التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان  قصص رعب احمد يونس على القهوة مكتوبة قصص مخيفة، وفيها نقدم لكم مجموعة مكتوبة من قصص الرعب التى رواها أحمد يونس في برنامجه الإزاعى الشهير على القهوة، نرجو ان تنال القصص إعجابكم.

قصص رعب احمد يونس على القهوة مكتوبة:

رحلة في البرية:

قصة اليوم تدور عن مجموعة من الشباب اعدوا العدة وقاموا بالذهاب في رحلة برية وكان الوقت شتاءً، حيث وصلوا إلى مكان التخييم ونصبوا خيمتهم وقاموا بترتيب الحاجيات بالخيمة استعدادا لبدأ رحلتهم وجولاتهم.

جاء الليل وتجمع افراد المجموعة وأوقدوا نارًا لإعداد العشاء وقاموا بتناوله في دفئ الخيمة بعيدًا عن برد الشتاء خارج الخيمة، وبدؤوا في الإعداد للسهرة فذهب احدهم لإيقاد النار بالأعلى حيث توجد تلة بجوارهم واعدوا الشاي بالحليب والتف الجميع حول النار، وبدؤوا في السمر حول دفئ النار وهم يشربون المشروبات الساخنة، ففوجئ الجميع بهذا الآتي والذي بدا كما لو كان جاء من العدم فقد ظهر بشكل مفاجأ ولكنهم قاموا باستقباله والترحيب به بينهم.

كان يبدو هذا الغريب ذو وجه مخيف وغريب فرغم أنه كان يجلس بينهم إلا أنهم لم يستطيعوا رؤية نصف وجهه الآخر، ولكن لم يكن هذا هو الغريب في الموقف، ولكن الغريب والمخيف هو أن احد افراد المجموعة عندما نظر إلى رجل الغريب كانت رجل حمار.

تقبل الشاب ما رأى وبدأ يهدئ نفسه وقال للباقين هلا تحدثنا قليلًا جانبًا، فاستأذنوا الغريب بأن هناك ما نسوه في السيارة، بالفعل تركوا الغريب وعندما ابتعدوا اخبر الشاب الباقين بما رأي، وهنا دخل الجميع إلى السيارة وانطلقوا هاربين حتى أنهم لم يقوموا بجمع اغراضهم، وكانت تلك الليلة قاسمة ولم يعيد هؤلاء تلك الرحلة مرة اخرى.

البقال الهندي:

تدور احداث تلك الحكاية في الليلة الثانية من العيد حيث كانت اختي وزوجها وأبنائهما في زيارتي، فقد قضينا السهرة معًا وقد الححت عليهم في المبيت فالجو بالخارج لم يكن بحالة جيدة، حيث كان الجو باردًا وماطرًا إلا أن اختي اصرت على المغادرة.

كان زوج اختي يقود السيارة في هذا الجو السيء ولكن كان المبرد فارغ من الماء مما تسبب في ارتفاع حرارة الموتور مما اضطر زوج اختي إلى ايقاف السيارة، وبدأ في البحث عن مكان حتى يحضر الماء، ولم يجد إلا هذا المحل وبه بائع هندي وهو شيء عادي، ولكن الغير عادي ما حدث عندما استدار هذا الرجل بعد أن سأله عن زجاجة ماء، وكان مخيف إذ لم يكن يوجد به إلا عين واحدة، وهنا لم يتمالك زوج أختي نفسه وانطلق خارجًا وأدار محرك السيارة وانطلق مبتعدًا عن المكان بسرعة كبيرة هاربًا من فزع ما رأي، ولم ينطق بأي كلمة حتى وصل المنزل من كثرة الزعر والفزع.

جاء اليوم التالي وذهب زوج أختي إلي المكان الذي يوجد به هذا المحل ولكن المكان كان مغلق فبدأ في السؤال والاستفسار عن المكان، وهنا أخبره الناس بأن هذا المحل مات به رجل هندي وقد مر على تلك الحادثة سنتين، ولكن منذ وقوع هذا الحادث فإن كل ما يستأجر المحل يتعرض إلي مشكلات كبيرة ويقال بأن المكان مسكون.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.