قصص أطفال

قصص عالمية للأطفال مكتوبة بعنوان نساء صغيرات الجزء الثالث والأخير

قصص عالمية للأطفال مكتوبة

ومازلنا نستكمل أحداث قصتنا العالمية التي تحمل الكثير من أسمى المعاني الحميدة بحياتنا، والتي نأمل أن يأخذ منها أبنائنا الصغار الفائدة المرجوة ويتمثلوا بقيمها الهادفة

الأربعة شقيقات الصغيرات.
الأربعة شقيقات الصغيرات.

نســـاء صغيـــــــــرات الجزء الثالث والأخير

ولكن السؤال الوحيد الذي لم تستطع إيجاد إجابة عنه مهما حاولت التفكير فيه وفي حل له، هو لماذا يكره السيد لورانس الفتيات، وعندما ناداها بعازفة البيانو الرائعة هذا دليل قاطع على اهتمامه بسماع الموسيقى التي تعزفها يوميا مما يدل على اهتمامه بهن، ويظل السؤال يحيرها هن فتيات ويهتم لأمرهن وعندما كسرن له المزهرية لم يعنفهن ولا بكلمة واحدة!

قطعت فكيرها والدتها عندما عادت من الخارج…

آيمي: “وأخيرا عدتِ يا أمي”.

والدتهن: “إن رائحة الطعام شهية للغاية، لقد قمتن بعمل رائع يا عزيزاتي”.

جو: “أمي هيا لنأكل أكاد أموت جوعا”.

والدتهن: “أرغب في التحدث معكن في أمر هام قبل الأكل”.

الفتيات بصوت واحد: “بالتأكيد يا أمي”.

والدتهن: “عزيزاتي لقد كنت أزور تلك العائلة الفقيرة، وقد رأيت ما أوجع قلبي حقا، إن والدتهن مريضة للغاية ولا تقوى على القيام من على السرير، وصغارها يجلسن بجوار المدفأة التي ليس بها حطب من الأساس وبطونهم خاوية من قلة الطعام، فلم يتناولون أي طعام منذ ثلاثة أيام، ولا توجد بحوزتهم أية أغطية تحميهم من شدة البرد، هل يمكننا أن نعطيهم طعام إفطارنا يا عزيزاتي؟!”

ميج: “حمدا لله أنكِ جئت يا والدتي قبل أن نشرع في تناول الطعام”.

بيث: “هلا حملنا لهم الطعام بأنفسنا يا أمي”.

آيمي: “إنني سأحمل الكعكة التي قمت بتزيينها”.

ومنهن من حملت الطعام، ومنهن من حملت قطع الخشب بين يديها، ومنهن من حملت بعض الغطاء، وذهبن لمنزل العائلة الفقيرة بابتسامة وفرحة، كانت والدتهن في غاية السعادة والفرحة للتضحية بملذاتهن وبطعامهن على الرغم من شدة تضورهن بالجوع من أجل مساعدة الغير.

احتفلن بالعيد مع الزوجة المريضة وأبنائها الأيتام، وساعدهن بجميع أعمال المنزل من ترتيب وتنظيف وعناية بالأبناء الصغار…

الوالدة للأم المريضة: “يجب أن تتماثلي للشفاء من أجل صغاركِ يا عزيزتي”، وكانت قد جلبت لها الطبيب ليصف لها الدواء.

تعالت ضحكات الصغار بسبب مأدبة الطعام الجميلة التي حملنها الفتيات لأجلهم، وقد أشعلن النيران بالمدفأة فصار الجو يملأه الدفء وكثير من الحنان والود.

الأم المريضة: “أعجز عن شكركِ وفتياتكِ على ما تفعلنه لأجلي ولأجل صغاري”.

الوالدة: “لا عليكِ يا عزيزتي”.

وعندما عدن للمنزل، كانت والدتهن قد ذهبت للقيام بعملها، فقمن الفتيات بتجهيز هدايا العيد وقد اشترينها بالمصروف الذي قد ادخرنه طوال السنة، كانت “بيث” تعزف على البيانو مقطوعة موسيقية جميلة، وقد قمن الفتيات هدايا رائعة لوالدتهن، فقدمت ميج لوالدتها قفازين من أجل دفء يديها من البرد، أما جو فقد اشترت لها خف دافئ ليحمي قدميها، وبيث منديلين مطرزين، أما آيمي فقد اشترت من أجلها عطرا طيب الرائحة.

بيث: “أمي أرجو أن تروق لكِ هدايانا يا حبيبة قلوبنا”.

والدتهن: “يا لكن من ظريفات، إنها هدايا فعلا رائعة للغاية، إنني حقا أحبكن من أعماق قلبي”.

الفتيات: “ونحن أيضا نحبكِ يا أمي”.

والدتهن: “وقد حان دوري لتقديم هدايا العيد لأجلكن، إنها بانتظاركن بحجرة الطعام”.

وعندما دخلن غرفة الطعام وجدنها مليئة بأشهى وألذ المأكولات والحلويات أيضا، لقد كانت هدية من جارهن السيد لورانس بمناسبة العيد…

بيث: “نشكرك جزيلا يا سيد لورانس، ونقدر هديتك هذه حقا”.

السيد لورانس: “لا عليكِ يا صغيرتي، بيث هل نسيتِ هديتكِ لي هذا الصباح، أتعلمين أنه مر وقت طويل للغاية منذ أن تلقيت هدية من شخص، كما أنكن قدمتن طعامكن للعائلة الفقيرة، وقد تأثرت كثيرا بذلك”.

احتفلوا جميعا سويا، أكلوا الطعام وغنوا ورقصوا، كان السيد لورانس كلما نظر لبيث ذكرته بابنته “جيني” التي رحلت عن الحياة، وبيث تشبه تماما.

طلب منها السيد لورانس العزف على البيانو، وفي هذه اللحظة شكرها للغاية وأفصح عن سبب اعتزاله عن كل الفتيات بسبب فقده لابنته الصغيرة “جيني” والتي كانت أيضا تعشق العزف على البيانو، وبسبب حب الفتيات الدافئ عادت الحياة إلى قلبه من جديد.

أهداها السيد لورانس بيانو ابنته الراحلة والذي كان جديدا.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص عالمية للأطفال مكتوبة بعنوان نساء صغيرات الجزء الأول

قصص عالمية للأطفال مكتوبة بعنوان نساء صغيرات الجزء الثاني

قصص عالمية العندليب والوردة بها معاني التضحية والوفاء

قصص عالمية قديمة للاطفال قصة الملك المهموم

قصص عالمية جميلة للأطفال بعنوان مشط الشعر السحري

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق