسلطان قائلا له هناك أمور أهم من النمل والأشجار، كانت هذه القصة واحدة من الأمور التي رعم بساطتها كان لا يقدم السلطان سليمان علي تنفيذها قبل استشارة الفقهاء والعلماء والمفتي.

ولما مات السلطان سليمان وجدوا في قبره صندوق مملوء بفتاوي المفتي والعلماء وقد  وصى بوضعها معه في قبره لكي يدافع بها عن نفسه يوم القيامة، حتي دهش العلماء من صنيعه، ولقد لقب السلطان سليمان بالقانوني لأنه كان يطبق القانون في كل شئ

الإحسان لا يضيع

بينما البدر يسطع في منطقة خزنة فرعون الأثرية بالبتراء الأردنية أقام منصور الطائي سرادق كبيرا وجلس في وسطه وأحاط نفسه بأباريق القهوة وجلس بكل صمت وهو يفكر بعمق، وقال فجأة للحاضرين أتذكرون رجلا اسمه أسامة بن منقذ ذلك الشاعر الذي انقذني من الأسر بعد أن هزمنا في المعركة التي دارت بالقرب من حصن شيرز الذي يطل علي نهر العاصي؟، أجاب الرجال نعم نذكر هذا الرجل، فهذا الرجل هو الناجي الوحيد من زلازل هدم كل القلاع في تلك المنطقة.

سأل أحد الرجال أين هذا الرجل الآن؟، قال رجل آخر انه الآن في مصر بعد أن انقذه الملك الصالح من الفاطميين، فقال الشيخ لكن الرجل في الأسر الآن للمرة الرابعة ويريد أن ننجده، فهب الرجال وانقذوا أسامة بن منقذ من أسره، وعاد الرجال بأسامة بن منقذ لقبيلتهم وفرح زعيم القبيلة برؤية الرجل كثيرا وقال له لقد أنجاك الله للمرة الرابعة من موت محقق.

الحديث علي قدر العقل

روي الماوردي انه كان في مجلسه بمدينة البصرة وكان يقوم بالتدريس لطلابه وأصحابه، وفجأة دخل عليه رجل مسن يبلغ من العمر ثمانين عاما، قال الرجل المسن اخترتك لكي تبت لي في أمر ما، فقال الماوردي اطلب واسأل ما تشاء أيها الرجل.

سال الرجل المسن عن نجم إبليس ونجم سيدنا آدم عليه السلام، فتعجب الماوردي عن السؤال فهذا أمر لا يسأل عنه سوى العلماء في الدين.

فتعجب الماوردي والحضور من السؤال ولكن الماوردي أجابه وقال أن المنجمون يدعون أن نجوم البشر لا يمكن معرفتها إلا بمعرفة مواليدهم، وأكمل حديثه وقال للرجل المسن إذا عرفت شخصا يعرف الأمر فأسأله هذا السؤال، فشكره الرجل المسن ورحل، ولكن بعد عدة أيام عاد الرجل المسن للماوردي وقال له لا يوجد احد يعرف مولد النجمين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق