قصص مضحكة

قصص فكاهية متنوعة وغاية في الجمال

ما أجمل الضحكة التي تخرج من القلب، بإمكانها أن تزيل الكثير من الهموم والغموم أيضا.

بإمكانها إصلاح كل النفوس وما أصابها من ضيق وكرب.

لا يوجد بالحياة ما يجعلنا نحزن لأجله كثيرا، ولا نضحك كل الضحك.

فالاعتدال أمر حميد، لذلك لا مانع من ابتسامة بين الحين والآخر تخرج من قلبك.

وإليكم بمجموعة من قصص فكاهية متنوعة وغاية في الجمال والروعة، من أجل إسعادكم.

فابتسامتكم أمر يشغلنا ويهمنا أيضا على الدوام.

القصــة الأولى:

من أجمل قصص فكاهية متنوعة على الإطلاق…

في إحدى ليالي الشتاء الطويلة الباردة اقتحم مجموعة من اللصوص إحدى المنازل.

وقد كان منزل جحا، والذي كن نائما في سريره ينعم بالدفء والراحة، وبالتالي لم يكن يشعر بوجود هؤلاء اللصوص الذين يبحثون بكل ركن بمنزله عن المال.

وبعد بحث دام طويلا دون إصدار صوت، لم يجدوا شيئا يستحق الاغتنام به؛ ولم يكن أمامهم حل إلا دخول حجرة جحا.

وبالتالي دخلوها وقاموا بالبحث بها، ولكنهم لم يجدوا شيئا أيضا.

فأمرهم زعيمهم بأن يوقظوه من نومه، ويسألوه بعد تهديده عن مكان أمواله وأين يخبأها؟

وما إن استيقظ جحا من نومه فزعا، حتى أفزعه زعيمهم أكثر قائلا: “أعطني كل أموالك، ولا تختبر صبري”!

ذكاء ودهاء جحا:

تمالك جحا رباطة جأشه، وقال في هدوء للصوص: “إن المنزل أمامكم بكل ما فيه، ابحثوا ما شئتم، وخذوا ما تجدونه”!

غضب الزعيم غضبا شديد وقال: “يا لحظنا التعس، هيا لنبحث في مكان آخر”.

نظر أحد اللصوص من النافذة وقال لزعيمه: “ولكن كيف نرحل والمطر يهطل ويملأ كل الأنحاء؟!”

فقال زعيمهم: “إذا دعونا نمكث الليلة في منزل هذا الرجل، وتأديبا له لعدم إخباره لنا عن مكان أمواله سنجعله يقف على قدميه طوال الليل”!

وبالتالي تناوب اللصوص على مراقبة جحا، وحرصوا على بقائه واقفا طوال الليل على قدميه.

اللص الحنون:

وعندما جاء الدور على أحدهم بصوت منخفض لكيلا يسمعه أحد اللصوص أو زعيمهم، طلب من جحا الجلوس على الكرسي.

اللص: “بالتأكيد إنك متعب للغاية، اذهب واسترح على الكرسي ولا تصدر صوتا”.

وبعدما جلس جحا وشعر بالارتياح، قال للص: “إنك طيب القلب على عكس زملائك اللصوص، لذا فإنني سأخبرك بمكان الأموال.

اذهب خارج المنزل أسفل الشجرة العملاقة التي ستجدها أمامك، خذها جميعها ولا تعطي شيئا منها للبقية”!

القصــــــة الثانيــــة:

من أجمل وأقيم قصص فكاهية ذات عبرة وموعظة…

بيوم من الأيام كان هناك رجل يجلس مع أصدقائه بأحد المقاهي.

كان الرجل يحب تبادل أطراف الحديث مع أصدقائه، وبينما كان يتحدث إليهم، كان له صديق يجلس بجانبه يرتعد من شدة البرد.

وخلال ذلك نظر إليه الرجل وقال: “إنني لا يؤثر بي البرد على الإطلاق، ويمكنني أن أجلس طوال الليل دون غطاء ولا تدفئة”.

فقال أحد أصدقائه: “إذا صدقت في حديثك، وبت ليلة كاملة في البرد دون غطاء ولا تدفئة، فسيقوم كل واحد منا بدعوتك على وليمة عشاء بمنزله.

وإذا لم تستطع فعل ذلك، حينها ستقوم بدعوتنا جميعا لمدة أسبوع كامل”.

فقال الرجل بصدر رحب: “قد قبلت التحدي، ولكن لن يرجع أحدنا في كلامه”!

ازداد الرجل حماسا، وبالفعل مكث هذه الليلة تحت المطر وفي البرد والصقيع وحتى الصباح.

وبحلول الصباح أخبرهم الرجل بأنه قد بات ليلة كاملة كما وعد، وكان جوابهم بالنسبة إليه كالصاعقة التي حلت عليه!

أخبروه بأنهم قد شاهدوا ضوء شمعة مضيئة بالشارع الذي يلي المكان الذي وقف به!

حاول جاهدا أن يقنعهم كيف لشمعة تبعد كل هذه المسافة أن تجعله دافئا تحت المطر وفي هذا الصقيع المميت؟!

ولكنهم لم يدعوا له مجالا، ولم يعطوه فرصة وأصروا على إثبات كلامهم.

ولم يكتفوا بذلك وحسب، بل أجبروه على الوفاء بوعده وأن يقوم بدعوتهم جميعا لطعام العشاء لمدة أسبوع كامل.

ذكاء ودهاء الرجل:

فطن الرجل للخديعة التي أرادوا أن يوقعوه بها، وسايرهم في الحديث.

وافقهم الرأي، ودعاهم على وليمة ضخمة من الأرز والثريد وكل ما لذ وطاب.

فرحوا كثيرا، وعندما جاء المساء ذهبوا إليه فرحين، وكانت المفاجأة!

كان الرجل قد وضع قدرا كبيرا مليئا بالطعام على موقد مشتعلة بأسفله شمعة!

تعجبوا أصدقائه من فعلته، وحاولوا إقناعه كيف لشمعة أن تجعل الطعام بداخل القدر الكبير ينضج، أو حتى يغلي على الأقل؟!

أخبرهم بكل ثبات: “مثلما فعلت شمعة على بعد أمتار وتمكنت من تدفئتي طوال الليل على الرغم من هطول الأمطار”.

فهموا وأيقنوا مدى سوء فعلتهم مع صديقهم، حملوا أنفسهم على الرحيل دون كلام!

القصــــة الثالثــة:

من أجمل القصص الفكاهية وأشدها حدوثا بين الناس بشكل عام وبين الأصدقاء بشكل خاص…

بيوم من الأيام خرجت بعض الصديقات لحضور حفل زفاف لصديقة مقربة وحبيبة لهن.

وعندما حان الرحيل بعد انتهاء حفل الزفاف، وزقف الفتيات على قارعة الطريق ليجدن سيارة أجرة.

وخلال ذلك الوقت توقفت سيارة أجرة، فدخلن الفتيات إليها، وواحدة منهن عندما جاءت لتجلس جلست على رجل أحد.

اعتقدت الفتاة أنها صديقتها، فأمسكت بيدها من شدة الخوف، فكما نعلم جميعنا أن هذه الرحلة مخوفة كما أنها مشوقة في آن واحد.

وخلال الطريق تحدثت الفتاة لصديقتها التي تجلس على قدمها، ففوجئت بأنها تجلس على رجل رجل غريب!

مفاجأة صادمــــة:

فوجئت الفتاة وكل صديقاتها بوجود شابين معهما بالسيارة، فصرخن وأمرن السائق بالتوقف!

ولكنهن كن بمنتصف الطريق فأبى إنزالهن خوفا عليهن، وأكملن الرحلة هكذا حتى منزل كل فتاة منهن!

ولكنهن أخذن عهدا على أنفسهن ألا يذهبن لأي عرس ثانية بدون رجالهن.

القصــــة الرابعــة:

من أجمل القصص الفكاهية المليئة بالعبر أيضا…

كان هناك رجل يحضر ندوة دينية لأحد علامة المسلمين، وكان ذلك الرجل يعاني من معاملة زوجته.

وصف الرجل معاملة زوجته له بالندية، وأنها زوجة نكدية لا تعرف طريقا للسعادة قط.

أوصاه العلامة بالصبر والمثابرة، وسرد عليه قصة معبرة للغاية، وخلال ذلك استوعب الجميع القيمة الحقيقية للصبر بضحكات أيضا خرجت من القلب.

ضحكات من القلب:

أشار عليه العلامة أن يكون مثل الرجل الفرنسي الذي طلبت منه زوجته الذهاب بعطلة نهاية العام لجزر الهاواي.

أخبرها أنه لن يستطيع فعل ذلك، فشرعت في بكاءٍ مرير.

فقال الرجل: “أتعلمين إنكِ أجمل ثاني امرأة رأيتها بالعالم”.

جفت دموع الزوجة في الحال، وأمسكت به قائلة: “ومن هي أولى أجمل امرأة بالعالم رأيتها؟!”

فقال الرجل: “أنتِ ولكن عندما تبتسمين”.

فابتسمت الزوجة، وقال الزوج: “هكذا تشرق الشمس بنورها بحياتي”.

قال العلامة للرجل: “نصِّح نفسك مثله، وحول حياتكما للسعادة والرضا”.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ: أجمل نوادر جحا والملك بها عبرة مضحكة ولكن مفيدة للأطفال والكبار

القصــة الخامسـة:

من أجمل قصص فكاهية وأيضا بها عبرة خفية…

في إحدى الأيام ذهبت امرأة لإمام مسجد، تطلب منه أن يساعدها في أمرها.

تحكي الزوجة له بأنها زوجة متزوجة منذ عشرين عاما، وكان زوجها لا يملك الكثير من المال.

يملك من المال ما يكفيهم ويعينهم على قضاء احتياجات الحياة.

ولكنها تقول للإمام بأن زوجها دخل في تجارة وربح منها ربحاً كثيرا، وأصبح بذلك من الأثرياء.

حثها الإمام على حمد الله على نعمته وفضله عليهما، أردفت الزوجة قائلة بأن زوجها بالتأكيد سيتزوج من غيرها كحال جميع الرجال!

حاول الإمام مرارا وتكرارا أن يوصل إليها أن ليس بكل الرجال من يرغبون بالتعدد، وربما زوجها يختلف عن هؤلاء.

ولكنها أصرت على أنه حتما سيتزوج عليها، على الرغم من أنه لم يكن يذكر أمامها سيرة الزواج من الأساس.

طلب مريع:

طلبت منه أن يسحر لها زوجها حتى لا يرى من جنس النساء غيرها، وبالرغم من محاولات الإمام المميتة أنه ليس بمثل هؤلاء القوم.

إلا إنها لم تقتنع بكلامه نهائيا، فأراد الإمام أن يصرفها عن رأيها، فطلب منها إحضار شعرتين من عين قرد بنفسها!

وعندما تأتي بهما بإمكانه حينها أن يقوم بعمل السحر لها كما شاءت.

أراد بذلك الطلب تعجيزها، وإصرافها عن ذلك الأمر مطلقا.

وبعد شهرين جاءت الزوجة بالشعرتين!

وعندما سألها الإمام عن كيفية ذلك، أخبرته بأنها طوال هذه المدة كان زوجها يذهب لتجارته، وهي تشتري الموز وتذهب لحديقة الحيوان وتحديدا للقرود.

كان تطعمهم يوميا حتى استأنسوا لها، وبيوم مدت ذراعها فنام أحد القرود عليه، فالتقطت من عينه شعرتين دون عناء.

تعجب وذهول:

قال لها الإمام: “عجبا لكِ، استطعتي فهم سيكولوجية القرود، ولا تستطيعن ترويض زوجكِ؟!”

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ: قصة ذكاء طريفة بعنوان العجوز الذكية من موسوعة الفكاهة والضحك

القصــــة السادســـــــة:

بيوم من الأيام كان هناك شاب يجلس بجانب رجل عجوز لأول مرة.

كانت هناك بيد الشاب ثمرة من فاكهة اليوسفي أخضر اللون!

قشرها الشاب وأخذ منها شريحة وأخذ يتلذذ بها، والتقط الثانية والثالثة وأخذ يتلذذ بهما بطريقة استثارت شهية الرجل العجوز، وسال لعابه.

عرض عليه الشاب بعضا منها، ولكن العجوز أبى ذلك.

لفت انتباه الشاب صوت ما، وكأن شخصا ما يناذي عليه.

ترك اليوسفي من يده، وذهب ملبيا النداء؛ أمسك الرجل العجوز باليوسفي وأكله ولكنه كان مرا كالعلقم.

ركض الرجل العجوز خلفه، فرآه وهو يبصق ما أكله أمامه بلذة فانهال عليه ضربا، ولم يستطع أحدا إخراجه من بين يديه!

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

7 قصص مضحكة عن العرب على مر التاريخ

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى