قصص حبقصص طويلة

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الخامس

قصص رومانسية في المدرسة

قد يشعر المرء منا بالوحدة على الرغم من وجود آلاف من حوله، وقد يشعر أنه وأخيرا قد وجد من يؤنسه بوجود شخص واحد بحياته، فالأمر ليس متعلقا بعدد من حولك بل بقلب من موجود حولك حتى وإن كان شخصا واحدا بقلب واحد بإمكانه احتوائك كليا وفهمك دون أن تتكلم.

مدرس الإنجليزية الوسيم.
مدرس الإنجليزية الوسيم.

أحببت طالبتي الجزء الخامس

المدرس: “أنتِ…”، ولم يكمل كلامه ووجد نفسه يقبلها لا شعوريا منه، لقد كانت تنظر إليه نظرة مليئة بالحب مما دفعه لاتخاذ هذه الخطوة اللا إرادية منه.

في هذه اللحظة بالتحديد كانت هناك معلمة جديدة والتي ستكون بطبعها المدرسة الأساسية لفصل الطالبة، كانت تمر بالمدرسة لجولة سريعة بها حتى تتعرف معالمها، كانت برفقة مدرس الكيمياء، وعندما أشار إلى فصلها نظرت إليه المعلمة الجديدة بتمعن، فلاحظت وجود معلم اللغة الإنجليزية والذي في الأساس صديقها منذ الطفولة تربيا معا حتى أنهما كانا بنفس المراحل التعليمية جميعها، ولم يفرقهما إلا شيء واحد تخصصهما في المواد الدراسية فكلاهما مدرسا لمرحلة الثانوية العامة ولكن لمادة مختلفة عن الآخر.

كانت تعرف عنه الكثير من الأمور، وجدته يقف ويضع إصبعه الأكبر على شفاهه، وكأنه في حالة تمتزج بين السعادة والفرح، ولاحظت أيضا وجود فتاة تجلس أسفل مكتبه، سارت المعلمة الجديدة ولم تبدي شيئا لمدرس الكيمياء.

بعدما انتهت الحصة ذهبت الفتاة خلفه لتبوح له عما بداخلها ولكنه قابلها بشيء من الجفاء…

المدرس: “أريدكِ أن تنسي ما حدث بيننا ولا تذكريه حتى بينكِ وبين نفسكِ”.

الفتاة لم تنطق بكلمة واحدة ولكنها بدأت تذبل كالنبات الذي لا يهتم به أحد، لم تقصر في دراستها فقد كانت تستطيع السيطرة على مشاعرها لاسيما عندما يتعلق الأمر بأكثر شيء تحبه على الإطلاق، بالشيء الوحيد الذي بإمكانه أن ينسيها ما تمر به من أحوال ومتغيرات تحزن قلبها.

رغبت المعلمة الجديدة وصديقة طفولته بالخروج معه، ذكرته بكل الذكريات التي جمعت بينهما سويا، ولكنه كان قلبه مشغولا بمن ملكته عليه؛ وفجأة اقتربت منه وقبلته على الفور قام بإبعادها ووضع يده على فمه…

المعلمة الجديدة: “لم تتغير عادتك على الإطلاق، لقد رأيتك بالأمس وما جرى بينك وبين الطالبة أثناء الحصة بالفصل، لقد قبلت طالبة كانت تجلس أسفل المكتب”.

لم يرد عليها بكلمة واحدة، ولكنه أخرج سيجارة، وقام بإشعالها.

المعلمة: “أنا من قدمت على هذه الخطوة وقبلتك، ولكنك من بادرت بهذه الخطوة تجاه هذه الطالبة”.

المدرس: “ماذا تقصدين بكلامكِ؟!”

المعلمة: “إنك حقا تحبها ولولا ذلك لما تجرأت على هذه الخطوة وقبلتها، إنك دائما تقول أن مشاعر الإنسان اللا إرادية لا تكذب أبدا”.

اكتفى بالنظر إليها والاستماع، فهو حقا يوقن كم يحبها ويتمنى أن يمضي كل عمره بين يديها؛ ولكنه خائف من أن تتغير مشاعرها تجاهه، وأن كل ما تشعر به حاليا إنما هي مشاعر مؤقتة ستتلاشى بمرور الزمن.

استكملت المعلمة حديثها: “أعلم أنكَ لم تحبني يوما، ولكني يلزمني أن أذكركَ، إن كشف أمرك وأمرها ستوقف عن التدريس للأبد، وإن تمت مقاضاة من قبل أهلها ستخسر الكثير والكثير”.

استوقفها غاضبا: “أعلم كل ذلك ولا داعي لتذكيري به”، ومن داخله لا يريد أن يخسرها، فبعد كل شيء هو يحبها وبشدة.

كانت تمر على الفتاة الساعات وهي تداوم على دراستها وتحاول تحسن من درجات اللغة الإنجليزية حبا للتقرب من مدرسها وإن كان بكلمة مدح تطيب قلبها؛ ولكن ما إن تعرفت عليها المعلمة الجديدة حتى شرعت في مضايقتها، بداية أخبرتها أنه قد أخبرها عن كل شيء دار بينه وبينها، وثانيا طلبت منها أن تأتي عندها إذا احتاجت للنصيحة في أي شيء، في النهاية سألتها إن كانت بخير، شكرتها الفتاة على معروفها معها ولكنها بطبيعتها شخصية منطوية للغاية ولا تشارك مشاعرها مع أحد، لذلك دائما تسيطر على مشاعرها ولا تبديها على ملامح وجهها حتى.

وذات مرة كانت تستمتع الفتاة بالنظر إلى مدرسها من أحبه قلبها وتكتفي بمجرد النظر إليه من بعيد، لاحظتها المعلمة الجديدة فبعدما كانت تجلس بالقرب منه وتتحدث معه من بعيد، ادعت أن شيئا ما دخل بعينها، فساعدها المدرس على إخراجه وبالتأكيد اقترب منها ليفعل ذلك، اغتاظت الفتاة ورحلت مسرعة، وبذلك شعرت المعلمة أنها حالت بينها وبينه، وكانت في غاية السعادة والفرحة.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الأول

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الثاني

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الثالث

قصص رومانسية في المدرسة بعنوان أحببت طالبتي! الجزء الرابع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى