قصص جن

قصص حقيقية مرعبة عن القرين ج3 يحكيها أصحابها

قصص حقيقية مرعبة عن القرين

سوف استكمل معكم اليوم باقي القصص المخيفة والمرعبة التي تحدث عنها اصحابها عند رؤيتهم للقرين ، في مقال بعنوانقصص حقيقية مخيفة ومرعبة جد عن القرين ج3

قصص مخيفة ومرعبة عن القرين

قصص مرعبة عن القرين
قصص مرعبة عن القرين

ونستكمل باقي قصص والحكايات المخيفة عن القرين ، فتحكى احدى الفتيات قصتها المخيفة جدا عند النظر كثيرا  فى المرآة قائلة: قرأت كثيرا عن القرين والجن ، لان  عالم الجن والعفاريت يجذبني كثيرا ويثير اهتماماتى، وفى احدى المرات قررت أن أجرب هذا الأمر رغم  تحذيرات أمى  من النظر فترات طويلة فى المرآة لان المرايا فيها شياطين يعيشون في الجانب الأخر ويؤذوننا “.

 

لم اهتم بكلامها في الحقيقية ، بل أخذت أنظر إلى المرآة لمدة ساعة كاملة وقمت بمنادة اسمى بعد عكس حروفه ، ويقولون بانه اسم القرين، قلت اسمى  عشرات المراة وانا انظر فى المرآة، وهنا وجدت فتاة تشبهنى تمامًا ولكن وجهها فيه بعض الندبات ولونها اسود ، وهنا شعرت بالفزع وصرخت وخرجت إلى أمى وانا اصرخ بهيستريا وبعدها فقدت الوعي امامها  وبعدها قررت ألا أقوم بذلك مرة اخرى .

 

دخلت بعدها الفتاة في حالة من الصدمة وفقدت النطق تماما لفترة كبيرة حاولت معها الاسرة ، ولكن بلا جدوى فقاموا بوضعها في مصحة نفسية حتى اليوم ، ويقول الطبيب النفسي المسؤل عن علاجها بأن الفتاة تهرب من واقعها واسرتها بصمتها وعدم رغبتها في الكلام وليس هناك دخل لاي قرين او عفريت ولكن كل هذا نتيجة البيئة الثقافية التى كانت تعيش فيها والإيمان الشديد بوجود الجن والعفاريت ، وهو  نوع من التبرير الذي يلجأ له الشخص حتى يهرب من واقع مؤلم يعيش فيه ومن  صدمات الحياة  الى شيء اقوى منه ومن اقوى من الجن وقدراتهم الخارقة ، وذلك نتيجة ضعف شخصية الفرد وعدم قدرته حل مشكلات  أو الاعتراف فيقول بان ما فيه هو نتيجة قوى خفيه ليس له دخل فيها .

 

وقصة اخرى عن القرين يقول صاحبها برعب شديد ، استيقظت في أحد الأيام  في وقت مبكر من الصباح ، ظللت  في فراشي لبعض الوقت أشاهد نشرة الأخبار ، كنت مشغول بذلك ، دخلت أمي  إلى الحجرة مرة واحدة  ،  سارت امي بخطوات بطيئة جدا حتى وصلت إلى النافذة الموجودة بالحجرة ، فمرت من امامي وشعرت برعب كبير جدا ، لأن أمي امرأة  عجوز جدا تعدت  الثمانين من عمرها ،  مريضة جدا و لا تستطيع السير ،  وتعاني مشاكل في الذاكرة ، وتعيش في دار مسنين بعيدا عن منزلي بكثير ،  فكيف ظهرت في غرفتي ، لا افهم اعتقدت بأنها ماتت و توقعت ما هو سيء .

اعتقدت انها  ماتت فاتصلت بدار المسنين حتى اطمئن عليها ،  أخبروني بأنها بخير ولا تعاني من شيء ، ذهبت لزيارتها في المساء  ، و أمي كانت نائمة  وقتها ، والغريب في الأمر بأنها كانت ترتدي نفس الثوب الأخضر اللون ، وكان هو نفس الثوب الذي رأيتها تلبسه عندما رأيتها في الغرفة صباحا ،كان شيء غريب لا اعرف هل هي قرينتها من زارتني صباحا ولكن لماذا ؟

 

وقصة اخرى تحكيها احدى الفتيات قائلة ، كنت في السرير ولم انم بعد ، سمعت صوت أبي يناديني ودخل غرفتي وسألني هل أنا بحاجة إلى المال ، فأجبته بالنفي ولكن لم انظر له ، كان أبي في الاتجاه الأخر ، وهنا رن هاتفي الجوال ، فشهقت برعب لقد كان الاتصال من أبي  ، سمعت صوته وهو يقول انه نسي محفظته الشخصية عندما خرج من المنزل ويطلب مني إحضارها له ضروري لانه بحاجة الى المال ، وهنا نظرت بصدمة كبيرة الى ابي فلم اجده بحثت في المنزل كله لم يكن موجود لا اعرف من الذي كان يحدثني من قليل  .

وفتاة اخرى تحكي قصتها ، وتقول بأن لها شبيه غريب  يشبهها بالملابس والهيئة العامة وبلون شعرها الأحمر المميز ، ولكن الوجه فالله وحده يعلم كيف يكون ، لا تعرف هيئته ابدا ، ان شبيه الفتاة سبب لها الكثير من المشاكل ،تقول شقيقة الفتاة  في صباح أحد الأيام استيقظت من النوم  ، وكانت ابنتي في المنزل ، شعرت بالغضب لأن الفتاة في المنزل ولم تذهب للمدرسة .

 

كنت غاضبة وكانت الفتاة تتحرك بسرعة كبيرة ، ولا  توقف كالمكوك متنقلة من حجرة إلى أخرى ، كانت ترتدي ثوب المدرسة لم ارى وجهها فلقد كانت تفرد شعرها الاحمر وتضع منشفة حول راسها ،  كانت ابنتي تمشي بسرعة عجيبة ، اخذت أصرخ في وجهها لتأخرها عن المدرسة ، دخلت غرفتها ودخلت خلفها حتى تسرع واذهب بها للمدرسة , ولكن كانت الصدمة لقد كانت الحجرة فارغة تماما ولا أثر لابنتي فيها ، حين عادت  من المدرسة سألتها عن سبب تأخرها في الصباح ، وقالت بأنها غادرت المنزل وصعدت الاتوبيس مع زملائها  ومع شقيقتها ، أكدت شقيقتها كلامها .

أخت الفتاة الصغيرة  تقول بأن لها تجربة مزعجة مع شبيه شقيقتها  وقرينها، وتحكي قصتها قائلة : كنت متمددة على سريري احاول النوم ، دخلت اختي الغرفة ، وأخذت تعبث بأغراضي وتبعثرها على الارض بطريقة مستفذة ،  فغضبت بشدة  واخذت اصرخ بشدة ، وقلت لها  أريد أن أنام  اخرجي من غرفتي ، لم أرى ملامحها جيدا لأن شعرها كان  على وجهها ، صرخت  في وجهها وسارت إلى خارج الحجرة فلاحظت بانها كانت تسير بطريقة  غريبة ، بسرعة فائقة ، فذهبت إلى حجرتها حتى اضايقها ، وهنا فوجئت بأنها نائمة في فراشها ، وفي الصباح  أقسمت بأنها لم تأتي إلى غرفتي مساء فيبدوا أن قرينة الفتاة هي من تفعل ذلك ولكن لماذا .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق