قصص أطفالقصص الأنبياء

لماذا عذب الله بنو إسرائيل يا جدتي ج3 قصة من قصص جدتي سعاد للأطفال

قصص دينية من القرآن الكريم

وتكمل الجدة سعاد قصة بنو إسرائيل لحفيدها الصغير مروان ، وتخبره كيف عذب الله وانزل عذابه على بنو إسرائيل ، لإصراراهم في المعصية ، فبالرغم من نعم الله عليهم لم يشكروه حق شكره ، في قصة بعنوان كيف عذب الله بنو إسرائيل يا جدتي ج3 قصى دينية من قصص جدتي سعاد للأطفال.

 

كيف عذب الله بنو إسرائيل يا جدتي ج3

 

بنو إسرائيل
بنو إسرائيل

جلس مروان أمام الجدة سعاد وهو يقول بحكاس ، والآن اخبريني يا جدتي كيف عذب الله بنو إسرائيل  وأكملي القصة من فضلك ، قالت الجدة وهي تبتسم لحماس وفضول حفيدها الصغير مروان ، فقالت ورغم فضل الله ورحمتة ببنو اسرائيل  يا بني ، فلقد اكلوا وأمتلأت بطونهم من الشبع ،  ولكنهم لم يحمدوا الله على ذلك الرزق الطيب والشهي والشراب ، فالطعام يأتيهم شهيا بلا مجهود يذكر والشراب كالثلج اجمل من العسل ، ولكنهم لم يرضوا بطعام الله وشرابه ، ولكنهم لم يحمدوا الله عز وجعل على كل هذا فرغم معصيتهم لم يحرمهم الله من رزقه ولا نعمه ، بعد أن أكلوا وأمتلأت بطونهم ، في النهار سطعت الشمس وكانت حرارتها كبيرة ، وهنا ذهبوا مسرعين الى سيدنا موسى يشتكون ويتذمرون ، وقالوا ان الشمس تحرق وجوهنا يا موسى ، ولا نستطيع أن نحتمي منها ولا من لهيبها ، وقالوا لسيدنا موسى ان الشمس تحرق وجوهنا ، ولا نستطيع ان نحتمى منها ، فادع لنا ربك يا موسى أن يخفف من حرها من اجلنا  .

اقرا ايضا قصص اطفال

قصة إسلام عمر بن الخطاب وقصة الإسراء والمعراج قصص دينية تعليمية للأطفال

كان نبي الله موسى عليه السلام حزينا ، وهو يرى قومة كسالى فبدلا من بناء مكان يستظلون فيه من الشمس يريدو ان يظللهم الله عز وجل بظله رغم عنادهم ، بدون تعب منهم ولا مجهود ، ولكن موسى عليه السلام كان يصبر على هذا ، وتوجه الى الله عز وجل وقام بدعائه ، وهنا استجاب الله الرحيم لدعاء سيدنا موسى عليه السلام ، وقام بتظليلهم بالغمام والسحاب الأبيض فيجلسون اسفلة بالنهار ويستظلون بظلة ، وفي الليل يجلسون على ضوء القمر ولكن لم يعجبهم ضوء القمر ، فقالوا لسيدنا موسى بتكبر ، يا موسى ادع الله لنا يرسل لنا شيئا ،  يضيء به الليل بدلا من القمر هذا فضوئه خافت علينا دعى سيدنا موسى الله تعالى ليجعل لهم عمودا من النور يسيرون على ضوئه في الليل ، وهنا كانت رحمة الله بهم ونعمه كثيرة عليهم ، ولكن لم يتعظوا فكانوا بالنهار يجلسون اسفل السحاب وبالليل ينير لهم العمود وياكلون المن والسلوى ، ولكنهم عندما خرجوا من مصر لم يكن معهم ثياب فقالوا لسيدنا موسى ، يا موسى لقد خرجنا من مصر ولا نملك ثياب غير ما نرتديه ، وهنا خجل سيدنا موسى من الله عز وجل ان يطب منه المذيد .

قصة سيدنا يوسف الصديق عليه السلام من قصص القرآن الكريم للأطفال

ولكن الله الرؤف الرحيم بعبادة اوحى اليه ان تلك الثياب التي يرتدونها وخرجوا بها من مصر وفروا من بطش فرعون ، لا تبلى ولن تفنى ولن تتسخ ابدا ستظل نظيفة وجميلة تكبر معهم عندما يكبرون كما يكبر الطفل الصغير ، كل هذا وهم مازالوا في عقابهم في ارض التيه تائهون يخرجون من الصباح ليسيروا مسافات طويلة جدا ، وعند الليل ينموا حتى الصباح ويجدوا نفسهم عن طور سيناء مرة اخرى ، وكان هذا من غضب الله وعقابه لهم وسارت حياتهم اربعون سنة تائهون في أرض التيه يا بني ، وهنا قال الصبي مروان لجدته ، هل تعلمين يا جدتي بأن الله رؤوف رحيم ، فحتى في عذابه لبنو إسرائيل كان رحيما لحالهم ، لابد أنهم تابوا بعد ذلك يا جدتي وشكروا الله على تلك النعم الكثيرة ، فهم في نعمة طعام من السماء ينزل لهم مشويا لذيذا ، وشراب احلى من العسل وظل ونور في الليل ، وهنا ضحكت الجدة قائلة ، هل تعلم يا بني بأن بنو إسرائيل لم يعجبهم كل هذا ولم يرضوا به ولم يعبدوا الله حتى ويشكروه ، فأستحقوا ما حدث لهم وما انزله الله عليهم من عذاب ، وهنا قال مروان اكملي يا جدتي ، أريد أن أعرف كيف عذب الله بنو إسرائيل وأنزل عليهم العذاب ؟

يتبع

اقرا ايضاً : لماذا عذب الله بنو إسرائيل الجزء الأول 

لماذا عذب الله بنو إسرائيل يا جدتي ج2

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق