قصص قصيرة

قصص رعب مكتوبة بالانجليزي مخيفة جدا مع ترجمتها

قصص الرعب مشوقة دائما ، فمن منا لا يحب قراءة تلك القصص التي تحوي احداث ربما لا يمكن لاي عقل بشري ان يصدقها ، هذا هو الواقع ، فالكثير منا لا يمكنه التخلي عن فكرة قراءة قصص الرعب خاصة القصص الانجليزية ، فالاحداث المرعبة كفيلة بجعل الانسان غير قادر على التقاط انفاسه وانه يركض لمسافات بعيدة جدا ، في الحقيقة هي نوع من انواع القصص التي يحضى بشعبية لا حدود لها ، ولذلك يسعدنا ان نقدم لكم اليوم من خلال موقع قصص واقعية باقة من اجمل قصص الرعب الانجليزية مع ترجمتها ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصص و نتمنى ان تنال اعجابكم.

Who taught my daughter to count

 

The events of this story revolve around a little girl named Sandy, Sandy has not yet reached her fourth year and has not gone to school before, one day the bell of Sandy’s house rang, Sandy’s mother opened and the neighbors invited them to a birthday party for one of their children, on that day Sandy came with her Her parents for the Christmas party, it was a very beautiful day, after Christmas the family came home, the mother went to her bed because she wanted to sleep, the mother was tired all day, and the father waited for the start of a football match.

Sandy’s father was a crazy lover of one of the teams, while watching the match, Sandy’s father fell asleep and fell into a deep sleep. By midnight Sandy woke up from her sleep and went to her father, Sandy said: Dad, how old will I be in a month from now? The father said: I don’t know Sandy, the father was sleeping and not in my full concentration, but the strange thing is that Sandy pointed her hand at the number 4, here the father went crazy, so Sandy did not learn to count yet, then Sandy’s mother came and the father said: Who taught my daughter to count

 

اقرأ ايضا : قصص انجليزية قصيرة مترجمة للكبار

 

قصة من علم ابنتي العد

 

تدور احداث هذه القصة حول فتاة صغيرة اسمها ساندي ، ساندي لم تبلغ بعد عامها الرابع ولم تذهب من قبل الى المدرسة ، في يوم من الايام دق جرس منزل ساندي ، فتحت والدة ساندي فكان الجيران يدعونهم لحفلة عيد ميلاد احد ابنائهم ، في ذلك اليوم حضرت ساندي ومعها والديها لحفلة عيد الميلاد ، كان يوما جميلا جدا ، بعد انتهاء عيد الميلاد عادت الاسرة الى المنزل ، اتجهت الام الى سريرها لانها تريد ان تنام ، فقد كانت الام متعبة طوال اليوم ، اما الاب فقد انتظر بداية احدى مباريات كرة القدم.

كان والد ساندي محب مجنون لاحدى الفرق ، اثناء مشاهدة المباراة اصاب النعاس والد ساندي وغط في نوم عميق ، بحلول منتصف الليل استيقظت ساندي من نومها واتجهت الى والدها ، قالت ساندي : يا والدي كم سيكون عمري بعد شهر من الآن ؟ ، قال الاب :لا اعرف يا ساندي ، كان الاب نائما وليس في كامل تركيزه ، ولكن العجيب ان ساندي اشارت بيدها بالرقم 4 ، هنا جن جنون الاب فساندي لم تتعلم العد بعد ، حينها اتت والدة ساندي وقال الاب : من الذي علم ابنتي العد ؟.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصة قصيرة بالانجليزي سهلة

 

قصص
قصص رعب قصيرة

 

 

?Who answered the phone

 

This story revolves around a young man named Sameh. That day, Sameh noticed that his phone was not with him, so Sameh started looking for the phone everywhere and he does not remember whether Sameh brought the phone with him in the first place or did he forget it at home?

In the end, Sameh decided to take one of his friends back, Sameh tried to call his phone, the strange thing is that someone answered Sameh’s call, then Sameh thought that his phone had been stolen, but the person who answered Sameh started laughing loudly and frighteningly, after a few seconds he hung up, despite One of Sameh’s attempts to reach that person, but he did not answer the phone again. Sameh came home very sad because his phone was lost, but the strange thing is that Sameh found his phone on the table, and the house is where no one lives except Sameh!!!.

 

قصة من الذي رد على الهاتف؟

 

تدور احداث هذه القصة حول شاب اسمه سامح ، سامح شاب معروف بحسن خلقه وكان ذلك سبب في جعله محبوب من الاصدقاء و الجيران ، في يوم من الايام اتت الى سامح دعوة من اجل الحضور لافتتاح احدى المقاهي والتي يمتلكها صديق له ، وافق سامح وذهب الى المقهى في ذلك اليوم ، لاحظ سامح ان هاتفه ليس معه ، اخذ سامح يبحث عن الهاتف في كل مكان وهو لا يتذكر هل احضر سامح الهاتف معه من الاساس ام نسيه في المنزل ؟.

قرر سامح في النهاية الاستعانة باحد اصدقائه ، حاول سامح الاتصال بهاتفه ، الغريب ان هناك من اجاب على اتصال سامح ، حينها ظن سامح ان هاتفه قد تمت سرقته ولكن الشخص الذي رد على سامح بدأ يضحك بصوت عالي ومخيف ، بعدها بثواني معدودة اغلق الخط ، على الرغم من محاولات سامح الوصول الى ذلك الشخص الا انه لم يجب على الهاتف مرة اخرى ، عاد سامح الى المنزل وهو حزين جدا لان هاتفه قد ضاع ، ولكن الغريب ان سامح وجد هاتفه على المنضدة ، والمنزل لا يعيش به احد سوى سامح!!!.

 

اقرأ كذلك من خلال موقعنا : قصص انجليزية قصيرة مترجمة 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى