قصص رعب مخيفة تثير الفزع في النفوس

إن للرعب وجوه كثيرة دوما ، فلا يتوقف الرعب على الجن والعفاريت فقط ، أو حتى الشياطين ولكن ربما هناك ما هو اسوأ وأشد شرا  في العالم  من الجن والعفاريت ، ومن تلك المخلوقات المسالمة البريئة  ، التي اصبحت لا تخيف احد تلك الأيام ، فالرعب النفسي أشد قسوة وأكبر تأثيرا على النفس من كل ما سبق ، نقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية  ، مجموعة قصص حول العالم  من دول مختلفة من أمريكا وأسبانيا وفرنسا ،عن بعض القصص المختلفة بعنوان قصص رعب حول العالم .

القصة الأولى ” من فرنسا “

حدثت تلك القصة  الغريبة جدا في فرنسا ، في بلدة ريفية صغيرة وللاسف الشديد ، بطلتها طفلة صغيرة تبلغ من العمر 9 سنوات فقط ،  وكانت الصغيرة  وحيدة بالحياة تجلس ساعات طويلة في المنزل بمفردها ، لانشغال والديها بالعمل طوال اليوم، وقررا الأبوين شراء كلب صغير ليحميها فى غيابهما ويسليها وليقضيا وقتا ممتعا معا ويتسلوا طوال اليوم .

و فى إحدى الليالى خلدت الأسرة إلى النوم عميق بعد يوم مرهق وشاق في العمل ،  سمعت الأم خدش وصوت غريب بجوارها وكانت نائمة وتشعر بالارهاق والتعب  فلم تفتح عينيها  ، وشعرت بلعق الكلب ذراعها كثيرا،  لم تفتح عينيها ولم تهتم فهي عادة كلبها الوفي يحب اللعق دوما ، وفى اليوم التالى استيقظت  الأم على المفاجأة ، وجدت رسالة بالدم مكتوبه على ذراعها مكتوب فيها:

” ليست الكلاب  فقط من تلعق” وكانت بدم الكلب الذى وكان ميتا على الأرض بجوار فراشها ،  فلقد قتلته الفتاة  الصغيرة بعد أن فقدت عقلها واصابتها حالة نفسية غريبة ،  بسبب قضائها الوقت كله مع الكلب فقط واهمال والديها لها وعدم السؤال عنها او الاهتمام بالحديث معها وكان همهم هو توفير المال فقط .

 

القصة الثانية ” من أمريكا “

كانت مونيكا فتاة جميلة ، ، تبلغ من العمر 18 عام مشهورة بالخجل ، وكانت دائما تشعر بالاحراج  والخجل من عمل والدها فى المقابرفي احدى الولايات الأمريكية ، وفي يوم من الايام تحداها بعض اصدقائها  في الجامعة  ، بأن تذهب إلى احدى المقابر ليلا ،المشهور عنها بانها مسكونة وتخرج بعض الاشباح في كل ليلة قمرية وتحدث امور غريبة  ليلا وتقول بصوت عالي :

“أريد تكوين صداقة مع سكان المقبرة ” للاسف الشديد قبلت مونيكا التحدى حتى تكسب ثقة اصدقائها وتنضم إلى مجموعتهم ،  وذهبت ليلا إلى المقابر، وسارت فى الظلام على ضوء القمر المضيء ،  ووصلت إلى المقبرة المقصودة ، وقالت بصوت عالي وهي تبكي ” اريد تكوين صداقات مع سكان المقبرة ” وبعدها انفجرت فى البكاء .

وعندما خرجت من المقبرة قام شىء بجذب ثيابها بقوة صرخت الفتاة برعب ،و لم تعد مونيكا الى منزلها حتى مساء اليوم التالي  ، بعدها ذهب اصدقائها ، للبحث عنها عند المقبرة ، وهناك  وجدوا جثتها  وعلامات الفزع مرسمه على وجهها عند المقبرة ، ووجدوا ثيابها  معلقة بأحد المسامير، وعرفوا  بأنها ماتت من شدة  الرعب وهي تعتقد بأن هناك من جذبها من داخل المقبرة .

 

القصة الثالثة  ” من أسبانيا “

هل تعرف ما هو السر والخوف من ابتسامة المهرج ،  بدأت القصة والخوف من المهرج  فى إسبانيا ، وبعدها انتقلت إلى باقى دول اوروبا ، ففى عام 2003 وباقتراب عيد الفزع والهالووين، كانت سارة الفتاة ذات السادسة عشر عاما   ، تنتظر الحافلة  للعود إلى منزلها بعد انتهاء اليوم الدراسي  ، لقد تأخرت سارة للدراسه ذلك اليوم ، تأخرت الحافلة وأظلمت الدنيا قليلا ، وهنا ظهر لها مجموعة من الشباب  يغنون بصوت عالي ،كانوا يرتدون أقنعة جلدية مرعبه  لمهرج  ، له ابتسامة مخيفة .

قام الشباب  بالاعتداء علي سارة بوحشية ،  واغتصابها وقطع جزء من فمها لجعل وجهها يبدوا كالمهرج ، وحتى لا تقوم بالصراخ  ، وتكف ولقد تكررت الحادثة  البشعه واغتصاب الفتيات ، للعديد من فتيات  الثانوي وبعد هذا الحادث المرعب  قامت المديرة المسؤلة عن مدارس الثانوي فى مدريد ، بالتحقيق في تلك الجرائم ومنع الفتيات من السير بمفردهن ليلا وعدم التأخير باليوم الدراسي ، لكشف غموض تلك الجرائم المخيفة .

4 رأي حول “قصص رعب مخيفة تثير الفزع في النفوس”

  1. الكذب واضح في القصة الثانية . كانت وحيدة و تكلمت وهي تبكي وخرجت تبكي بكاء شديد وشعرت بشيء ما يجدبها تم اختفت وبحت عنها اصدقاها ووجدوها ميته. فمن كان معها بحيث يخبر تفاصل دخولها وما فعلت بالمقبرة.

    رد

أضف تعليق