قصص طويلة

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء الثالث

قصص رومانسية جدا كاملة

حبيبتي…

عشقت ردكِ حينما أناديكِ حبيبتي فتجيبيني نعم يا روح حبيبتكِ، ذاك الرد الذي يجعلني أنسى ما أريد.

من قصص رومانسية جدا كاملة:

شاب وسيم وجميل.
شاب وسيم وجميل.

أحببت مراهقة الجزء الثالث

وبالفعل قبلتها وما إن أنهيت المشهد وقطع التصوير حتى رأيت حبيبة قلبي “ياسمين” ماثلة أمامي والدموع تفيض من عينيها، لقد كانت جامدة في مكانها، وأول ما انتبهت لي ركضت بكامل قوتها، ركضت خلفها ولم ينتبه على فعلتي سوى بطلة الفيلم والتي كانت بيوم من الأيام خطيبتي، ولكنها تخلت عني فلم أكن حينها مشهورا هكذا، لقد كنت في بداية رحلتي الفنية، وكنت ما زلت أحد أعضاء فرقة الغناء المعروفة عالميا.

اتخذت طريقا مختصرا، وما إن اطمأنت أنه لا يوجد أحد خلفها توقفت لأجعل يدي على ظهرها فتصدر صوتا من الرعب والذعر التي شعرت به، لم أكن أتمالك نفسي عندما أكون برفقتها وجدت نفسي أضع فمي على فمها وأطبع عليه قبلة تجعلني أشعر بسعادة العالم الحقيقية، لا أعلم لماذا كنت أريد أن أوضح لها أنها طبيعة عملي وأنه لا تجمعني بها أية صلة إلا العمل، لا أعلم لماذا كنت أريد أن أضمها لحضني وأحكي لها ماهية حياتي السابقة قبل تعرفي عليها، تمنيت حقا أنني وجدتها قبل زمن بعيد.

لم تكف عن الدموع، كان بها شيئا جميلا للغاية، شيئا له أثر سحري على قلبي، كانت الدموع تتساقط من عينيها الواسعتين العسليتين كحبات اللؤلؤ دون أن تصدر صوتا واحدا، وكامل جسدها في حالة حزنها وبكائها يرتجف، كانت نقية وعذبة كانت مثل الملاك الصغير، عندما وجدتها هكذا وقبل أن أحكي معها كلمة واحدة قالت: “اليوم كنت بمتجر الورود أساعد قريبي وصديق طفولتي في عمله، وشخص هنا اتصل من أجل ورود معينة يريد شرائها، فأحضرت الورود، ولم أخطط أن أشاهد التصوير ولكنها كانت عن طريق الصدفة، وعندما أديت دورك تأثرت حقا بتمثيلك لدرجة أنني لم أفارق بينه وبين الحقيقة”، شعرت حينها أنها تذكرت أول قبلة بيننا، لقد كانت بنفس الكيفية ولكنها لم ترد أن تذكرها في حديثها، اعتذرت منها بشدة، ولكنها أخبرتني: “أنتَ لم تخطئ بشيء من الأساس حتى تعتذر” ورحلت، ولكن كان هناك من يشاهد الموقف كاملا!

صراحة أحببت أن أفرغ لها يوما كاملا من وقتي، وقد نجحت في ذلك وذهبت معها لمكان لن يرانا ويزعجنا به أحد، وهناك أحببت أن أخبرها أنها ملكة قلبي وكل حياتي، أعطيتها النسخة الثانية من مفتاح منزلي، رأيت في وجهها فرحة غير طبيعية.

عرفت من حديثنا سويا أنها تعشق العزف على البيانو، وأنها تركته لأن تكاليف تعلمه باهظة، وأنها لم ترغب أن تحمل والديها عبئا زائدا لذلك تخلت عنه، لقد ساعدتني في تعلم المقطوعة التي يجب أن أعزفها بمشهدي القادم، كانت كلما تحدثت عن نغمات البيانو كأنها تتحدث عن شيء بداخلها تعلمه جيدا، رأت عشقها للبيانو في عينيها.

وبيوم من الأيام جاءت “ياسمين” منزلي، كان يوما حظي به سيء للغاية، فقبلها قد جاءت خطيبتي السابقة لا أعلم لم جاءت من الأساس، دق جرس الباب، كنت أحضر شيئا كي تشربه ضيفتي، وجدتها تنظر من الطارق ولكني عندما سألتها: “من؟”، أخبرتني أنه من المحتمل شخصا أخطأ في العنوان، اقتربت مني ووجدتها تقبلني، في هذه اللحظة كانت قد دخلت المنزل “ياسمين” ظنا منها أنني لست بالداخل ورأت ما رأت، سارعت بالركض بعيدا وقد كانت عينها بعيني ولكنها مصدومة للغاية، عندما اقتربت منها بدأت بالركض.

ركضت خلفها وأسرعت حتى أمسكت بيدها، ولكنها انتزعت يدها بقوة شديدة علمت من خلالها مدى جرح قلبها الذي تسببت لها به، قالت لي عدة كلمات تأكدت مما فعلته بها حقا…

“بالطبع يجب أن ينتهي الأمر هكذا، إنها أكثر مني جمالا وبالغة وتتفوق علي في كل شيء، إنها جذابة حقا وبالتأكيد تنجذب إليها بشدة، ولكن لمَ أنا بالتحديد؟!، لم اخترتني أنا مع أنني فتاة عادية ولا تسبق لي تجارب بكل نواحي الحياة، أنا وأنتَ من عالمين مختلفين وكل منهما يبعد كل البعد عن الآخر، لقد فهمت هذا الآن فقط، أن الحب الذي كنت أتطلع إليه لا يوجد إلا بالخيال”، ورحلت عني….

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص حب جزائرية حقيقية بعنوان ليتكِ تعلمين كم أحبكِ! الجزء الأول

قصص حب جزائرية حقيقية بعنوان ليتكِ تعلمين كم أحبكِ! الجزء الثاني

قصص حب جزائرية حقيقية بعنوان ليتكِ تعلمين كم أحبكِ! الجزء الثالث والأخير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق