قصص جن

قصص رعب جن وشياطين بعنوان الشبح بقلم منى حارس

قصص رعب جن وشياطين

وماذا يريد  الشبح مني ولماذا يطاردني كل يوم ، لقد تعبت من مطاردة الاشباح والجن لي في الحقيقية ، ولا أعرف ماذا يريدون مني  هل لأنني عرفت قصتهم ، ولكن القصة هي التي عرفتني ولست أنا أقسم لكم ، أقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية قصة مرعبة بعنوان قصص رعب جن وشياطين بعنوان الشبح بقلم منى حارس .

الشبح

 

قصص رعب جن وشياطين
قصص رعب جن وشياطين

أود أن أعرفكم بنفسي أنا فتاة عادية جدا ، ربما لدي لمسة من الجمال الفكتوري الحزين بدأت قصتي  منذ خمس سنوات مضت ، وقتها  كان ابي رحمه الله يعمل  سائق سيارة نصف نقل ، وكان يقوم بتوصيل الفاكهة والخضروات من المزارع للمتاجر الكبيرة من الطريق الزراعي وعلى الطريق الصحراوي  ، فكان يحمل فاكهة المزارعين ليصلها إلى المتاجر وربما المصانع ، وكان أبي مشهور بأخلاقه الكريمة وأمانته ، وفي ذلك اليوم كان في مهمة ونقل شحنة من الخضروات .

 

وكان  في طريقة وذاهب للمزرعة وكان الوقت متأخر بعد العشاء بقليل ، والطريق الصحراوي مظلم  كما تعرفون والسيارات تسير بسرعة فائقة جدا ولا تتوقف ، إلا من الأضواء الخافته على الجانبين ،  كانت هناك فتاة صغيرة جدا تقف بمفردها في  منتصف الطريق ، وكانت السماء تمطروالرياح شديدة والهواء عاصف ، كانت الصغيرة ترتجف بردا وكل ثيابها مبتلة  .

 

تعجب أبي يومها ، فكيف لتلك الصغيرة أن تقف هكذا ، ستموت من البرد الشديد ان استمرت على وقفتها ، اوقف الشاحنه وذهب اليها   وسألها لماذا تقف في  الطريق وفي الامطار ، اخبرته بأن جدتها مريضة وتريد ان تشترى لها الدواء ولكن ليس لديها اي نقود  اعطاها ابي النقود ، وذهب معها للصيدلة واشترى الدواء وكانت الفتاة ترتجف رعبا ، اعطاه معطفه حتى لا تبرد ابتسمت له ولم تتكلم .

 

اوصلها الى منزلها وتركها ورحل وكان حزين على حالها ، نسى وقتها ان ياخذ الهاتف واوراقه من المعطف تابع طريقة وقال غدا اذهب لاخذهم لان الوقت متاخر وربما نامت الصغيرة ، في اليوم التالي  عاد أبي الى ذلك منزل  الفتاة و دق الباب فتحت له عجوز، ابتسم لها قائلا: كيف حالك يا امي ؟

 

ابتسمت له قائله بخير يا ولدى  اشكرك لسؤالك ولكن قل لى من انت ولماذا تسأل عني وأنا لم أراك من قبل ولا أعرفك من الأساس ، قال لها هل انت بخير الأن وهل تناولت دوائك وشعرتي بالتحسن وشفيت من المرض ،  وعاتبها على إنها أخرجت الصغيرة لشراء الدواء ليلا وربما أذاها احدهم ، نظرت له العجوز بتعجب  شديد فهل هذا الرجل مجنون ، يأتي إليها ليسأل عنها ويقول لها أشياء غريبة جدا  ، لا تفهمها وكيف عرف إنها مريضة من الأساس ، وقالت له اي فتاة يا ولدي لا افهم ،  اخبرها بما حدث في المساء وحفيدتها الصغيرة ، قالت السيدة بتوتر : انها تسكن بمفردها بالمنزل بعد وفاة ابنها وحفيدتها منذ سنوات .

 

لقد ماتت حفيدتها وماتت أمها وأبيها تحت عجلات إحدى الشاحنات لنقل الخضروات ، في حادث سيارة على الطريق الصحراوى منذ زمن وهي تعيش بمفردها ولا أحد يسأل عنها من يومها ، وقتها شعر أبي بالخوف الشديد ، اخبرني ابي القصة كلها لانه كان خائف ومتعجب ، وبعدها حدثت مصيبة وانقلبت السيارة بأبي على الطريق الصحراوى ومات ، ومن يومها وأنا أرى اشياء غريبة تلاحقني واشياء سوداء تتحرك ليلا واشعر بالخوف منها ولا أعرف لماذا يحدث لي ذلك .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق