قصص أطفال

قصص دينية للاطفال مكتوبة قصة ذو القرنين

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص دينية للاطفال مكتوبة قصة ذو القرنين ، وفيه نقدم لصغارنا قصة من قصص القران الكريم وهى قصة ذو القرنين نرجو أن تنال إعجابكم.

قصص دينية للاطفال مكتوبة قصة ذو القرنين:

ذكر الله العظيم في سورة الكهف قصة ذو القرنين، حيث قال تعالى: ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا * قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا *  وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا * ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا * كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا * ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا * قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا * آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا * قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا)، حيث أن ذو القرنين كان ملك صالح اتسم بالعدل والحكمة وكان في عهد إبراهيم عليه السلام كما قال ابن عثيمين وكان من المسلمين ، وقال عبدالله بن العباس أن ذو القرنين كان من حمير واسمه الصعب بن مراثد.

وذات يوم عندما كان ذو القرنين يتجول بجيوشه في الأرض لكي يدعو إلى الله تعالى ولكي يحكم بشرع الله عزو جل توجه باتجاه الغرب ووصل إلى مغرب الشمس، يقال على لسان الباحثين أنه وصل لقارة أمريكا الشمالية باعتبارها القارة الأخيرة التي تغرب عنها الشمس يوميا.

ويقال أيضا أن ذو القرنين وجد عين كبيرة يستطاع من خلالها رؤية غروب الشمس، وهذه العين هي عين يلوستون الموجودة حاليا في منتزه وطني يحمل الاسم ذاته بأمريكا فالعين بها طمي أسود.

وأوحي لذي القرنين أنه وكل له أمر القوم الذين يسكون بتلك الديار، وعليه أن يكافئ الذي أحسن ويعاقب من أساء كل هذا وفقا لشرع الله تعالى، وبهذا حدد منهجه في الحكم فهو سيعاقب من يعتدي ويظلم في الدنيا وسيعاقبهم الله تعالى في يوم القيامة، ومن آمن سيتم إكرامه والإحسان إليه.

وبعد أن أنتهي ذو القرنين من أمور جهة الغرب، توجه ذو القرنين وجيوشه صوب الشرق، فوصل لمنطقة تطلع فيها الشمس أو المكان الذي تشرق منه الشمس، وكانت تلك المنطقة أرض لا شجر فيها ولا جبال أو مرتفعات تمنع الشمس عن من يسكن بها، فاتبع نفس أسلوب الحكم الذي اتبعه في الغرب.

ويروى في القرآن الكريم أن قوما من الأقوام استنجدوا بذي القرنين لكي ينقذهم من أذية يأجوج ومأجوج وظلمهم، فبنى لهم سدا وسورا يدفع عنهم البلاء، فقام بردم ما بين الجبلين وهذا بعد أن أذاب الحديد والنحاس.

واختلف العلماء حول سبب تسمية ذو القرنين بهذا الاسم فمنهم من قال أنه سمي هكذا لأنه وصل أقصى الأرض في الشرق والغرب، وقيل رواية أخرى أنه سمي هكذا بسبب جرح في رأسه، ولقد قال الكثيرون أن ذو القرنين قد يكون الإسكندر الأكبر أو ملك فارس كورش أو قد يكون الفرعون المصري أخناتون، ولكن كل الشواهد تؤكد أنه من العرب لأن العرب وحدهم الذين يستخدمون كلمتي (ذو) و (ذي).

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق