التخطي إلى المحتوى

لعشاق قراءة القصص الطريفة والمسلية استمتعوا معنا الآن بمجموعة مسلية وجديدة من قصص نوادر جحا قصيرة ومناسبة لجميع الاعمار، يمكنكم الاستمتاع بقراءتها قبل النوم او في اي وقت بهدف التسلية والامتاع، نتمني أن تنال هذه القصص اعجابكم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص مضحكة .

الحصان القوى

في يوم من الأيام، كان قوم يتفاخرون بفروسيتهم في أيام الصبا، فنهض جحا وقال: جيء ذات يوم بجواد حرون للغاية، لا يمكن الاقتراب منه.

فتقدم إليه أحد شجعان القرية فلم يقدر على ركوبه، ولا الاقتراب منه. وقفز آخر على ظهره فصرعه، وأوقعه على الأرض. وأتى ثالث فلم يمكنه الركوب أيضا.

عندها أخذتني الحمية، فرفعت ثيابي وشمرت عن ساعدی وأمسكت بعرفه بسرعة وقفزت..(ودخل في تلك البرهة أحد أصحابه)، فأكمل جحا حديثه قائلا: … ولكني لم أقدر أن أركبه أنا أيضا .

جحا والمٌهر

كان جحا سائرا يوما في طريق طويل، فتعب، فجلس تحت ظل شجرة وقال: يارب لو مننت عليّ بحمار أركبه. وبعد قليل مر أمامه فارس معه سوط وخلفه فرس صغير، فلما رأی الفارس جالسا أمره أن يقوم ويحمل المهر على ظهره إلى القرية لأن المهر تعب من المشي، فرفض جحا ذلك ، فوجد سوط الفارس وقد ألهب ظهره، فقام مسرعا ، وحمل المهر، وسار به وكان كلما أراد أن ينزله نظر إلى سوط الفارس فأسرع في السير حتى وصل القرية في عشر دقائق، وأخيرا وقع على وجهه هو والمهر من شدة التعب، فتركه الفارس وسار وخلفه المهر، ولم يفق جحا إلا بعد نصف ساعة، فلما أفاق ذهب إلى شجرة وجلس تحتها، ورفع رأسه الي السماء وقال : يارب طلبت منك حماراً اركبه، فأرسلت لي مهراً يركبني !

عقل الحمار

كثيرا ما نجد فلسفة الرفق بالحيوان يعيشها جحا مع حماره، ولكن هل فعلا كان دائما رفیقا بهذا الحمار، أم أنه كان يؤذيه. فقد حمل حماره ذات يوم هشیما یابسا، ثم قال في نفسه: لأنظر هل يلتهب هذا الهشيم أم لا، ثم أخذ قطعة نار وقربها من الهشيم الذي على ظهر الحمار، وكان الهواء شديدا، والرياح قوية، فعلقت النار في الهشيم، واندلع لسان اللهب، وصارت شعلة من النار فوق ظهر الحمار المسكين، فراح الحمار يقوم ويقعد، وينهق لشدة الحرارة فوق ظهره، فلما رأى جحا أنه لا يمكنه اللحاق بالحمار أو الاقتراب منه، أو إنقاذه، صرخ فيه بصوت عال، وقال له: إذا كان فيك عقل أسرع إلى البحيرة.

الذيل موجود

قد يريد الانسان اصلاح شئ هين فيفسد شيئاً كبيراً، فماذا يفعل ليعيد ما افسده ؟ تعال نشاهد ماذا فعل جحا عندما احتاج الي عدة دراهم .

اخذ حماره ليبيعه في السوق واثناء الطريق نظر حخا الي حماره فرأي ذيل الحمار ملوثاً فاستقبح هذا المنظر وفكر كيف يعالج ذلك ويصلحه حتي يبيع الحمار بسعر كبير، فما كان منه الا ان اخذ سكيناً وقطع الذيل وخبأه .

ولما دخل السوق اجتمع عليه المشترون ولكنهم احجموا عن الشراء لما رأوا ما في الحمار من عيب، فلما علم جحا سبب إحجامهم عن الشراء قال لهم : فلنتفق اولاً علي السعر والذيل موجود في مكان قريب .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.