قصص قصيرة

3 قصص عالمية فيس بوك مؤثرة للغاية

قصص عالمية فيس بوك

كثير منا ينخدع بمظاهر الحياة، ولكن الحكيم منا من لا يحكم على ما تراه أعينه بظاهره وأن يكون ذا نظرة ثاقبة حتى لا يصيبه ندم أو يظلم غيره، فحياتنا مليئة بالمظاهر الخداعة ونحن بها لا حول لنا ولا قوة.

من قصص عالمية فيس بوك:

فيس بوك.
فيس بوك.

القصـــــــــــــــــــة الأولى

قصة من طرائف وعجائب العرب قديما، يقال أنه كان هناك رجل متزوج من امرأتين أحدهما شديدة بياض البشرة للغاية والأخرى شديدة سمار البشرة، وبيوم من الأيام جمعهما وأخبرهما أنه يريد مسبقة شعر تجري بينهما وأن من تفوز ستظل معه أما عن الخاسرة فستطلق، سر الزوجتان بقراره حيث وأخيرا سيبقى كله لأحدهما، وعزمت كل واحدة منهما النية على الفوز بزوجها لنفسها كاملا بالفوز بمسابقة الشعر التي يجريها لهما.

وعلى الفور قالت السمراء: “ألم ترى المسك لا شيء مثله، وأن بياض الملح حمل بدرهم؟!
وأن سواد العين لا شك نورها وأن بياضها لا شيء يذكر؟!
فردت البيضاء عليها في الحال: “ألم ترى البدر لا شيء مثله، وأن سواد الفحم حمل بدرهم؟!
وأن رجال الله بيض وجوههم ولا شك أن السود في جهنم”.

أعجب الزوج بكلتا زوجتيه وسر منهما كثيرا، وبنفس اليوم تزوج من ثالثة حنطية اللون.

اقرأ أيضا: قصص نجاح واقعية قصيرة بعنوان حياتك رحلة لأمنية علي

القصــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــــة

بالزمن البعيد كان هناك رساما عجوزا يعيش بإحدى القرى، وكان متميزا بلوحاته الجميلة والتي في غاية الجمال والروعة، ومن شدة روعة لوحاته كانت تباع لمجرد إنهائه لها؛ وفي أحد الأيام جاءه رجل فقير للغاية وسأله: “أنت تملك من المال الكثير ولكنك لا تعطف ولا تحن على أمثالنا الفقراء الجياع، انظر إلى جزار القرية والذي بالرغم من عدم امتلاكه للمال الوفير مثلك إلا أنه بكل يوم يوزع اللحم المجاني على الفقراء والمساكين”.

لم يعيره الرسام أي انتباه لما قاله، فانصرف الفقير منزعجا للغاية ومتوعدا للرسام فنشر في القرية صيتا بأنه من أثرى الأثرياء ولكنه بخيل للغاية ولا يملك ذرة رحمة بقلبه تجاه الفقراء، وكل أهل القرية أخذوا موقفا من الرسام فقاطعوه ولم يتعاملوا معه مطلقا.

وبعد فترة وجيزة من الزمن أصاب الرسام مرض، وأصبح طريح الفراش إلى أن وافته المنية، مات الرسام وحيدا على فراشه ولم يجد أي عون من أهل القرية، والأغرب من ذلك أن الجزار بعد وفاة الرسام لم يعد يوزع لحما كسابق عهده، وعندما ذهب إليه الفقراء من أهل القرية ليسألوه عن سبب توقفه وامتناعه عن عادته أخبرهم قائلا: “لقد توفي من كان يعطيني المال لأوزع لكم اللحم بكل يوم”.

لقد كان الرسام من كان يعطي الجزار المال ليوزع اللحم مجانا على كل أهل القرية، وعندما توفي الرسام انقطعت عادته بموته؛ قد يسئ بعض الناس فهم البعض الآخر وقد يرى بعضهم البعض أطهر من ماء السحاب، ولكن كل منا يجب أن يروض نفسه على أن نظرة الناس إليه وحكمهم عليه لن ينفعوه بشيء مطلقا، وإنما عليه بحقيقته التي لن يعلمها إلا الله؛ وأن علينا جميعا ألا نحكم على أحد بظاهره فربما بحياته أشياء وأفعال قد تغير رأيك ووجهة نظرك فيه كليا.

اقرأ أيضا: قصة نجاح | بائع الكبريت الذي تحول إلى مليونير

القصـــــــــــــــــة الثالثة

بالعراق كان هناك شابا ولد بعام 1977 ميلاديا، تخرج من جامعة إدارة واقتصاد عام 2001 ميلاديا، وبالجامعة تعلق قلبه بفتاة جميلة وذات روح نقية عذبة، ولكن كانت مصيبته الوحيدة أنها من أسرة فاحشة الثراء، وقد كان الشاب من أسرة فقيرة ومعدمة.

تقدم الشاب لخطبتها ولكن والدها طرده من منزله بعدما عامله بإذلال واحتقار، لم تتحمل الفتاة فعلة والدها بمن أحبه قلبه، فقامت بإشعال النيران بجسدها الجميل معلنة عن رحيلها عن عالم يملأه الظلم وتكثر به المعاناة؛ لم يتحمل الشاب فكرة فراقه لحبيبته فعلى الفور فقد بصره وأصبح في حالة مزرية، جن جنونه وأصبح يسعى في الأرض دون وجهة ولا يعرف في كل حياته إلا جملة واحدة يكررها مرارا وتكرارا: “سأتزوج (اسم حبيبته) الأسبوع المقبل”.

إنها قصة حقيقية بكل كلمة، على الرغم من التقاء قلبين عاشقين طاهرين إلا أن الظلم حال بينهما ليخسر كل منهما الآخر ويخسر كل مقومات الحياة، يا له من حب طاهر ونقي وبه كل الوفاء؟!

اقرأ أيضا: قصص وعبر مؤثرة طويلة بعنوان “نادمة على كل ما فعلت”

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق