قصص أطفال

قصص عالمية كرتون سندريلا حلم كل فتاة

قصص عالمية كرتون سندريلا

كل فتاة تحلم بقصة مثل قصة سندريلا الخيالية حتى تتمكن من الهروب من واقعها إلى خيال جميل ليس له مثيل.

سندريلا
سندريلا

كرتون سندريلا:

يحكى أنه كان في سالف العصر والأوان فتاة جميلة للغاية تدعى سندريلا والتي كانت تتسم بطيبة قلبها وقدرتها على تحمل رؤية كل ما حولها مهما قذر وقبح شكله جميلا، كان جمالها الداخلي ينعكس على جمالها الخارجي مما يجعلها أجمل فتاة بالقرية كلها، دائما ما تتحلى بالشجاعة والطيبة من أعماقها كما أنها ودودة مع كل الأشخاص، كان يحبها كل من يراها.

توفيت والدة سندريلا وتركتها وحيدة، كانت سندريلا مازالت صغيرة لذلك تزوج والدها من امرأة أخرى، واضطرت سندريلا ووالدها للانتقال إلى العيش في منزل زوجته الجديدة المتوارث عبر الأجيال، لقد كان منزلا مليئا بالأوساخ والقاذورات والتراب فيه يملأ كل مكان، بالإضافة أن لزوجة والدها ابنتين كانتا تغاران من جمال وطيبة قلب سندريلا، ومن أول يوم رآها فيه لم يكنا لها إلا الكره والشحناء.

اقرأ أيضا: 3 قصص عالمية للأطفال تحميل مجاناً ومفيدة للغاية

وما هي إلا شهور قليلة وتوفي أيضا والد سندريلا وتركها وحيدة تواجه واقعا مريرا مع زوجة أبيها وابنتيها، أرغمنها على القيام بكل الأعمال المنزلية بكل قسوة وجحد منهن، وعلى الرغم من أنها كانت تفعل كل ما يطلب منها إلا أنهن لم يتركنها تعيش في سلام وهدوء، دائما ما يفتعلن الأشياء من أجل تعكير صفوها، كانت نادرا ما تجف دموع الفتاة المسكينة من على خديها، ولا تتمنى سوى اليوم الذي تتخلص فيه من الحياة المريرة مع زوجة أبيها وابنتيها.

وذات يوم حضر من القصر الملكي بأمر من الملك والملكة مرسال تحث فيه كل فتاة من المملكة على حضور الحفلة الملكية المقامة بهدف اختيار الأمير زوجته المستقبلية، سرت كل فتاة بالمملكة وأخذت تستعد للحفلة بأروع وأجمل ما لديها من ثياب وحلي إلا سندريلا الفتاة التي منعتها زوجة أبيها من حضور تلك الحفل على الرغم من تجهيز وإعداد فتاتيها بكل ما أوتيت من قوة؛ وبيوم الحفلة ذهبن جميعا وتركنها في المنزل تذرف الدموع وتحدث نفسها قائلة: “لقد كنت أصبر نفسي باليوم الذي سأتخلص فيه من تلك الحياة التعيسة التي أعيشها”، وفي هذا الوقت ظهر وميض من النور شديد السطوع والذي ظهر منه فجأة جنية جميلة المنظر، ذهلت سندريلا مما رأت متعجبة وغير قادرة على تصديق الأمر.

اقرأ أيضا: قصص عالمية للأطفال جديدة قصة بعنوان المرأة العجوز والدب الأبيض

الجنية: “سندريلا أنا عرابتكِ السحرية، دموعكِ الغالية من جلبتني إليكِ، إنكِ ستذهبين إلى الحفلة، فكل المملكة لا يوجد بها فتاة أصلح منكِ لأن تكون زوجة الأمير”، وما هي إلا لحظات قليلات حتى حولت العرابة يقطينة صغيرة إلى عربة ذهبية جميلة وبها العديد من الأحصنة والتي كانت في الأصل فئرانا صغيرة، أما عن سندريلا فجعلتها ترتدي ثوبا ما أجمله ناصع البياض شديد الجمال يخطف كل الأنظار، وبقدميها زوجا من الأحذية زجاجي ساطعا، ولكن العرابة حذرتها من شيء وأنه عند آخر دقة من دقات منتصف الليل سيزول مفعول السحر.

ذهبت سندريلا إلى الحفلة، ونزلت من عربتها الساحرة، وأول ما دخلت قصر المملكة كان كل من يراها يفسح لها الطريق فكانت أجمل من بالحفل، والكل يتساءل عن هوية تلك الفتاة الغامضة التي سحرت الجميع بجمالها الخلاب، وأول ما رآها الأمير تقدم نحوها فقد رأى فيها فتاة أحلامه التي طالما انتظرها بشوق وولع، طلب منها الرقص معه وبالفعل تمايلا معا على أنغام الحب من أول نظرة، استمرا يرقصان ويتحدثان سويا وبالرغم من كل الوقت الذي أمضياه معا إلا أن الأمير من شدة سحره بجمالها وذكائها المتقد لم يسألها عن هويتها.

كانت سندريلا في حلم رائع لم يوقظها منه إلا دقات الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، حينها تذكرت كلام العرابة عن زوال السحر فركضت مسرعة على الفور إلى عربتها تاركة خلفها الأمير والحفلة بأكملها، وأثناء جريها خلع من قدمها حذائها الزجاجي وبسبب خوفها وهلها الشديدين لم تعد لأخذها ولاذت بالفرار؛ أمسك الأمير بها وبرأسه مائة سؤال يدور عن موقف صاحبتها، وفي اليوم التالي أصدر بيانا أن أي فتاة تدخل بقدمها فردة الحذاء ستصبح زوجة للأمير العاشق.

اقرأ أيضا: قصص عالمية الأميرة الهاربة قصة في غاية الروعة والجمال

ومازالت فردة الحذاء تدور وتدور وتجوب كل أنحاء المملكة ولكنها لا تدخل في أي قدم حتى جاء الدور على منزل سندريلا وزوجة أبيها وابنتيها، حاولت ابنتا زوجة الأب ولكن دون جدوى، وأول ما وضعت سندريلا فردة الحذاء بقدمها ناسبتها على الفور، وبهذه المرة كان الأمير بشخصه موجودا مع حراسه وبمجرد رؤية سندريلا قبل قياسها لفردة الحذاء تيقن أنها فتاة أحلامه وقلبه الحائر بحثا عنها.

تزوجا وعاشا في سعادة ورخاء ملأت كل أنحاء المملكة التي حكماها بكل حب وود.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق