قصص وعبر

قصص عن قراءة القران يوميا، قصة فتاة حفظتها قراءة القرءان من هلاكٍ مؤكد

قصص عن قراءة القران يوميا

من منا لا يشعر بهدوء, طمأنينة, وسلام داخلي عند قراءة القرءان الكريم وتدبر آياته؛ كل منا يجد لنفسه السكينة التي يبحث عنها بمجرد لمس كتاب الله المحفوظ، فألا بذكر الله تطمئن القلوب.

قصة الفتاة قارئة القرءان الذي حفظها من هلاكٍ المؤكد:

تدور أحداث القصة حول فتاة تدعى “نسمة”,  فتاة جامعية تذهب إلى كليتها, وتلتقي بصديقتها المقربة “بسنت”, أثناء المحاضرات, وقبل بداية المحاضرات, حيث كانتا الصديقتان المقربتان تجمعهما قراءة القرءان  بالتجويد,  وذات يوم من الأيام ذهبت  “نسمة” إلى كليتها ولم تجد “بسنت” بالمدرج, وكذلك اليوم التالي, إلى أن اكتمل أسبوع على غياب صديقتها, فقلقت عليها, وقامت بالاتصال بها عبر الهاتف, ولكن  هاتف “بسنت” كان مغلقا, وعندما ذهبت “نسمة” إلى المنزل, سألتها والدتها عن أخبار صديقتها, فقالت “نسمة”: “لم تأتي إلى الكلية منذ أسبوع, سأذهب إلى منزلها لإعطائها المحاضرات”.

قلب صديقة محبة:

وعندما ذهبت “نسمة” إلى منزل صديقتها, وجدتها مريضة  في فراشها، وبمجرد أن رأتها صديقتها المريضة قالت على الفور وبشعور تملؤه الفرحة: “نسمة, وأخيرا أتيتي”، فأجابتها: “بسنت، لم أعلم بمرضك, ولكن حمدا لله على سلامتك, جئت لإعطائك المحاضرات”، فسألتها نسمة: “لقد اتصلت بك كثيرا، ولكنك لم تردي على اتصالي”، فعللت لها قائلة: “آسفة، لم أستطع التحدث, ولكن حمدا لله على مجيئك، وشكرا لكي على قدومك”، فقالت نسمة: “لا شكر بين الأصدقاء, سأشرح لكي كل ما فاتكِ من محاضرات”.

فزع وخوف:

وعندما كانت “نسمة” تشرح المحاضرات إلى صديقتها مر الوقت سريعا, ولم يشعرا به إلى أن دقت الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل؛ ففزعت “نسمة”, وقالت: “سأكمل لكي لاحقا إن شاء الله, علي الرحيل الآن”, وعندما  ذهبت إلى المحطة, كانت خائفة وترتعد كل أطرافها من شدة الخوف, ومن كثرة المخاوف التي دارت برأسها, بدأت تقرأ القرءان خلال طريقها ليبث الأمان والطمأنينة بقلبها, وعبر الممر رأت رجلا  مخيفا, ذو بنية قوية  فألقت عليه السلام، ولكنه لم يستجب له.

مفاجأة صاعقة:

وفى صباح اليوم التالي رأت صورته على التلفاز في أخبار الحوادث, حيث قالت المذيعة: “أنه قام بقتل فتاة عبر الممر بعد اغتصابها”, فاندهشت نسمة قائلةً لنفسها: “إنه نفس الرجل الذي ألقيت عليه السلام ولم يرد، إذاً لماذا لم يقتلني كما فعل بالفتاة؟!

إن فضل القرءان الكريم لقارئه عظيم:

وأخذ نفس السؤال يتكرر على لسانها بكل لحظة إلى أن ذهبت إلى مركز الشرطة, وطلبت من الضابط أن تلتقي به لتسأله, فوافق الضابط على طلبها وأعطاها خمسة دقائق، وعندما رأت “نسمة” المجرم قالت له: “أتتذكرني؟”, فقال: “نعم، أنت الفتاة التي مرت عبر الممر بعد منتصف الليل”, فقالت “نسمة”: “إذاً لماذا لم تقم بقتلي؟!، فقال: “وكيف لي أن أقتلك, وكان يسير خلفك حارسان,  ذو بنية قوية لا أستطيع قتلهم”؛ ففكرت “نسمة” قليلا، وقالت: “ولكن الممر كان خاليا، ولا يوجد أحد غيري, وكنت خائفة, وأقرأ القرءان, وهنا عرفت “نسمة” أن قراءة القرءان هي التي أنقذتها من القتل .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق