التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان  قصص رعب جديده حقيقيه واقع ام خيال ، وفيها نعرض لكم قصة رعب جديدة باسلوب مختلف وشيق وهى كما رواها اصحابها والعهدة على لسان الراوي.

قصص رعب جديده حقيقيه واقع ام خيال:

 

يمثل العقل البشري لغزًا محيرًا رغم كل ما وصل اليه العلم من تطور وخاصة في علوم الطب، حتى أنه تخطي الطب الاكلينيكي وأصبح هناك الطب البديل وبعض انواع الدراسات فيما وراء الطبيعة فيما يخص دراسات الطب رغم عدم الاعتراف بنتائجها على نطاق واسع إلا أنها موجودة ويمارسها البعض، ولا يجب أن ننسى الطب الشعبي أو السحر وأهميته لدى الكثير وبخاصة في القبائل التي مازالت تحتفظ ببدائيتها وطبيبها الساحر.

قصة اليوم هي اقرب ما تكون للمرض او ربما هو نوع من الجن أو العمل أو المس أو المخلوقات الشيطانية، لكم انتم الحكم في هذا لذا دعونا نعرف ما هي القصة وما الذي حدث، تدور احداث هذه الحكاية مع سيدة طبيعية جدًا لم يكن بها ما ينبأ بأنها تعاني من مرض عقلي أو من أي شيء غير طبيعي.

كانت تجلس تلك السيدة في شرفة منزلها وكان هو بالأسفل يردد ندائه المميز لعرض بضاعته التي لم تكن إلا مجموعة من الكتاكيت، تلك المخلوقات الجميلة التي تثير فيك المحبة والمودة والتي كانت تعشقها منذ الصغر، ولفت انتباهها ندائه وكذلك شكل تلك الكتاكيت مع تلك الألوان المميزة الزاهية وشعرت كما لو أنها تجذبها لتشتريها وبالفعل اشترت مجموعة منها.

ادخلتها إلى القن الخاص بها وبدأت في رعايتها فكانت تحضر لها الماء والطعام وتحرص على تنظيف القن ونظرًا لعشقها لها كنت تجلس إلى جوارها اوقات طويلة وهي تتابعها وتتابع حركتها وتتابع نموها الذي يزداد بشكل اسرع من الطبيعي.

كبرت الكتاكيت في وقت قياسي ولكن لحظة هل ما كانت تراه حقيقة هل حقا كانت ترى انياب في هذه الدجاجات، كلا فعندما امعنت النظر لم يكن هناك أي شيء غريب، منذ هذه اللحظة تغير شيء بداخلها ونبت الخوف محل العشق.

لم يكن فقط خيال الأنياب بل بدأت تشعر بأنها تسمعهم كانت تسمع كلامهم وما يتهامسون به وهم يمنون انفسهم بها كوجبة فقد سمعتهم وهم يقولون “اليوم انت تطعميننا وغدا ستصبحين طعامنا”.

فزعت وكانت تبتعد عن الجلوس قربهم وقررت مع شدة ما شعرت به من ذعر أن تتخلص منهم فلم تفلح عملية بيعهم بأي شكل، لذا لم يكن هناك بدًا من هذا يحب ذبحهم قبل أن يظفروا بها.

احضرت سكينها وذهبت إلى القن ولكن اين الدجاجات هل هربت هل شعرت بما أدبر فهربت، ولكن لم تستغرق الكثير من الوقت إذ توجهت يدها بسكينها إلى رقبتها وجزت رقبتها وسقطت فجاءت الدجاجات وبدأت الوليمة التي ينتظرونها.

هل كان هذا خيال مريض دفع صاحبته إلى الانتحار بسبب تخيلها بأن هناك من تحكم بها ودفعها إلي أن تذبح نفسها، أم كان ما رأته حقيقة  أن تلك الكتاكيت ليست كما تبدو وأنها مخلوقات شيطانية سيطرة عليها حتى تصبح وجبة لها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.