التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص رعب تحبس الانفاس زوجة الشيطان ، وفيها نعرض لكم قصة رعب جديدة ومخيفة للغاية نرجو أن تنال إعجابكم.

قصص رعب تحبس الانفاس زوجة الشيطان:

صاحبة قصة اليوم كانت مدمنة على واحد من أهم مداخل هذه الجن والشياطين وهو المرآة، فقد كانت كثيرة النظر فيها معجبة بشكلها فهى مازالت صغيرة تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا فقط وهي جميلة، حتى إنها تقوم بكل شيء أمام المرآة وقد وصل بها الأمر أن تخاطب نفسها أمام المرآة.

كان هذا اليوم الذي دب فيه خلاف بينها وبين امها فدخلت إلى غرفتها وجلست أمام المرآة وهي تخاطب نفسها، وانتفضت في البداية فهناك من يربت عليها، ثم عادت وهدأت حتى إنها تقبلت فكرة أن مخلوقًا من عالم خفي يواسيها ويحنو عليها ومنذ تلك الواقعة كانت تحب البقاء بمفردها لأطول وقت ممكن.

دخلت غرفتها في إحدى المرات وقد غلبها فضولها ورغبتها في معرفة ما يحدث فجلست أمام والمرآة وهي تتحدث لمن يربت عليها وتطلب منه أن يظهر لها، وهنا كان هناك هذا الهمس في أذنها، لن تتحملي رؤيتي، فقالت وإن كان تستطيع التشكل في شكل شخص عادي، وبالفعل ظهر علي هيئة شاب ثلاثيتي حسن المنظر.

تكررت اللقاءات بينهما وكانت هي تزداد تعلقًا به إلى طلبت أن تتزوجه فقبل وتزوجا وكانوا يلتقون في الليل في غرفتها، ولكن بعد وقت قليل اصابها بعض التعب وعندما ذهبت إلى الطبيب اخبرها بأن هناك شيء لم يستطيع تحديد ما هيته بالقرب من رحمها.

عادت الفتاة إلى المنزل وعندما جاء الليل وجاء زوجها واخبرته أخبرها بأنها حامل وأن الجنين ذكر، فخافت من الفضيحة فاخبرها بأنه سيساند أي قرار تتخذه، وبالفعل ذهبت للبقاء لدى إحدى صديقاتها المقربات وقصت عليها قصتها كما لاحظوا أن حجم بطنها يكبر، فذهبوا إلى طبيبة تقوم بعمليات الإجهاض وبعمل الأشعة أخبرتها بأن عمر الجنين خمسة أشهر كيف فالزواج تم منذ مدة أقل، ولكنها أخبرتها أن الجنين مشوه بدرجه كبيرة فتمت عملية الإجهاض، واستمرت الحياة بها لمدة خمس سنوات إلى اصيب  زوجها بالمرض ومات.

استعادت الفتاة حياتها وبدأت تعيشها فتزوجت وانجبت وكبر أبنائها ولكن فجاءة جاءها هذا الزائر الغريب وكم كان شكله بشع ومرعب وهو يخبرها بأنه الابن الذي حاولت قتله وأنها تركته لهذه الطبيبة التي جعلت منه فأر تجارب إلى أن انقذه أهله،  واخبرها بالمفاجاءة الثانية حيث اخيرها بأن  زوجها الجني مازل على قيد الحياة فقد كان مسجون وتم تحريره.

قيدها وانتظر الجميع وقيدهم واخذها واحرق المكان وهي كانت في محكمة الجن لتحاكم على الخيانة، فأمر زوجها بتركها فعادت وتم انقاذها من الحريق إلا أنها فقدت أسرتها وبدأت تعاني من حالات أشبه بالصرع والجروح بشكل غير مبرر، فبدأت التردد على المشايخ الذين فشلوا فذهبت إلى دجال وأثناء جلسة الزار ارتفع الكرسي وأصبحت هي رأسا على عقب وسقطت على رأسها وماتت جراء نزيف في المخ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.