قصص حبقصص طويلة

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الرابع

قصص حب هندية مكتوبة

ومازلنا نستكمل قصتنا الشيقة والممتعة والتي كسرت كل القواعد المعتادة بعالمنا، القصة التي جسدت حرفيا كيف الحب أن يكون، وكل ما يمكن أن يقدمه الحبيب لحبيبه دون انتظار أي شيء بالمقابل.

ورود حمراء دلالة الحب.
ورود حمراء دلالة الحب.

قوى الحب الجزء الرابع

لقد سار الضابط لممر سري يوصله لبئر قديم مهجور، ولكنه كان مدخلا لحجرة تحت الأرض قد خبئ بها الملك إثر سقوطه من الهاوية لتلقيه العلاج، التفت الضابط يمينا ويسارا وتأكد من عدم وجود أي شخص لعدم كشف سرية المكان لأحد، ومن بعدها دخل الحجرة التي بها الملك الذي تم اغتياله، لقد كان ممددا على السرير ومن حوله العديد من الأجهزة الطبية والتي تساعده على البقاء على قيد الحياة؛ كان بجواره اثنين من الأطباء الموثوق بهم، وقد وصل أحدهما لمكان سقوط الملك في الوقت المناسب وقام بإجراء معالجة فورية له، ومن بعدها تم نقله لهذه الحجرة السرية.

في الحجرة وقد اجتمع أوفى الرجال المتبقين للعائلة الملكية…

السيد ديوان وقد طغى الحزن على حاله: “طمئنا أيها الطبيب، كيف حال سمو الملك؟”

الطبيب: “حمدا لله أننا وصلنا إليه بالوقت المناسب وإلا لكان الآن لا قدر الله من تعداد الموتى”.

السيد ديوان: “لا يمكن أن يحدث شيء للملك، مستقبل العائلة الملكية بأسره بين يديك أيها الطبيب”.

الطبيب: “نحن نبذل قصارى جهدنا، ولكنه يستجيب للعلاج، كل ما يقلقني إصابة دماغه الداخلية، إنه مصاب بارتجاج ولا أعلم متى سيستيقظ من غيبوبته”.

الطبيب الثاني: “ولكن لماذا لم نأخذه للمستشفى حيث الرعاية الكاملة والمخصصة تحت حراسة أمنية مشددة؟!”

السيد ديوان: “عندما يصبح أعز الناس لديك أعداء وتتخطى كراهيتهم لك كل الحدود المتعارف عليها، حينها لا ينفعك أي أمن مهما بلغت شدته”.

الطبيب الثاني: “متى موعد حفل التتويج؟!”

الضابط: “بعد أربعة أيام”.

الطبيب الأول: “ولكن لا يمكن لهذا أن يحدث، إن إصاباته بالغة علاوة على أننا لا نعلم متي سيستفيق”.

كل منهم نظر لبعضه الآخر، وساد الصمت وخيم عليهم جميعا، ولم ينفك الصمت إلا عند سماعهم لصوت الطبول بطريقة جعلتهم يتعجبون جميعا؛ وضع الضابط يده على السيد ديوان حيث أنه ظهر على وجهه علامات الضيق والقلق وقد انتابته حالة من القلق، وأمسك بيده وخرج مسرعا للمكان الذي وضع به “بريم ديلوال” وصديقه، وعندما رأى “السيد ديوان” بريم أصيب بحالة ذهول مما وجد من هيئته وشكله وملامحه، لقد كان وكأنه نسخة أصلية من الملك …

الضابط: “سيدي أما كنت تقول دوما أن الله دائما يساعد من يتعرضون لمتاعب عظمى؟!”

السيد ديوان باستنكار لسؤاله: “ماذا تحاول أن تقول؟!”

الضابط: “سيدي إن سمو الملك لقد نجا بأعجوبة هذه المرة، وللآن نحن لم نعرف بعد من كان المدبر للهجوم المهلك الذي تعرض له، ونحن لا نعلم نواياه بعد، ومن دبر أولا بإمكانه أن يدبر ثانيا وثالثا، الملك يمكنه أن يكون بمأمن هنا طالما هناك ملك آخر مكانه بالخارج”.

ظهر على وجه السيد ديوان علامات الضيق والحزن، وبدا وكأنه غير راضي تماما عن اقتراح الضابط؛ وفي نفس اللحظة أتاه اتصال من جدة الأميرة “ميتلي” من العائلة الملكية …

الجدة: “إنني في قلق على سمو الملك، فنحن وميتلي منذ فترة نتصل دوما عليه ولكنه لا يجيب، ومن بعدها أصبح هاتفه مغلقا، ألا تطمئننا عليه سيد ديوان؟!”

السيد ديوان: “عذرا سموكِ ولكنه من المؤكد يهمل هاتفه بسبب انشغاله الشديد بحفله القائم بعد أيام قليلة، أقدم أسفي واعتذاري لسموكِ؛ وبمناسبة وصول سمو الأميرة، لقد أخذنا كامل استعداداتنا واحتياطاتنا لاستقبالها فور وصولها”.

الجدة: “بلغ تحياتي وامتناني لسمو الملك”.

عدت للسيد ديوان حالة الأسى والتفكير الغير منقطع من جديد، تقدم الضابط نحوه …

الضابط: “من الغد وستبدأ الضيوف من كل أنحاء العالم في الوفود لحضور حفل التتويج، علاوة على اقتراب موعد وصول الأميرة، أخبرني ماذا سنقول لكل هؤلاء الأناس، وبماذا سنخبرهم عن سمو الملك؟!”

نظر إليه السيد ديوان وكأنه وأخيرا اقتنع بكلامه واقتراحه؛ أخذا “بريم” للحجرة السرية، لقد أصيب هو وصديقه بحالة من الهلع عندما وجدا الملك كيف أنه يشبهه تماما …

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الأول

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الثاني

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الثالث

قصص حب هندية قصيرة بعنوان جنون الحب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى