قصص مضحكة

قصص ساخرة ومضحكة جدا تقضي على الملل

قصص مضحكة جدا

إن الضحك  شيء مهم جدا ومفيد بشدة في حياتنا اليومية ، فهو يطيل عضلة القلب  والعمر أيضا ، ويمنع  الإصابة بالأكتآب والمرض ، لذلك ينصح الأطباء بالضحك وعدم البكاء والحزن ، للحفاظ على الحالة النفسية  ، والصحة العامة وتوازننا النفسي والعقلي ، وحماية اجسادنا من المرض والأكتأب ، أقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية  ، قصص مضحكة ساخرة جدا تقضي على  الملل.

 

قصص ساخرة ومضحكة جدا تقضي على الملل

القصة الأولى “زوجة جحا “

كان يا مكان في قديم الزمان ، في عصر قديم  وفي عهد الملك سرحان ، كان جحا يعيش بالمدينة وتزوج  من إمرأة جميلة جدا ، وبعد مرور ثلاثة  شهور ، قال الزوجة : أحضر القابلة يا جحا سوف ألد الآن ،  تعجب جحا من طلبها بشدة ،  وقال  بتعجب : كيف تلدين بعد ثلاثة شهور يا إمرأة ، فالنساء  تلدن بعد تسعة أشهر، فكيف  ستلدين بعد ثلاثة  شهور لا افهم يا زوجتي ؟

 

نظرت له الزوجة بغيظ  ، وقالت : سؤالك غريب جدا ولا افهمه ،  لقد مر على زواجنا ثلاثة أشهر أليس هذا صحيح ، رد جحا وقال نعم ، فقالت هي بغيظ : وكم  من الوقت مر من الوقت وانت متزوج بي  أليس ثلاثة أشهر اخرى يا غبي ، فقال جحا : بلى ، فقالت الزوجه  : اذا نحن متزوجان منذ ستة أشهر، والجنين جلس في بطني ثلاثة  شهور  اخرى ، احسب جيدا ستجدني اتممت  التسعة اشهر يا جحا ، مثل باقي النساء يا زوجي ولكنك غبي يا جحا في الحساب  .

 

صمت جحا يفكر بجديه ، ثم قال بعد تفكير : عندك حق يا زوجتي  ، فلم أكن  احسبها بطريقة صحيحة ، فاعذريني زوجتي على جهلي وعدم معرفتي بالحساب ، وذهب بعدها لينادي الداية حتى تساعد زوجته في الولادة ، وإحضار الصبي الذي ينتظره منذ ثلاثة أشهر مضت  .

 

 القصة الثانية “عامل المحطة “

وقف احد موظفي محطة البنزين ، وكان يملىء  سيارة أحد الأشخاص  بالبنزين ، وهنا شاهد  طائران من البطاريق  غريبان جدا ، يجلسان في المقعد الخلفي للسيارة ، ينظران من نافذة السيارة للماره في الشارع  ، شعر الرجل بالتعجب الشديد ، و ذهب العامل  إلى صاحب السيارة يستفسر منه عن سبب وجود البطاريق بالسيارة ، وسأله عما يفعل الطائران بداخل السيارة ، فرد الرجل بتعجب على عامل محطة البنزين  : لقد وجدتهما في الطريق  وحيدان ، فأخذتهما  معي  ورفضت تركهما بمفردها ولا اعرف  ماذا سأفعل معهما في الحقيقية ، فمازلت أفكر يا رجل صدقني هل عندك أقتراح لي .

 

قال عامل المحطة  بحماس : ما رأيك  تأخذهم الى حديقة الحيوان ، سيشعران بالسعادة هناك والفرح  ، ابتسم الرجل  بفرح قائلا : أقتراح رائع ، وتستحق عليه مكافأة ، واخرج ورقة من النقود أعطاها له كبقشيش ، وبعدها رحل بسيارته مبتعدا ، وبعد بضعة أيام  ، عاد  الرجل إلى محطة البنزين من جديد ، رأه العامل من جديد وكان مازال  البطريقان  معه لم يتخلص منهما ، فتعجب العامل بشدة ، وذهب إلية وسأله : بفضول :  مازلت تحتفظ بالبطاريق ولم تتخلص منها وتأخذهم إلى حديقة الحيوان كما أخبرتك الأسبوع الماضي ، رد الرجل بتعجب من كلام العامل : بلا يا صديقي لقد  اخذتهما الى الحديقة ، وقضينا يوما رائع جدا بالحديقة وشاهدنا الحيوانات ، واليوم سأذهب بهما في رحلة بحرية بقارب إلى المحيط ، وبعدها رحل بالسيارة وهو يضحك ويشعر بالحماس الشديد .

 

 

 

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. خرج جحا من المسجد فلم يجد حذاءه فوقف يصرخ امام الناس بصوت تهديد اقسم بالله ان لم تحضر لي حذاء سافعل كما فعل ابي فتجمع الناس حولهم مندهشين فسالوه ماذا فعل ابوك فقال مهددا احضروا لي حذائي والا سافعل سافعل كما فعل ابي فخاف الناس منه فاحظروا له حذاء جديدا فسالوه وماذا فعل ابوك فقال ذهب الى البيت حافيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى